مأمور قسم الوايلى: أهالى المساجين اقتحموا الحجز بالقوة وأحرقوه وأخرجوا المتهمين

24-12-2011 | 13:082839
 طباعة

مأمور قسم الوايلى: أهالى المساجين اقتحموا الحجز بالقوة وأحرقوه وأخرجوا المتهمين

شريف أبو الفضل
24-12-2011 | 13:082839
 طباعة
24-12-2011 | 13:082839طباعة

صورة أرشيفية

ناقشت محكمة جنايات القاهرة الشهود فى قضية محاكمة النقيب عبد العزيز علاء الدين، معاون مباحث قسم شرطة الوايلي بتهمة الشروع في قتل مجدي صبحي وآخرين من المتظاهرين السلميين في أثناء تظاهرهم أمام ديوان قسم الشرطة يوم 28 يناير الماضي.

وقال مأمور قسم الوايلى إن 60 من أفراد عائلة عوف ومعهم نحو 300 شخص آخرين تجمعوا أمام قسم الشرطة مطالبين بإخراج أحد أقاربهم المتهم فى قضية قتل من الحجز، وأخبروه بأن لديهم معلومات تفيد بأن متهمين ماتوا داخل الحجز فاصطحبهم ومكنهم من رؤية المتهم داخل الحجز وطمأنهم وعقب خروجهم شاهد سيارة نقل وبها عدد من الأشخاص يرددون هتافات " كل الأقسام اتحرقت واللى مخدناش المتهم هنولع فى القسم ".

وتابع الشاهد، بدأ أهالى المساجين فى إطلاق النار على قسم الشرطة، وأمرت الضباط باعتلاء سطح القسم للدفاع عنه، ولكنه بدأ يحترق فى ذلك الوقت وشاهد الحجز، وقد تحطم، وتم تهريب المتهمين، وحرصا على حياة الضباط اصطحبتهم إلى السور الخلفى للقسم لتهريبهم.

وأكد وجود سيارتين أمن مركزى منعت الأهالى من اقتحام القسم وعقب احتراق السيارات، غادر الجنود المكان .
قال إن تسليح القوات تم تسليمه فى اليوم السابق للأحداث إلى معسكر شبرا لقوات الأمن، وكان تسليح الضباط طبنجات شخصية ونفى أن تكون هناك أسلحة نارية غير جندى واحد فقط لديه سلاح آلى .

ونفى فريد محمد الشاهد الثانى وجود إصابات أمام قسم الشرطة وأنه شاهد تجمهر للأهالى الذين ذهبوا للدفاع عن قسم الشرطة وحراسته من أهالى المتهمين الذين بدأوا يرشقونه بالحجارة.

وقال إنه شاهد جندى من الحراسات الخاصة لديه سلاح خرطوش يطلقه فى الهواء لتفريق المتظاهرين، واقتحم أقارب المساجين قسم الشرطة وسرقوا محتوياته،وشكك المدعون بالحق المدنى فى شهادته وطالبوا بتحريك جناية الشهود الزور ضده.

مأمور قسم الوايلى: أهالى المساجين اقتحموا الحجز بالقوة وأحرقوه وأخرجوا المتهمين

أضف تعليق

السرعة

| 0

نفسى تجهز الشرطة بقوة مواكبة للغة العصر الذي نعيشة ولتكن قوة الانتشار السريع بطائرات عمودية ناقلة للقوات تصل على الفور للاحداث مدركة الامور قبل فوات الاوان كما تعودنا

فكرة

| 1

لطالما خوفونا ان هناك فوضى عارمة يوم 25 يناير القادم لماذا لا يتم الاحتفال بهذا اليوم على مستوي مصر كلها وتاتي قمة الاحتفال بميدان التحرير وتقوم به القوات المسلحة والشرطة ويحضرة كافة الاطياف السياسيةونبدا سنة جديدة بصفحة جديدة

منشية الصدر

| 1

انا من منشية الصدر التابعة لحي الوايلى ويوم 27 يناير اتقتل وحد من عندنا فى مشاجرة بينه وبين صاحب فرن عيش وناس شغالة فى الفرن جت قوات من الشرطة مسكت القاتل وناس من الشغالين فى الفرن يوم 28 يناير اهالى القاتل اتجمعو قدام القسم وحرقوا وغير كدة هربو القاتل وكمان سرقو محتويات القسم بس فى ناس من الوايلى شرفاء حافظو على الحجات الى اتبقت وحطوها فى مكان قدام القسم عشان متتسرقش والظباط كان فوق القسم بيضربو نار فى الجو مضربوش على حد عشان كانو خايفين على الناس الى واقفة ملهاش دعوة بالحكاية دي وانا اقسم بالله هو دة الى حصل

يكفى عتاب

| 0

انها الحقيقه ان القائمين على حكم مصر سواء من النظام السابق او الحالى مغلوبين على امرهم --هذه هى الحقيقه فالخونه المتعاملين والمتأمرين من القرده والخنازير واضعين رقبه مصر تحت ارجلهم ان لم يكونوا شهداء فويل لكم ان لم تعوضوهم ويل لكم ان لم تحبس وتعتقل النظام السابق واشرطه ويل لكم --------يحذنى ان اقول لكم هذه الحقيقه لانى على يقين ان الغالبيه مستغربين من رد فعل الحكومات مع الاحداث

الانحياز الأعمى لما يسمى بشهداء الثورة

| 0

كيف يعقل أن يتحول رجل الشرطة الوطني الشجاع الذي دافع عن قسم الشرطة أو المنشأة العامة إلى قاتل بينما ينعم البلطجي الذي هاجم القسم بالأسلجة بمكافأة البلطجة ومعاش استثنائي

ماذا اعدت الحكومة للاحتفال بثورة 25 يناير

| 5

ماذا اعدت الحكومة للاحتفال بثورة 25 يناير ومتى يصدر قرار باعتبار 25 يناير عيد الثورة المجيدة و التى حماها الجيش والتى اعادت مصر لشعبها العظيم

التعدى على المنشات العامة

| 0

حتى لو لم يتوافر فيه القصد الجنائى يعاقب عليه القانون كما ان الواجب على القائمين على هذه المنشاة الدفاع عنها والهجوم على اقسام الشرطة وان ادعينا انه غير منظم جريمة يعاقب عليها القانون الا ان المحاكمات الحالية تحاكم المجنى عليه وتبرئ الجانى الشهيد مع الاعتذار للشهداء الحقيقون

شهداء أم بلطجية ؟ قتلة أم أبطال ؟؟؟؟؟

| 0

الانحياز الأعمى لما يسمى بشهداء الثورة والتي اختلط فيها الحابل بالنابل والعاطل بالباطل والشهيد الحقيقي بالبلطجي .. والوطني بالعميل .. هو من أهم عزوف ضباط الشرطة عن العمل الجاد .. إذ كيف يعقل أن يتحول رجل الشرطة الوطني الشجاع الذي دافع عن قسم الشرطة أو المنشأة العامة إلى قاتل بينما ينعم البلطجي الذي هاجم القسم بالأسلجة بمكافأة البلطجة ومعاش استثنائي ؟؟؟؟؟ على الرغم من وجود قانون ينظم كيفية التعامل في مثل هذه الحالات ويمنح الشرطي حق اطلاق النار دفاعا عن النفس وعن المنشأة العامة . صدقوني بدون إعمال القانون بدقة لتبرئة البرىء وادانة المتهم دون الخوف من هذا أو ذاك هو السبيل لإعادة هيبة الدولة ، وإعادة تفعيل دور الشرطة

الأحدث
الأكثر قراءة