هجوم لاذع على تمثال "مارلين مونرو" بالأوبرا.. ومصممه: حملة مغرضة

15-6-2017 | 15:15

تمثال مارلين مونروا ومصممه ايهاب الأسيوطى

 

سماح عبد السلام

بعد ساعات قليلة من افتتاح معرض النحات إيهاب الأسيوطى ب قاعة الباب أول أمس الثلاثاء، قام أحد النحاتين بنشر صورة لتمثال مارلين مونرو المعروض أمام القاعة، كأحد أعمال المعرض عبر الفيسبوك، وقال: "المصيبة دى فى الأوبرا".


وبناءً عليه انهالت التعليقات على صورة التمثال والسخرية منه بأشكال مختلفة، ومنها من قال إنه تقليد رديء للنسخة الأصلية للتمثال بأمريكا، وهناك من وصفه بالعبث وعدم الصدق وفقر الأفكار أو أنه أسوأ تمثال بالأوبرا وتوجيه اللوم لرئيس قطاع الفنون التشكيلية لسماحه بعرض التمثال... إلخ.

"بوابة الأهرام"، التقت مصصم التمثال د. إيهاب الأسيوطى للتعليق على هذه الانتقادات، حيث قال: "ما حدث لتمثال مارلين مونرو هو هجوم منظم من قبل أستاذ بقسم التعبير المجسم بكلية التربيه الفنية، وأعتذر حين أذكر وظيفته ودرجته العلمية التى وجبت عليه التصرف بحكمة تجاه أستاذ ورئيس قسم ال نحت ووكيل الكلية سابقا لشئون المجتمع وذلك للأعراف والآداب الجامعية المتعارف عليها.. وغيرها".

وتابع: "هذه الهجمة أعطت لكل من هب ودب ممن لا يفقهون فى ال نحت أو النقد الفني ليتلاعبوا بالألفاظ ويلتف حوله مجموعة من المطبلاتية الذين أعرفهم جيداً. لقد استطاعوا أن يلتفوا للنيل منى فى تمثال مارلين مونرو عن طريق صورة غير مكتملة فى الظلام تسيء إلى العمل".

وأضاف: الهجوم بدأ من الساعات الأولى لافتتاح المعرض وأنا مازلت داخل القاعة، وهذا يعنى أن أحد الحضور هو من أرسل لهم هذه الصورة السيئة أو أن من قام بنشرها حضر للتصوير ولم تكن لديه الشجاعة لزيارة المعرض. مشيراً إلى أن النقد المثار يعكس عدم الفهم، وينفي التحضر والثقافة، بحد وصفه.

أما عن فكرة أو سبب تصميم التمثال يقول الأسيوطى: "لقد طلبه أحد سماسرة الفن وهو صاحب جاليرى غير معترف به ( م.ح) خلال إحدى رحلاته إلى تركيا منذ عامين وبإلحاح للبدء فيه، لحاجة أحد الأشخاص إليه للاحتفال بعيد الحب، على أن يكون التمثال أحد مظاهر هذا الاحتفال".## ## ## ## ## ## ## ## ##

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]