||||Specified argument was out of the range of valid values. Parameter name: startIndex الأحزاب تؤيد قرار معاقبة قطر بقطع العلاقات.. وتؤكد: حكومات الخليج ومصر تعي الفرق بين الشعب القطري وسلطاته - بوابة الأهرام بوابة الأهرام

الأحزاب تؤيد قرار معاقبة قطر بقطع العلاقات.. وتؤكد: حكومات الخليج ومصر تعي الفرق بين الشعب القطري وسلطاته

5-6-2017 | 14:08

الربان عمر صميدة و المهندس ياسر قورة

 

بوابة الأهرام

أعلنت عدد من الأحزاب السياسية تأييدها لقرار قطع العلاقات مع دولة قطر فى إطار موقف موحد مع الأشقاء فى كل من السعودية والبحرين والإمارات، مؤكدين أن حكومات دول الخليج ومصر تعي تمامًا الفرق بين الشعب القطرى وتصرفات سلطاته التى أدت إلي تطور الأحداث وقطع العلاقات اليوم.

فمن جانبه أكد حزب المصريين الأحرار، أن اللحظة الراهنة تفرض على عالمنا العربى ضرورة التكاتف والمكاشفة وإعلان المواقف الواضحة لمواجهة التحديات والمؤامرات التى تعصف بأوطان وشعوب عربية شقيقة، والمؤلم أن أصابع عربية عبثت باستقرار المنطقة تجسدها سياسات النظام القطرى الذى لعب دور هدم استقرار منطقة الخليج إضافة إلى المغرب العربى، مع التركيز على طعن مصر قلب العروبة النابض.

وأضاف "المصريين الأحرار" في بيان اليوم الإثنين، "كم كان خطيرا أن يقوم هذا النظام بدق أسافين وخلق أزمات بين الأشقاء مستثمرا ما يملكه من فائض ثروة للضغط على بعض الدول التى تمر بظروف اقتصادية صعبة".

وتابع الحزب أن القرارات التى تم إعلانها اليوم يجب أن تكون خطوة على طريق الحسم الصارم، لتنقية الثوب العربى من شوائب تشوه وجه منطقتنا وعالمنا العربى أمام العالم وتزعزع إيمان أجيال شابة بتاريخ عالمها الزاخر بمواقف الوحدة والتكاتف، والتى كانت من أهم أسرار انتصاراتنا فى حرب أكتوبر 1973، مضيفًا لعله من حسن الطالع أن تلك القرارات تم إعلانها صباح يوم العاشر من رمضان الذى تفوح منه رائحة الذكرى العطرة لأعظم انتصار عسكرى عربى فى التاريخ الحديث.

بينما دعا حزب المؤتمر برئاسة الربان عمر المختار صميدة، الأشقاء القطريين إلى إعلاء صوت العقل والاستجابة لمطالب دول الخليج ووقف كافة الأنشطة العدائية ضدهم بإغلاق قناة الجزيرة وطرد قيادات التطرف وعلى رأسها المطلوبون أمنيا من جماعة الإخوان المسلمين وداعش والنصره، الاعتذار عما بدر من السلطة القطرية ضد دول الخليج ومصر فى الفترة الماضية.

وأكد حزب المؤتمر في بيان اليوم الإثنين، أن حكومات دول الخليج ومصر تعي تماما الفرق بين الشعب القطرى وتصرفات سلطاته التى أدت للقرارت الصعبة، مشيرًا إلى أن الخاسر الأول هو الشعب القطرى بخاصة أن النظام فى قطر سوف يلجأ لإيران وتركيا فى محاولة للاستقواء بهم، مشددًا على أن الأطماع الإيرانية سوف تلتهم قطرا أسرع مما يتصور حكام قطر، وأن النظام التركى هو نظام إخوانى لا يعرف إلا مصالح جماعته.

ومن جانبه أشاد المهندس ياسر قورة، مساعد أول رئيس حزب "الوفد" للشئون السياسية والبرلمانية، بإعلان مصر والسعودية والبحرين والإمارات وليبيا واليمن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر واتهامها لها بـ"التدخل في الشئون الداخلية وارتكابها انتهاكات جسيمة"، بحسب بيانات رسمية.

وأضاف "قورة" خلال بيان له صدر اليوم الإثنين، أن ما أعلنته تلك الدول يعد بمثابة ضربة قاسمة لرعاية الإرهاب في المنطقة والعالم أجمع، في ظل إصرار الحكم القطري على اتخاذ مسلك معاد، وفشل كافة المحاولات لإثنائه عن دعم التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم الإخوان الإرهابي، وإيواء قياداته الصادر بحقهم أحكام قضائية في عمليات إرهابية، مؤكدًا أن مصر تحتفل اليوم بذكرى نصر العاشر من رمضان بضربة جديدة لأعدائها وتقطع العلاقات مع قطر.

وتوقع مساعد أول رئيس حزب الوفد للشئون السياسية والبرلمانية، أن تتخذ عدد من الدول الأخرى سواء كانت عربية أو غير عربية نفس القرار، الذي اتخذته مصر والسعودية والإمارات والبحرين وليبيا واليمن وتقطع علاقتها الدبلوماسية مع قطر لتتم محاصرة قطر ومحاسبتها على دعمها للإرهاب.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]