||||Specified argument was out of the range of valid values. Parameter name: startIndex التقت فيها كاثرين بمحمود عبد الظاهر في واحة الغروب .. تعرف على تاريخ سفينة الذهبية |صور - بوابة الأهرام بوابة الأهرام

التقت فيها كاثرين بمحمود عبد الظاهر في "واحة الغروب".. تعرف على تاريخ سفينة "الذهبية" |صور

3-6-2017 | 22:49

سفينة الذهبية

 

قنا - محمود الدسوقي

تحمل سفينة الذهبية التي جاء ذكرها في مسلسل "واحة الغروب" المستوحى من رواية بالاسم نفسه للكاتب بهاء طاهر، تحمل تاريخًا مهمًا في مصر، فهي ضمن مئات السفن التي كان تعمل في مصر من خلال شركة توماس كوك. 

كانت عبرت مشاهد المسلسل الذي يعرض حاليًا علي القنوات الفضائية عن قيام الفتاة الأيرلندية كاثرين، التي تقوم بدورها الفنانة منة شلبي، المهتمة بالآثار المصرية القديمة ، بركوب السفينة الذهبية حيث شاهدت بطل المسلسل الضابط محمود عبدالظاهر، الذي يقوم بدوره الفنان خالد النبوي، والذي تم إبعاده لواحة سيوة بسبب أفكاره الثورية.

وتوماس كوك امتلك الخطوط النهرية في مصر في عهد الاحتلال الإنجليزي مثلما امتلك حق نقل ملايين من البشر قي القرن التاسع عشر بواسطة شركاته المتعددة، كما احتكر توماس كوك، الذي عمل في بداية حياته خادمًا في بستان ثم ترقى إلى خراط أيضًا، احتكر رحلات الحج حيث كان يقوم بنقل 40 ألفًا من مسلمي الهند كل سنة إلى الأقطار الحجازية لأداء فريضة الحج ويعيدهم إلى موطنهم، كما قام بنقل طوائف المسيحيين من أنحاء العالم إلى القدس فى فلسطين التى لم تكن واقعة تحت الاحتلال الصهيوني آنذاك في نهايات القرن التاسع عشر.

ويظهر كتاب "إرشاد الألبا في محاسن أوروبا"، الذي تم طبعه عام 1892م، أن أبناء توماس كوك مؤسس الشركة قاموا بشراء الخطوط النهرية لنقل السائحين من القاهرة حتى الشلال الأقصى، كما قاموا بشراء خطوط البوستة "البريد" ونقل المسافرين من أسيوط إلى الشلال حيث قاموا بوضع الكثير من الوابورات والذهبيات في نهر النيل.

ويسرد محمد أمين فكري بك، قاضي محكمة مصر الأهلية، في إرشاد الألبا أن ابن توماس كوك وأحفاده احتفلوا بمرور 50 سنة على إنشاء جدهم للشركة في مدينة لوندرة ببريطانيا "فحضر الاحتفال أمراء المملكة وعظماء الحكومة وأعيان الجند وأكابر الكتاب تشييدًا لمجد توماس كوك الذي كان سببًا في تعارف الأمم".

وقام توماس كوك بتوفير رحلات لمن يريد أن يدور حول الأرض مرة في كل سنة في أشهر معلومة، حيث يمرون بأمريكا ثم اليابان والصين والهند ومصر والشام وأثينا والقسطنطينية وإيطاليا، ويتعهد الدلاء من طرفه للمسافرين بمصاريف السفر في البر والبحر ومصاريف الفنادق، وذلك بعد أن يقوم السائح بدفع مبلغ 113 ألفًا و62 فرنكًا، حيث يحضر في وقته المعلوم ويتسلم دفتر أسفاره متفرجًا على الأسفار بواسطة الدليل، حيث كان توماس كوك هو أول شخص في التاريخ يصنع دليلا للآثار والسياحة.

واستمر كوك يعمل مع أبنائه لمدة 18 ساعة في اليوم دون انقطاع حتى صارت الأسفار سهلة بدلًا من أن يقوم الرجل بالوصاية على أهله، قبل أن يركب الوابور، وقد قام الخديو توفيق الذي وقعت مصر في عصره تحت براثن الاحتلال الإنجليزي بإرسال برقية له تهنئة بعيد ميلاده الخمسين.

كما قام توماس كوك وشركته بدور سياسي وعسكري حيث كانت الوابورات والذهبيات المتواجدة في نهر النيل بمصر قد قامت بنقل 11 ألف عسكري إنجليزي و7 آلاف عسكري مصري، بالإضافة لنحو 130 ألف طونولاطة من لوازم الحرب، و65 ألف قطعة طولانوطة فحم حجري، ونقلهم من مصر إلى السودان لقمع الثورة المهدية في عام 1884م بعد الاحتلال الإنجليزي لمصر بعامين وفشل الثورة العرابية.



 

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]