"التحالف الشعبي" يجدد دعمه لإضراب الأسرى الفلسطينيين

21-5-2017 | 20:52

مروان البرغوثى

 

هبة عبدالستار

قال حزب التحالف الشعبي الاشتراكى ، إن إضراب الأسرى الفلسطينيين يدخل شهره الثانى. ورغم محاولات إسرائيل كسر روح المقاومة، مرة بإقامة حفلات الشواء خارج أسوار السجون، ومرة بإذاعة إعلان تجارى مسيء عن مروان البرغوثى، وهو يتناول منتجًا من سلسلة مطاعم عالمية خلسة، وسط تجاهل سياسى وتعتيم إعلامى عربى ودولى.

 أضاف الحزب فى بيان له، مساء اليوم،"تلك الممارسات كان لها التأثير العكسى، حيث انضم ستون أسيراً إلى الإضراب ليصبح عدد المنخرطين فى " إضراب الكرامة " ألف وخمسمائة وستين نفساً تعيش على الماء والملح".

 وتابع "أعلن مروان البرغوثى، امتناعه عن شرب الماء، بدءاً من هذا الأسبوع"، مشيرا إلى أن هذا الإعلان "الوقح" قد أثبت رعب الكيان الصهيونى وداعميه من معركة الأمعاء الخاوية، وكل أشكال مقاومة السلمية.

 ولفت الحزب، إلى انضمام البطريرك جريجوريوس الثالث لحام بطريرك أنطاكية، وسائر المشرق، وسليم الحص، رئيس وزراء لبنان الأسبق، وسيريل رامافوسا، نائب رئيس جمهورية جنوب إفريقيا رمزياً، إلى إضراب الكرامة .

 أضاف "الكيان الصهيونى بتجاهله لمطالب الأسرى المضربين عن الطعام، يرتكب جرائم ضد الإنسانية، وينتهك معاهدات جنيف، والعالم المسمى بالحر يسمع ويرى فى صمت وتواطؤ".

 وتساءلت أمانة القاهرة بحزب التحالف الشعبى الاشتراكى، عن سر صمت المنظمات الحقوقية الدولية، مثل الصليب الأحمر والهلال الأحمر والعفو الدولية، عن تلك الجرائم ضد الأسرى العزل بحرمانهم من الزيارات والمكالمات التليفونية والتريض، وحبسهم انفرادياً لأعوام طويلة، وغيرها من الجرائم، والآن يتركهم فريسة للجوع والعطش.

 توجهت الأمانة إلى الشعب المصرى بدعوة إلى مقاطعة بضائع وخدمات الشركات المتعاونة والداعمة للكيان الصهيونى المحتل، وذلك دعماً لهؤلاء الأبطال، ودعما للحق الفلسطينى.

  وأشارت إلى أنه من الملفت للنظر، أن كل الشركات التى تنتشر حولها شائعات دعم الجيش الصهيونى تتفق على نفس الرد، وتنشره على مواقعها الإلكترونية، "إننا نوفر فرص عمل للسكان المحليين، وإن مقاطعة بضائعنا لن يتضرر منها إلا الموظفون المحليون، وسنضطر آسفين إلى إعفائهم من وظائفهم".

 اعتبر الحزب، أن هذا الابتزاز يؤكد الشكوك حول تلك الشركات، معلنا رفضه اتخاذ العمالة المحلية درعاً بشرياً لممارسات تلك الشركات الداعمة للكيان الصهيونى، من أجل كسر عزم المصريين والعرب، وإرغامهم على إنهاء المقاطعة، متسائلا باستنكار" هل تكترث تلك الشركات لحقوق الموظفين، أم أن كل ما يهمها فى المقام الأول هو تحقيق أقصى ربح ممكن لتضخ بعضاً منه فى أرصدة الكيان الصهيونى؟".

 طالب الحزب تلك الشركات بإنهاء تعاقداتها ودعمها للكيان الصهيونى.

 وأشار إلى أن الهدف من المقاطعة، ليس إغلاق أسواقها فى الدول العربية، لكن على تلك الشركات أن تختار بين التواجد فى الدول العربية، أو التواجد فى الكيان الصهيونى ودعمه، مضيفا "لن نقبل أن تتدفق أموال المصريين إلى الكيان الصهيونى، ليعيش المحتلون فى فائض من الرفاهية، ويعانى الفلسطينيون مزيداً من القسوة والوحشية والحرمان".

 حمل الحزب حكومة الاحتلال الصهيونى، والحكومات العربية، والمجتمع الدولى، مسئولية سلامة الأسرى الفلسطينيين، الذين دخلوا فى مرحلة الخطر، بعد ما يقرب من أربعين يوماً من تناول الماء والملح فقط، مما يلحق بأعضاء الجسم البشرى أضراراً تستعصى على الشفاء.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]