رئيس أسبق لإيران يشكك في ديمقراطية بلاده.. ويؤكد: الاقتصاد الإيراني لن يتحسن في وجود ولاية الفقيه

18-5-2017 | 23:23

رئيس إيران الأسبق أبو الحسن بني صدر

 

دينا المراغي

قال رئيس إيران الأسبق، أبو الحسن بني صدر، إنه يَحرص على متابعة أخبار بلاده من الصحافة ال إيران ية داخليًا وخارجيًا بشكل يومي، بالإضافة إلى بعض الأصدقاء، مشيرًا إلى أنه يُخاطب الشعب ال إيران ي مرتين أسبوعيًا عبر الكتابة والتحليل للأوضاع فى إيران .

وأضاف بني صدر خلال لقائه ببرنامج "لقاء خاص"، المذاع على شاشة "الغد" الإخبارية، مع الإعلامي نبيل درويش، أن هناك 6 مرشحين للانتخابات الرئاسية ال إيران ية، إلا أنه فى الواقع يُمكن الحديث عن اثنين منهم فقط، لافتًا إلى أنه لاتوجد ديمقراطية فى إيران ، لاسيما مع تقدم أكثر من 1600 مرشح للانتخابات الأخيرة.

وأوضح بنى صدر أن مجلس صيانة الدستور قام باختيار نحو 6 مرشحين فقط، منتقدا  إبراهيم رئيسي أحد المرشحين على خلفية مواقفه من تيارات المعارضة التي وصفت في بعض الأحيان بالعنيفة ، مشددًا على أن الكثير من الشعب ال إيران ي لديه مشاعر قلق من وصول "رئيسي" للرئاسة.

وأضاف رئيس إيران الأسبق، إن الاقتصاد ال إيران ي لن يتحسن مع وجود ولاية الفقيه، مشيرًا إلى أن الرئيس روحاني غير قادر على تغيير أي شىء فى هذا الملف، لاسيما مع وجود جزء من هذا الاقتصاد بين أيدي الحرس الثوري ال إيران ي، وجزء آخر مع مؤسسة المستضعفين، بحسب قوله.

واستطرد: إن صناعات السيارات في إيران تبقي صناعة تجميعية، وبالتالي ليس بها أي مخاطر، ومن جانب آخر لها ريع كبير للغاية، متابعا حديثه قائلاً: "عندما كنت رئيسًا وضعت خطة لمدة 4 أعوام، من أجل أن تمتلك إيران صناعة سيارات متكاملة إلا أن الانقلاب أوقف هذه الخطة، ومن هنا استمرت عملية التجميع".

وأوضح بني صدر أن قيمة التهريب في إيران وصلت إلى نحو 25 مليار دولار سنوياً، لافتًا إلى أن إيران تطبع أوراق البنكنوت لمواجهة العجز، بينما تضاعفت السيولة النقدية نحو 3 مرات فى عهد روحاني، مشددًا على أن الاقتصاد ال إيران ي يدور فى حلقة مفرغة، و80% من ال إيران يين يعيشون فى فقر مدقع، مرجعًا هذا التدهور إلى ولاية الفقيه التي هي أصل ومصدر كل مشاكل إيران .

مادة إعلانية

[x]