رحلات أشرف أبو اليزيد ببلاد ابن بطوطة في "قافلة حكايات مغربية"

16-5-2017 | 20:00

غلاف الكتاب

 

بوابة الأهرام

صدر مؤخرًا للشاعر والروائي، أشرف أبو اليزيد ، كتاب "قافلةُ حِكَايَاتٍ مَغربيَّةٍ" ضمن سلسلة "يوميات عربية" عن منشورات المتوسط في ميلانو، ودار "السويدي" للنشر.


الكتاب ينتمي لأدب الرحلات، ويضم عدة سفرات مدونة في المغرب ية.aspx'> المملكة المغرب ية بين الصحراء والواحات وبين مدن البحر والمحيط، مسارات الجبال والموانئ. وقد أهدى المؤلف هذه الرحلات إلى "حَفَدَةِ ابن بطوطة ".

يقول الكاتب: "إذا كان المثل المصري يدعوني لئلا أبيع الماء في حارة السقائين، فكيف أكتب رحلاتي في بلد أبي الرحالة العرب جميعًا، ابن بطوطة ، إلا أنني أقدم هذه الرحلات باقة محبة إلى ذكرى الجد الأكبر لهذا الأدب العربي الفريد، أدب الرحلة، مثلما أهديها إلى حفدته، الذين وجدت عندهم صدرًا رحبًا أورثهم إياه الرجل الذي اتسع صدره للعالم، وأخص بالذكر محقق رحلاته العلامة الأكبر، الدكتور عبدالهادي التازي".

"هذه الرحلات، التي جاءت لتسبر حبي للرحلة في ربوع المغرب ية.aspx'> المملكة المغرب ية ، وهي باقة ورد أضعها عند عتبة بلد جميل، تدعم جسر المحبة بين المشارقة والمغاربة، وهو الجسر الذي نعتمد عليه ليكون رسالة تواصل بين التواريخ والأجيال والمستقبل المشترك".

ومن أجواء الكتاب نطالع: "أدنى جبل كيسان وأخواته، وفي قلب واحة وادي درعة تنام متفرقات قرى صغيرة. ستظنها غير مأهولة، حتى تلمح قرويًا يسير هنا، أو قرويتين تتوقفان هناك. إنه يوم في حياة الجنوب يمشي فيه الزمن متمهلًا على عربة، أو دراجة، أو دابة، وتستوقفه مصافحات وابتسامات وتحيات. البيوت حولها شرائط صغيرة مزروعة بالخضراوات، وفي الحقول يزرعون التمر والحناء والقمح والشعير والموز والتين والعنب والسفرجل والتفاح، وكذلك قصب السكر الذي ليس على قرار الأرض مثله طولًا وعرضًا وحلاوة وكثرة ماء. أعرف كيف ساهمت هذه المنتجات في تشجيع ممارسة بعض الحرف المحلية، مثل النسيج الذي كانت له أهمية كبيرة لوجود المواد الأولية كالصوف. ويحدثنا الإدريسي الرحالة في هذا الشأن عن "الأكْسِية الرِّقاق والثياب الرفيعة" التي كانت تنتج بالمنطقة".


أشرف أبو اليزيد في الطريق إلى واحة زيز عند سفوح جبال الأطلس

اقرأ ايضا:

[x]