ريش في الريح

14-5-2017 | 08:23

 

تكلَّمَ كثيرًا
لكنَّ الوحيد الذي رافقه طوال الطريق كان الصمت.

****

أريد أن ألعب
أمعقولٌ أن أجوب كلَّ هذه المدن وأبحث طوال العمر
ولا أجد لعبة؟!

****

مللتُ من انتظاركَ
يا رفيقي القديم يا شبيهي يا وديع أين ذهبتَ؟

****

حتى الصخر يصرخ
والنسيم ينجرح
من ريشة

****

فقط لو الهواء يعيد إليَّ
الكلمةَ الأولى التي قلتُها
للريح

****

مشى صامتا
لئلا يُثقل عبورَه
الصوت

****

لم يقل وداعًا
فقط
رفع قليلاً إصبعه
----
وديع سعادة
(شاعر لبناني مقيم في أستراليا)

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

مادة إعلانية