محمود هندى: إنشاء مركز التدريب النموذجى على المشروعات الصغيرة

5-5-2017 | 00:12

ندوة ثقافية بعنوان تحديث العنصر البشرى المشروعات الصغيرة والمتوسطة وركائز التنمية

 

سامية ابو النصر

فى إطار الاحتفال بعيد العمال.. تم إطلاق مبادرة المشروعات الصغيرة والمتوسطة أمل مصر فى نهضة الاقتصاد المصرى برعاية المنتدى الاستراتيجى للتنمية والسلام الاجتماعى بالتعاون مع الاتحاد العام للجمعيات الأهلية ندوة ثقافية بالأمس بعنوان "تحديث العنصر البشرى المشروعات الصغيرة والمتوسطة وركائز التنمية.

وتحدث محمود هندى رئيس مجلس جمعية رجال الأعمال المصريين السودانيين، مؤكدا أهمية المشروعات الصغيرة فى تنمية الاقتصاد وإنشاء مركز تدريب نموذجى على المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وأعلن أنه بدأ فى إنشاء مركز لتدريب الشباب على الحرف واقامة مشروعات صغيرة كما استنكر البعض إنشاء جهاز للمشروعات الصغيرة والمتوسطة حيث أن المرتبات المفروض أن تمثل فى أى جهاز فى الدولة ما بين 12-20% فى أى دولة فى العالم بينما فى أى الوزارات والهيئات المصرية تمثل المرتبات فى الميزانية ما بين 60-70% .

كما أكد د.علاء رزق رئيس المنتدى الاستراتيجى للتنمية والسلام الاجتماعى: أننا لدينا 420 ألف خريج سنويا وهم يعدا قنبلة موقوته فى مصر .. إذا استمروا بدون عمل وهذا يعد تهديدا للأمن القومى المصرى.

وقال إن التمويل غير المصرفى يعد من أهم وسائل توفير الأموال عن طريق تكوين صندوق يجمع الأموال المخصصة لتنمية وإنشاء المشروعات ويوظفها بأسس المشاركة وليس بأسلوب القروض. ونقل ملكية جزء من المشروعات الصغيرة والمتعثرة لشركة قابضة وإعادة هيكلة المشروعات المتعثرة.والتسويق يتم عن طريق شركات قابضة متخصصة تؤسس ويسهم فيها المجتمع عن طريق طرح أسهمها فى اكتتاب عام .


كما ذكر د. عبد النبى عبد المطلب وكيل وزارة الصناعة أن كافة النظريات الاقتصادية تؤكد أن الصناعة هى أفضل الطرق لرفع القيمة المضافة فى الاقتصاديات العالمية وتحتاج المشروعات الصغيرة من خلال مشاكل توافر التمويل ولحل هذه المشكلة وضع البنك المركزى تعريفا للمشروعات الصغيرة تزامنا مع مبادرته لتوفير التمويل لهذه المشروعات بسعر تنافسى يبلغ 5% وبشكل متناقص كما تحتاج هذه المشروعات الى تغيير ثقافة العمل عند المصريين وخير دليل تعثر نقل منطقة الجلود من المدابغ أو صناعة الأحذية من باب الشعرية وتحتاج المصانع المتعثرة الى حلول غير تقليدية لتمويل احتياجاتها.

وأكد كمال محجوب نائب رئيس المنتدى الإستراتيجى على أهمية ازالة معوقات التمويل لهذه المشروعات وتوحد الجهات التى تعمل فى هذا الاطار والبحث عن حلول للشركات المتعثرة .

وتابع: ومن أهم الاشكاليات التى وجدناها أن الصندوق الاجتماعى لم يستطيع توظيف المعونات التى يحصل عليها فاتجه للبنوك وهذا خطأ أيضا لأن سيف الفائدة فى البنوك يعطل أى شىء ولذا فإن سوق المال أفضل فى هذه الظروف والمشكلة ليست فى الترخيص وانما فى الإدارة والتسويق ويجب أن نحافظ على صلابة القطاع المصرفى.

كما طالب اللواء فؤاد فيود عضو مجلس إدارة المنتدى الاسترتيجى على بعدالة توزيع الموارد بين المحافظات وتفضيل منتجات المشروعات الصغيرة والمتوسطة من خلال توجيه المشتريات الحكومية الى استيفاء ما لايقل عن 30% من احتياجاتها السنوية من منتجات المشروعات الصغيرة.


كما أكدت الندوة فى ختام أعمالها أهمية الاهتمام بالمشروعات التنموية الريفية المتناهية الصغر مع تعريفها إجرائيا من حيث حجم المشروع وامكانياته المادية والبشرية وحدود التمويل ووصف محدد للجهات المعاونة والمشاركة فى نشر وتنفيذ ومتابعة المشروعات الصغيرة ونشر ثقافة مفهوم التعاون والمشاركة من خلال روابط الشباب للاشتراك فى مشروع واحد ثقافة العمل الخاص ودراسة المناطق المختلفة الريفية الفقيرة ودراسة معوقات كل منطقة كمدخلات لمشاريع تنموية صغيرة والاتجاه لحل مشكلة الاقتراض والتمويل بفائدة مخفضة قد تصل الى صفر ودعم صاحب المشروع (الجهات المقرضة – الفائدة – الضمانات – أسلوب الراد) وتوفير منافذ لتسويق منتجات هذه المشروعات من جانب الدولة وجمعيات رجال الأعمال والاهتمام بقضايا التدريب الفنى والتعليم الفنى وفقا لمتطلبات هذه المشروعات.