||||Specified argument was out of the range of valid values. Parameter name: startIndex وزير التعليم العالي يبحث إنشاء مراكز تميز بتعاون فرنسي.. ويطلع على اختراع الكهرباء الآمنة | صور - بوابة الأهرام بوابة الأهرام

وزير التعليم العالي يبحث إنشاء مراكز تميز بتعاون فرنسي.. ويطلع على اختراع "الكهرباء الآمنة"| صور

29-4-2017 | 13:14

الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي

 

محمود سعد

قام الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بزيارة للمكتب الثقافي المصري بباريس، وذلك على هامش "مشاركته في فعاليات الدورة الـ201 للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو، والتي تعقد بباريس خلال الفترة من 19 أبريل إلى 4 مايو"، بحضور الدكتور حسام الملاحي، مساعد أول وزير التعليم العالي والبحث العلمي لشئون العلاقات الثقافية والبعثات وشئون الجامعات والدكتورة نيفين خالد المستشار الثقافي، والدكتورة غادة عبد الباري، الملحق الثقافي.

وخلال الزيارة استمع الوزير، إلى عرض متكامل من إدارة المكتب الثقافي عن الأبعاد الخاصة بإدارة العمل بالمكتب الثقافي والمركز الثقافي.

وفي هذا السياق، قامت الدكتورة نيفين خالد بعرض تفصيلي عن المحاور المتبعة وتبني المكتب فكرة دمج البعد الاقتصادي كأحد المحاور الرئيسية في الإدارة، وذلك في ظل الظروف الاقتصادية التي يمر بها الوطن، والذي يسمح بتحويل المكتب من كيان مستهلك فقط إلى كيان يتبع "Business Model"، ثم قامت بعرض أوجه النشاط التعليمي والثقافي للمكتب والمركز، مؤكدة أن كل ما يتم بالمكتب من أعمال هو نتاج عمل جماعي وليس منفرد يعتمد على الخبرات المتنوعة لأعضاء المكتب من أساتذة جامعيين وإداريين.

عقد عبد الغفار اجتماعًا، مع إيريك جارنييه، مسئول الشرق الأوسط ودول الخليج بإدارة التعاون بوزارة التعليم العالى والبحث العلمى الفرنسية بمقر المكتب الثقافى المصرى بباريس.

وقد دار هذا الاجتماع حول إنشاء مراكز تميز طبقا للنموذج الفرنسى لتأهيل المدربين الفنيين على المهارات الحديثة باستخدام الوسائل التكنولوجية المعاصرة وذلك فى إطار شراكة ثلاثية الأطراف تجمع بين وزارة التعليم العالى والبحث العلمى المصرية ونظيرتها الفرنسية بالإضافة إلى شركة فرنسية متواجدة على الأراضي المصرية ويعتبر هذا النموذج إضافة حقيقية للتعليم الفني العالي والمهني، حيث إن هذه المراكز سوف تساهم فى رفع كفاءة العمالة وتزويدها بالخبرة الفرنسية الدولية.

وبعد المناقشات قام الوزير بالتوجيه نحو رصد الشركات الفرنسية ذات الصلة وذلك لاختيار أحدهم طبقا للاحتياجات الفعلية لسوق العمل المصري والمضي قدما لتوقيع هذا الاتفاق وإنشاء المراكز المذكورة في مصر.

كما استعرض الوزير عددا من المشاريع المستقبلية التى يعمل المكتب على تنفيذها ومن أهمها إنشاء مراكز التميز وإقامة بيت مصر وكذلك إنشاء اللجنة المشتركة المصرية الفرنسية للتعليم العالى والبحث العلمى، وعبر الوزير عن اهتمامه بتلك المشاريع وأكد على ضرورة البدء في المراحل التنفيذية.

كما التقى عبدالغفار، خلال زيارته للمكتب الثقافى بباريس، ببعض المبعوثين للاطمئنان على شئونهم فى فرنسا، واستمع إلى عرض من كل مبعوث عن حالته وتقدمه فى الدراسة واستفسر سيادته عن ما إذا كان لأحدهم أية مشكلات يمكن تذليلها وتدخل شخصيا لحل مشكلة من المشاكل الإدارية الخاصة بأحد المبعوثين.

وخلال اللقاء أدار عبدالغفار، حوارا مع المبعوثين تناول فيه الأوضاع الاقتصادية الراهنة فى مصر وتأثيرها على ميزانية البعثات وأكد سيادته على رغبة الدولة وإصرارها على دعم جميع المبعوثين رغم الظروف الدقيقة، وحث المبعوثين على التحلى بروح الوطنية والمسئولية تجاه الدولة المصرية .

كما وجه الوزير بضرورة الاستفادة من نظام "الإشراف المشترك مع منح درجة مزدوجة"، حيث إن فرنسا من البلدان القليلة التى تسمح بهذا النظام. ومن ناحيتهم توجه المبعوثون بالشكر للوزير والمكتب الثقافى بباريس.

وفى إطار اهتمام ومتابعة المكتب الثقافى المصرى بباريس للجالية المصرية بفرنسا أتاح المكتب الفرصة للمواطن المصرى طارق شعبان بتقديم اختراعه "الكهرباء الآمنة" للوزير والذى سبق وفاز بالجائزة الذهبية بمعرض جنيف الدولى للاختراعات وكذلك جائزة من أكاديمية البحث العلمى المصرية.

وتناول طارق شرح اختراعه الجديد الذى يستطيع من خلاله تأمين المواطنين من مخاطر الصعقة الكهربائية والماس الكهربائى من ناحية ومن ناحية أخرى توفير الاستهلاك الكهربائى مما يضمن سلامة المواطنين وكذلك ترشيد الاستهلاك... وبعد العرض وجه الوزير بضرورة تقديم الاختراع للجان المتخصصة للتأكد من دقة مواصفاته تمهيدا لتبني الوزارة تصنيع الاختراع والاستفادة منه على المستوى المحلي.

وفى ختام الزيارة نظم المكتب الثقافى حفلا موسيقيا وقام بأحيائه أعضاء مدرسة الموسيقى المصرية التى أنشأها المكتب الثقافى للترويج للموسيقى المصرية وإحياء الآلات الوطنية والتعريف بها فى المجتمع الفرنسى.

وبعد الحفل دارت مناقشة حول إمكانية جذب عدد أكبر من الطلاب لمدرسة الموسيقى، وأيضا بحث سبل إقامة ورش عمل للفرنسيين بمصر حول نماذج الموسيقى المصرية بفروعها المختلفة.

وحضر الحفل طلاب جامعة فاروس من كلية الهندسة الذين كانوا في رحلة علمية إلى باريس قام بتنظيمها المكتب الثقافي المصري، بالإضافة إلى عدد من الضيوف والدبلوماسيين المصريين.## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ## ##

مادة إعلانية

[x]