توفيق عبد الحى: أحمل معى مشروعا ضخما لإعادة بناء مصر وأخشي من أعداء النجاح

7-12-2011 | 10:18

 

داليا فاروق

أكد توفيق عبد الحى رجل الأعمال الهارب من مصر منذ عام 1982 علي خلفية قضية صفقة الدواجن الفاسدة الشهيرة أنه جاء إلى مصر بعد 30 عاما ويحمل معه مشروعا لإعادة بناء و هيكلة الدولة المصرية عن طريق برنامج إقتصادى ضخم و بمساعدة مجموعة كبيرة من المستشارين مشيرا إلى انه سينشر هذا البرنامج فى كتاب و على الإنترنت حتى يطلع عليه الجميع.


وأوضح عبد الحى فى حوار مع برنامج 90 دقيقة أن هناك اتفاقا بينه و بين منظمات أوروبية و أمريكية لنقل 2 مليون أسرة معدمة إلى المنطقة الصحراوية بسيناء لتعميرها مطالبا بتحويلها إلى منطقة حرة و يكون التعامل فيها بالجنية المصري للحد من إنهياره .

وأعرب عن خشيته من أن يتكتل عليه أعداء النجاح من الحاقدين على حد وصفه فى الستة أشهر القادمة و يتربصوا به مثلما فعلوا من قبل عندما لفقوا له التهم قائلا : " حزب أعداء النجاح تربص بى و اضطرنى لمغادرة مصر." لذلك هو جاء إلى مصر زائرا و دخل بباسبور بلجيكى بحسب قوله.

وأشار إلي أن محكمة أمن الدولة العليا برأته من جميع التهم المنسوبة إليه و منها قضية تهرب ضريبى و مديونيات للبنوك بعد 12عاما من المحاكمات الغيابية مبينا أنه خرج من مصر بطريق شرعى إلى اليونان و لم يهرب كما تناقلت وسائل الإعلام ثم تنقل بعد ذلك بين العديد من الدول الأوروبية و دبى التى قضى بها سبع سنوات.

و عن سبب الهجوم عليه من قبل وسائل الإعلام أكد أن ذلك يرجع إلى أنه رجل مستقيم و مشاغب فهو من سأل السادات عام 1976 "من يحكم مصر" فى جريدة صوت الطلاب وقال:" معارضتى للسادات كانت السبب الرئيسى فى خروجى من مصر عام 1982" و اشار إلى أن رفض رفع سعر الدجاجة من 85 قرشا إلى جنيه كما طلب منى وزير التموين فى ذلك الوقت كان سببا آخر فى مهاجمتى بشراسة من قبل اصحاب المصالح.

وأضاف أن مسئولين كبار نصحوه بعدم العودة لمصر إبان حكم الرئيس مبارك برغم أنه لم يكن هناك قضايا و لكن كان هناك " تهريج إعلامى موجه و مدبر ضده" بحسب تعبيره مؤكدا على أن المسئولين رفضوا تجديد جواز السفر الخاص به الذى انتهى عام 1987 و اعطوه بدلا منه وثيقة سفر و هى برأيه وسائل تخويف لإرهابه حتى لا يفكر فى العودة إلى مصر.