العوا: نحتاج لمحور "القاهرة أنقرة طهران" لأننا تخلفنا حتى عن صناعة الإسبرين

6-12-2011 | 21:17

 

بنى سويف – عماد أبوزيد

قال الدكتور محمد سليم العوا، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، إننا نحتاج الآن إلى محور "القاهرة أنقرة طهران" الذى لا بديل عنه بصرف النظر عن أى خلافات قد يسوقها البعض، فالاقتصاد المصرى أحوج مايكون الآن إلى التكنولوجيا التركية التى حصلت عليها تركيا، بفضل اندماجها مع أوروبا واستطاعت بفضل عبقرية "رجل كاردوجان" أن تعرف طريقها الصحيح نحو التقدم والنمو الاقتصادى وكذلك إيران فى الوقت الذى تخلفت فيه مصر حتى عن صناعة قرص الإسبرين.


وأضاف العوا، فى المؤتمر الذى عقد ظهر اليوم الثلاثاء بمسرح جامعة بنى سويف تحت عنوان "بناء مصر" أنه لايمكن عزل مصرعن العالم العربى والإسلامى لأن مصر ليست محدودة بالحدود التى وضعها الإنجليز باتفاقية "سايكس بيكو" لأنها قلب العروبة والإسلام ولابد لها أيضا من محور آخر هو محور "القاهرة دمشق الرياض" وهذا هو المحور الثقافى والتاريخى.

وأشار العوا، إلى أن التعامل مع فلول الوطنى الذى اعتقد أن الشعب هو الذى يعزلهم الآن وهو ماوضح جليا فى انتخابات المرحلة الأولى وبدون الحاجة إلى قانون عزل خصوصا فى مسألة الأموال المهربة يجب أن يكون هذا التعامل من خلال القانون، مؤكدا أن التعاون الدولى مع مصر الآن فى هذه المسألة غير مسبوق لمكانة مصر التى يعرفها العالم وللآسف لايعرفها أبناءها.

وانتقد العوا محاولات التشكيك والإساءة إلي المجلس العسكري واصفا هؤلاء بمن يريدون عودة العجلة إلي الوراء، فضلا عن أنهم يريدون القفز علي السلطة من خلال تشريعات فوق برلمانية، مؤكدًا أن إرادة الشعب ستحول بينهم وبين تحقيق ذلك وأن من يصفون المتواصلين مع المجلس العسكري بالخونة هم من يريدون العودة بالوطن إلي الخلف.

وعّرف العوا المجلس الاستشاري بأنه همزة الوصل بين الشعب وأعضاء المجلس العسكري الذين بحكم عملهم في القوات المسلحة يعيشون في أبراج عاجية تمنعهم من التواصل مع الشعب، متسائلا: كيف تصل إليهم مشكلات الشعب ومطالباته إلا من خلال المجلس الإستشاري الذي يضم مجموعة من معظم الاتجاهات ويفتح الباب أمام المتخصصين في كل المجالات من المحبين لمصرهم، موضحًا أن وثيقة السلمي تسببت فى قتل وإصابة العشرات من شبابنا في الأحداث الأخيرة التي وقعت في التحرير ومحمد محمود.

وعن القضية الفلسطينية أوضح العوا، أن القضية ليست قضية فلسطين فقط وأنها تسمية ظالمة وخاطئة، لافتا إلي أنها قضية كل العرب مسلمين ومسيحيين، موضحا موقفه منها أنني سواء كنت رئيسا أو خفيرا لن يتغير موقفي تجاه القضية الفلسطينية.

حضر المؤتمر أكثر من عدد كبير من الطلاب والضيوف وجميع الاتجاهات السياسية وعدد من مرشحى الانتخابات البرلمانية ورئيس جامعة بنى سويف وعمداء وأساتذة الكليات.