Close ad

نذيرُ شِعر

20-4-2017 | 18:32798

نذيرُ شِعر

20-4-2017 | 18:32798
20-4-2017 | 18:32798طباعة

كلُّ امرأةٍ أُصادفُها،
نذيرُ شِعرٍ
بالنّسبةِ لي


ولذلك؛
مِن دون ورقةٍ وقلم،
لا أسيرُ في طريقٍ
ولا أصعدُ إلى حافلة
ولا أدخلُ إلى ملعب.
...

السّهمُ
الذي أصابَ آخيل
في كاحله،
أصابني؛
حتّى بتُّ
قابَ صفحتين أو أقلّ
من الموت
خارجَ دفاتري.
...

ساعتكَ الناطقةُ باسمكَ أنا؛
يومَ ولدتُ
ضُبطتُ على حُبّك
فلا أقدّمُ ولا أؤخّر
وأذكّركَ بمواعيد غيابك
أوّلاً بأوّل.
...

لا طُموحَ لديّ
أبذلُ لأجلهِ قُصارى جُهدي
وأرضى بالقليل في أيّ شيء،
فحتّى سحبُ اليانصيب؛
أدخلهُ
وعيني على جوائزِ التّرضية.
...

بعدَ أن غدرَ بي
أقربُ النّاس إليّ
وأبعدهم،
وبعدَ أن عُدتُ وحيدًا
لا أختلطُ بأحد
ولا أحدَ يخالطُني،
طرقَ بابي
أحدُ جيراني
وأعادَ إليّ غربالي
الذي كنتُ قد أعرتهُ لهُ
قبلَ سنواتٍ طويلة.

------

نجد القصير
(شاعر من سوريا)

اقرأ ايضا:

نذيرُ شِعر