Close ad

خبراء: بيان المركزي عن تدفق 12.9 مليار دولار للقطاع المصرفي" منقوص" رغم أنه مطمئن

20-4-2017 | 15:35609

خبراء: بيان المركزي عن تدفق 12.9 مليار دولار للقطاع المصرفي" منقوص" رغم أنه مطمئن

سلمى الوردجي
20-4-2017 | 15:35609
20-4-2017 | 15:35609طباعة

البنك المركزى المصرى

حالة من التحسن الاقتصادي الطفيف بدأ يشعر بها الاقتصاديون، لتبث روح تفاؤل بالوسط الاقتصادي، ثم يثبت ذلك البيان الذي خرج عن البنك المركزي، أن حصيلة التدفقات النقدية بالعملة الأجنبية للقطاع المصرفي منذ قرار التعويم وحتى تاريخه 19.2 مليار دولار، كما شمل البيان بأنه تم فتح اعتمادات مستنديه لاستيراد منتجات بترولية خلال الفترة يناير - ديسمبر 2016 بنحو 6.34 مليارات دولار.


وأكد شريف دلاور، خبير الاقتصاد، على أن الشهادات التي قدمتها الحكومة للمواطنين لرفع سعر الفائدة للجنيه المصري، ليصل العائد إلى16 و19 في المائة، وتحرير سعر الصرف شجع المصريين العاملين بالخارج على تحويل العملة الصعبة من خلال البنوك الرسمية، وعدم اللجوء إلى السوق الموازية، كما ساهم التحسن الضعيف في السياحة، والتصنيع المحلي، في رفع التدفقات النقدية بالعملة الأجنبية للقطاع المصرفي.


وأوضح محسن الخضيري، خبير الاقتصاد، أن تقرير البنك المركزي منقوص، فقد كان من الواجب أن يحدد جهات التدفق، وألا تترك المسألة لتكهنات الاقتصاديين، كما ينقصه إيضاح ما إذا كانت 19.2 مليار دولار تدفقات للقطاع المصرفي، تشمل الديون أم بغير حسابها.


واستنتج الخضيري، أن هذه الزيادة في التدفقات ربما أتت من بعض الاستثمارات الخارجية التي أقيمت في الفترة الأخيرة على أرض الوطن، حيث إن ضعف قيمة الجنيه المصري أمام الدولار مشجع قوي على جذب المستثمرين، إلا أنه من الواجب أن تعلم المجموعة الاستثمارية التي تدير الاقتصاد المصري، بأن هذا الارتفاع الكبير للدولار قيمة غير عادلة له، وهذا يهدد الاقتصاد المصري وينذر بالخطر.


وتابع: أن تحويلات المصريين العاملين بالخارج التي أصبحت توجه للسوق الرسمي بعد التعويم، من شأنها أن ترفع التدفق للقطاع المصرفي، إضافة إلى السياحة الألمانية التي بدأت تنتعش في الآونة الأخيرة، من المؤكد أنها كانت سببًا في دخول الدولار الأمريكي.


وشدد على أن المشكلات التي تقف أمام تحسين الأوضاع الاقتصادية، ليس من المستحيل حلها ولكن تحتاج إلى خبراء حقيقيين لحلها، فالمشكلة ليست في الإصابة بالمرض، ولكن المشكلة في عدم تقديم العلاج المناسب له، فلابد من تحسين الأوضاع الداخلية، وتسييرها في الطريق الصحيح لها، من أجل تنفيذ الخطة الاقتصادية التنموية.


وأشار محمد دشناوي، خبير الاقتصاد، أن بيان البنك المركزي المعلن عن أن إجمالي التدفقات النقدية على القطاع المصرفي بلغت 19.20خلال 5 أشهر فقط، من نوفمبر وحتى الآن، أتت من تدفقات تحويلات العاملين من الخارج، والتحويلات الداخلية من الأفراد المكتنزين للدولار للتحوط خلال الفترة السابقة للتعويم، الذي كان له الفضل في استقرار قيمة الجنيه واستعادت الثقة.


ولفت دشناوي، إلى أنه يعاب على بيان البنك المركزي أنه لم يتطرق إلى المقارنة ما بين الرقم الذي أعلنه بالفترة المماثلة من العام الماضي ليشعر المصريين بحجم الإنجاز.


وصرح أن بيان المركزي شمل فتح اعتمادات بترولية بـ 6.34 مليار دولار، ما يؤكد بأن الأمور تسير على ما يرام، خاصة بعد عودة ضخ البترول من "أرامكو" السعودية، لما يحمل هذا الاتفاق الكثير من التيسيرات الكبيرة في السداد، ومن كل ما سبق يثبت أن الجنيه قد تخطى إلى حد كبير مرحلة النقاهة، وعادت الثقة إليه، وأنه لن يكون عليه ضغوط في المرحلة المقبلة.

خبراء: بيان المركزي عن تدفق 12.9 مليار دولار للقطاع المصرفي" منقوص" رغم أنه مطمئن