[x]

عالم

تجدد الاشتباكات بين ميلشيات متنافسة قرب العاصمة الليبية

3-12-2011 | 22:15

رويترز
قتل مسئول محلي ودمرت قاعدة تابعة لإحدى الميليشيات في اشتباك بين جماعتين مسلحتين متنافستين قرب العاصمة الليبية في أحداث المواجهات التي تهدد استقرار ليبيا الجديدة.


وبعد شهرين من مقتل معمر القذافي ما زالت الحكومة الجديدة في ليبيا عاجزة عن فرض سلطتها على الأرض، مما يترك الأمن في أيدي الميليشيات التي تشتبك عادة مع منافسيها من أجل السيطرة والنفوذ.

وأظهر العنف في بلدة جنزور التي تقع على بعد نحو 17 كيلو مترا إلى الغرب من العاصمة أن هذه الميلشيات ما زالت الخطر الأكبر الذي يهدد أمن ليبيا على الرغم من محاولات الحكومة الجديدة السيطرة عليها.

وبدأت الاشتباكات صباح أمس الجمعة عندما اقترب أشرف عبد السلام المارني سويحة نائب رئيس المجلس العسكري لجنزور من نقطة تفتيش في البلدة مع سائقه.

وكان الجنود في نقطة التفتيش ينتمون إلى ميلشيات تتألف من مقاتلين أغلبهم من الزنتان المدينة الجبلية في جنوب غرب طرابلس. ولعب مقاتلو الزنتان دورا كبيرا في الإطاحة ب القذافي ، ثم انتشروا في البلدات المحيطة بالعاصمة بعد نهاية الحرب.
وقال عبد الناصر فرندة رئيس المجلس المحلي في جنزور: إن المقاتلين عندما أوقفوا السيارة عند نقطة التفتيش أخبرهم سويحة أنه نائب رئيس الميلشيات المحلية.
وقال فرندة اليوم السبت: إن المقاتلين ردوا عليه بأنهم لا يأبهون بالمجلس العسكري لجنزور، فأمر سائقه بالتقدم فأطلقوا عليه النار فسقط قتيلا وأصيب سائقه بإصابة بسيطة.

ولم يتسن على الفور التحقق من رواية فرندة من مصدر مستقل.
وتحولت جنازة سويحة اليوم السبت إلى استعراض للقوة من جانب ميليشيات جنزور حيث شارك فيها نحو 500 شخص غالبيتهم مسلحون.

وبعد انتهاء مراسم الدفن انطلق سكان جنزور إلى مقر مقاتلي الزنتان وأضرموا فيه النار. ولم يكن هناك أي أثر لمقاتلي الزنتان في المقر اليوم السبت. كما أحرقت سيارتان خارج المبنى ودمرت خمس أخرى بداخله.




مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة