"شخصيات على الطريق".. سيرة إنسانية يكتبها مصطفى الفقي

14-4-2017 | 17:40

سيرة إنسانية يكتبها مصطفى الفقي

 

منة الله الأبيض

"عشت حياتي مؤمنًا بالعنصر البشري، مدركًا بأن الفارق بين إنسان وآخر، إنما يكمن في مزيج من العقل والقلب، تحت مسمى الوجدان"، يفتتح السياسي والمفكر الدكتور مصطفى الفقي، كتابه "شخصيات على الطريق"، الصادر حديثًا عن الدار المصرية اللبنانية بتلك العبارة، متوقفًا عند أربع محطات رئيسية في حياتي، تأتي أولاها تحت عنوان "نساء شهيرات" حيث قصد المؤلف أن يبدأ كتابه بهذه المحطة، تقديرًا لدور المرأة في الحياة البشرية وفي تشكيل نماذجها؛ باعتبارها المدرسة الأولى والأثيرة للرجل في طفولته، وهم نساء تركن بصمة في حياته.

وتأتي المحطة الثانية بعنوان "في محراب الجامعة" منطلقة من التنوع نفسه الذي حرص د. الفقي عليه؛ إذ تناول تلك الشخصيات التي قابلها أو تعرف إليها أو سمع عنها في ذلك المحراب المقدس.. وهي تضم رموزًا حملت مشعل العلم والنور، وأنارت طريقًا لجيل د. الفقي وما تبعه من أجيال إلى دروب العلم والمعرفة والفكر، وأفرد "الفقي" محطته الثالثة ليحلق في سماء الإبداع؛ حيث آثر المؤلف –كما صرح بذلك- أن يحلق قراءه معه في أجواء سماء تلك الكوكبة من نجوم الإبداع والتألق، تلك الكوكبة التي تعتز بها أي أمة.

وفي المحطة الأخيرة من الكتاب "خارج الحدود"، ينتقل المؤلف لأن يحكي لقرائه عن تلك الشخصيات التي عرفها وقابلها وسمع منها وعنها، موضحًا أن العنوان لا يشير إطلاقًا إلى شخصيات غير مصرية أو عربية أو أجنبية فحسب، وإنما يتناول كذلك أولئك المصريين الرائعين، الذين شاءت الأقدار أن تجعل مسيرة إنجازاتهم وإبداعاتهم وإسهاماتهم خارج حدود الوطن.

اقرأ ايضا: