يوميات على هامش الأحداث الجارية في "ترويض الغضب" لمحمود زاهر

12-4-2017 | 17:34

للكاتب الصحفي محمود زاهر

 

بوابة الأهرام

صدر حديثًا عن دار "يسطرون" كتاب "ترويض الغضب" للكاتب الصحفي محمود زاهر، وهو الكتاب الثالث للكاتب بعد "كلمات تحت الرماد"، و"بركان الصمت".

الكتاب محاولة للإبحار في العديد من القضايا والملفات، أو بحسب ما يقول المؤلف ـ يوميات على هامش الأحداث، لإعادة قراءتها بكل ما فيها من تناقضات وما تحمله من هموم وأوجاع.

يتضمن الكتاب ـ الذي يقع في 160 صفحة ـ خمسة فصول، هي "مجتمعنا، عالمنا، حياتنا، ديننا، روحانيات"، تتناول رصدًا وتحليلًا لتفاصيل الواقع الاقتصادي، والمشهد السياسي، وأبرز القضايا الثقافية والإعلامية والاجتماعية والدينية على مدار عام، إضافة إلى موضوعات وملفات شائكة على المستويين الإقليمي والدولي، وتعقيدات الأوضاع الراهنة والأزمات الساخنة بالمنطقة.

يقول زاهر: إن الكتاب ليس سوى محاولة متواضعة لإعادة قراءة الأحداث بشكل معمق، لتحليل واكتشاف إعادة قراءة المشاهد التي حدثت بالفعل، وما خلَّفته وراءها من نتائج.

وحول عنوان الكتاب يضيف: ربما يكون "ترويض الغضب"، ضرورة للابتعاد عن واقعٍ أليم، بما يحمله من تغييب للوعي، وغسيل للأدمغة، ودغدغة للمشاعر، واللعب على أوتار التعصب، وتأجيج الكراهية، من فئة قليلة يمثلها أدعياء الفكر وفلاسفة التنظير وأقزام الثقافة، الذين شوهوا معالم حياتنا.

ويتابع: عندما تتشابك الأحداث يغيب المنطق، وتطفو على الساحة حالة من الغوغائية والتخبط، تجعلنا على أبواب كارثة وشيكة، بعد أن أصبحنا نعيش واقعًا أليمًا، ومستقبلًا مرعبًا.

ويردف: المؤسف أن من يتحمل تلك الأعباء هو المواطن الكادح البسيط، الذي تذوق مرارة الإجراءات الأليمة، ولم يعد رداء الستر والحياء موجودًا، ليصبح الوضع صعبًا للغاية، في بلد يعاني نصف سكانه تقريبًا من الفقر والعوز.

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

مادة إعلانية