||||Specified argument was out of the range of valid values. Parameter name: startIndex إثيوبيا تبحث عن الدولار في جيوب تميم .. وسد النهضة يواجه أزمة تمويل - بوابة الأهرام بوابة الأهرام

إثيوبيا تبحث عن الدولار في "جيوب تميم".. وسد النهضة يواجه أزمة تمويل

11-4-2017 | 19:22

خلال استقبال أمير قطر في أديس أبابا

 

أحمد سمير

ما بين استقبال بتصفيق، ورحيل بابتسامة، أنهى تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، زيارته لإثيوبيا، التي استغرقت يومين، في مستهل جولته للقارة الإفريقية، وكان في وداعه كما في استقباله "هالي مريام ديسالين" رئيس الوزراء، الذي حرصت الوكالة الرسمية لبلاده، الإبقاء على حوار أجراه مع الجزيرة القطرية، قبل 5 أشهر على صفحتها الأساسية حتى الآن.

زيارة تميم لإثيوبيا، جاءت بناء على دعوة من "ديسالين"، عُقد خلالها محادثات ثنائية بين الجانبين، أكدا فيه، التزامهما القوي بتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بينهما-بحسب وكالة الأنباء القطرية.

ووفقا لوكالتي أنباء البلدين، فإنهما شددا خلال اللقاء، على ضرورة زيادة التعاون في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ليعرب بدوره رئيس الوزراء الإثيوبي عن تقديره لدور قطر في حل النزاعات في القرن الإفريقي، خاصة في إقليم دارفور بالسودان.

وأبدى أمير قطر، استعداد دولته تقديم مساعدة إنسانية لضحايا الجفاف في إثيوبيا، مع دعم جهود الحكومة لتطوير التعليم والصحة والبنية التحتية والطاقة.

زيارة تميم لإثيوبيا، تأتي في إطار المساعي القطرية لترسيخ أقدامها بالقارة السمراء، والتي في سبيل تحقيق ذلك، وقّعت مع دولة القرن الإفريقي 11 اتفاقية تعاون في عدد من المجالات الاقتصادية، في أواخر ديسمبر 2016، منتهجة بذلك نفس الأسلوب الذي اعتمدته إسرائيل قبل نصف قرن من الزمان، عندما وجدت في إثيوبيا ضالتها لغزو إفريقيا، وليكن لها حليف على شاطئ البحر الأحمر.

أديس أبابا هي الأخرى، يبدو أنها في حاجة للأموال القطرية؛ لاستكمال بناء سد النهضة، بعد استصدار قرارات رسمية من الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين وإيطاليا والبنك الدولي بوقف تمويل السد، وتجميد قروض دولية لإثيوبيا بقيمة 3.7 مليار دولار، بينها قرض صيني بقيمة مليار دولار، نظرا لما يمثله من خطر على مصر وشعبها.

وقف تمويل سد النهضة، جاء متوافقًا مع القانون الدولي للأنهار الدولية، الذي يحظر على أي دولة أو منظمة، المساهمة في تمويل أي مشروع على النهر من خلال قروض أو منح أو مساعدات، يمكن أن تتسبب في ضرر بحقوق دول أخرى.

دعت تلك الإجراءات الدولية أديس أبابا، إلى إعلان حكومتها عن إنشاء مجلس وطني، لتنسيق المشاركة العامة لبناء السد، ليعلن في نهاية العام الماضي عن تأمين حوالي 1.3 مليار بر إثيوبي، تعادل 57.5 مليون دولار، من مختلف برامج الدخل المعتمدة لبناء السد.

بيع سندات، وتبرعات، وأوراق اليانصيب، ومشاريع الرسائل القصيرة، والأنشطة الرياضية من الإثيوبيين المقيمين والمغتربين، جميعها وسائل اعتمدتها الحكومة الإثيوبية لجمع التبرعات اللازمة لتمويل بناء السد.

وأعلن المجلس الوطني "لجمع التبرعات" عن تخطيطه في 2017 لجمع أكثر من مليار بر، تعادل 44.2 مليون دولار، في موازنة العام المالي الإثيوبي الحالي- بحسب الوكالة الرسمية.

في مطلع أبريل الجاري، أقامت الحكومة الإثيوبية احتفالًا في عاصمة إقليم بني شنجول،"جوموز أسوسا"، احتفاء بالذكرى السنوية السادسة لبناء سد النهضة "العظيم"، الذي تم وضع أساسه في 2 أبريل من العام 2011.

وأعلنت إثيوبيا خلال الاحتفالية، عن جمع 9.6 مليار بر، تعادل تقريبا 420 مليون دولار، من مجموع ما تقدم به المستثمرون في القطاعين العام والخاص لتمويل بناء السد- بحسب وكالة الأنباء الإثيوبية.

المبلغ الذي أعلنت إثيوبيا عن جمعه من تبرعات مواطنيها، يمثل بحسبة بسيطة 0.1% من إجمالي التكلفة اللازمة لبناء السد، بما يشير إلى أن أديس أبابا لا يزال أمامها الكثير، حتى تتمكن من جمع الأموال اللازمة لبناء السد، والتي تم تقديرها بحوالي 4.7 مليار دولار.

وفي سبيل استكمال التمويل اللازم لبناء السد، قد تتحالف إثيوبيا مع أي كان، ويبدو أنها ستجد مبتغاها عربيًا، ووجدت ذلك في قطر دولة، تستطيع أن تركن إليها في بناء "النهضة"، خاصة وأن "سيالة" أمير قطر بها "كارت ائتمان" مفتوح، على استعداد للإنفاق منه على أي مشروع يصب في صالح الإضرار بمصر.

لقاء أمير قطر مع الرئيس الإثيوبي


لقاء أمير قطر مع رئيس الوزراء الإثيوبي


لقاء الوفد القطري مع مسئولي إثيوبيا


رئيس الوزراء الإثيوبي في وداع أمير قطر

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]