في اللجنة الدينية.. علام: تنظيم الفتوى أمر مهم.. وجمعة: هناك فرق بين الفتوى والرأي

11-4-2017 | 12:39

الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية

 

سامح لاشين

أكد الدكتور شوقي علام ، مفتي الديار المصرية، أن مشروع قانون تنظيم الفتوي أمر هام، مشيرا إلي أن خطورة الإفتاء لا يقف عند القول فقط وإنما أصبح لها آثار كبيرة في المجتمع.

وأشار في كلمته خلال اجتماع لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، الي أن هناك آثارًا حسنة وغير حسنة للفتوى، وإن كانت هناك آثار غير حسنة أكثر .
وأوضح المفتي أن مؤتمر الأزهر الأخير في أكتوبر أوصي بضرورة التقنين لكل من يقوم بإصدار الفتوي، مشيرا إلي ضرورة العمل علي ضبط المصطلحات.

ومن جانبه أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، أنه لابد من تفهم فوارق التعريف، بين الفتوي والرأي.

وأشار إلي أن سبب الفوضى في الخطاب الديني هو تقديم الإثارة علي الإنارة، مستشهدا بمن يخرج علينا بإنكارالإسراء والمعراج أو إنكار معجزات الأنبياء وغيرها كل ذلك يتسبب في حالة من البلبلة.

وأكد أنه منذ احتلال العراق للكويت بدأ انتشار فوضي الفتاوي منها مدي شرعية الاستقواء بغير المسلم علي المسلم، مثلا الاستقواء بأمريكا ضد العراق.
وأشار إلى ضرورة أن يتم تضمين هذا القانون ضمن قانون دار الإفتاء، مطالبا بتوفير الاعتمادات لدار الإفتاء لتتمكن من القيام بدورها في تأهيل الدعاة.
وقال: القانون وحده لن يكفي لمواجهة فوضي الإفتاء ولكن لابد وأن يكون له ظهير حتى يؤتي ثماره، مشيرا إلي أن الإ علام يقع عليه عبء في هذا الأمر خاصة وأن هناك تجاوزات التعليق على أحكام القضاء.
ورفض الدكتور علي جمعة، منع أئمة المساجد من الإدلاء بالفتاوي الشخصية، مشيرا إلي أن هذا الأمر يحتاج إصلاحًا وليس إلغاء.
طالب بتعديلات في قانون هيئة كبار العلماء، لأنه مثلا المفتي يجب أن يكون عمره ليس أقل من 55 سنة، قائلا : الإمام النووي مات وعمره 45 سنة معني كده لو كان عايش كان مش هيبقي عضو هيئة كبار العلماء.
من جانبه أكد الدكتور أسامة العبد، رئيس اللجنة، أن الفتوي صنعة تحتاج إلى صانع متقن.
ومن جانبه رأى كمال أحمد، عضو مجلس النواب، أن ضبط الفتوى أمر فى مناهى الخطورة بعد الأوضاع السيئة بشئون الفتوى فى الفترة الأخيرة قائلا:" الفتوى فى الأرياف أخطر من وسائل الإ علام ".

وأكد أحمد على أن تنظيم الخطابة أمر مهم لكن التطاول على شيخ الأزهر ومقامه الرفيع أمر مرفوض قائلا:" نرفض القوانين المشبوه ضد شيخ الأزهر ومقامه الرفيع".
ولفت عضو مجلس النواب إلى أن الدستور حصن شيخ الأزهر الذى يعد منبع التنوير للفتاوى ،مشيرا الى أن الجميع يعلم جميعا قيمة شيخ الأزهر.
ومن جانبه قال د.عمرو حمروش، عضو مجلس النواب، إن الانتحاريين اللذين قاما بتفجير كنيستي الإسكندرية وطنطا مجرمان استقيا معلوماتهما من شيخ مضلل.

وأكد أن الانتحاريين هم مجرمون يستقون معلوماتهم من شيوخ مضللة.

ولفت حمروش إلى أن الفتاوى المضللة تؤثر على الأمن القومى المصرى ولابد من مواجهتها بشكل حاسم .


واعترض د.على جمعة مفتى الديار المصرية السابق على حديث النائب بشأن المشايخ المضللة بقوله:"نقول شخص مضلل وليش شيخ مضلل".
واتفق معه د.أسامة العبد، رئيس اللجنة الدينية ، مؤكدا أن دقة الألفاظ ضرورة جدا.

مادة إعلانية

[x]