||||Specified argument was out of the range of valid values. Parameter name: startIndex أستاذة بالجامعة الأمريكية: الدولة حريصة على النهوض بالعملية التعليمية - بوابة الأهرام بوابة الأهرام

أستاذة بالجامعة الأمريكية: الدولة حريصة على النهوض بالعملية التعليمية

5-4-2017 | 21:45

الجامعة الأمريكية

 

محمود سعد

قالت الدكتورة نجوى قصبجي، الأستاذة بالجامعة الأمريكية، إن التخطيط الواقعي والمتقن يؤدي بالضرورة إلى تقدم النسق التعليمي وتطوير محقق في العملية التعليمية، مشيرة إلى أن هذا حتمًا سيؤدي إلى نجاح خطط التنمية المستدامة التي تدفع إلى تنمية سلوكيات التواصل السوي بين مكونات المجتمع المتبانية.

وأردفت، خلال محاضرتها بعنوان "دور المؤسسة التعليمية في خدمة وتطوير المجتمع"، اليوم الأربعاء بالجامعة الأمريكية بالقاهرة الجديدة، ضمن فعاليات الأسبوع البحثي للمؤتمر السنوي للأبحاث الـ 23، أنه من اليقين أن تطوير العملية التعليمية يكمن في تنمية قدرات المعلم، وشحذ مهاراته وإبداعاته، فضلًا عن تطوير وتنمية الإدارات التعليمية أنه من اليقين أن تطوير العملية التعليمية يكمن في تنمية قدرات المعلم، وشحذ مهاراته وإبداعاته، فضلًا عن تطوير وتنمية الإدارات التعليمية، موضحة أن هذا يتفق مع الطموح نحو تقوية العلاقة بين المؤسسة التعليمية والمجتمع، وبين الطالب والمعلم أيضًا.

وأكدت أن المجتمع الأفضل هو من يقدر تلك الأعباء التي يتحملها المعلم، وتتحملها جهة الإدارة من أجل تهيئة مجال علمي مناسب في ما هو متاح من إمكانات تمكنها من عطاء متميز في المردود والانتاج.
وأشارت إلى أن الحكومة هي المسئولة عن توفير الإمكانات المادية اللازمة للإنفاق على العملية التعليمية، ويظهر ذلك في الميزانية العامة للدولة ونصيب التعليم فيها التي يبدو من خلالها الانحياز الكامل للتعليم للوفاء بمتطلباته، موضحًا أن الدولة لا تألو جهدًا في تقديم كل ما يلزم العملية التعليمية بطريقة منهجية مدروسة للنهوض بالتعليم وتحديثة وتطويرة، وتطوير الأجهزة العاملة بها.

من جانبه، قال الدكتور محمد حسين، الأستاذ بالجامعة الأمريكية، إن المجتمع ينظر بنظرة سلبية لمكونات التعليم الثلاثة وهي الطالب والمعلم والمناهج، ولكن هناك مسببات لتلك السلبيات، على الرغم من وجود إيجابيات لا ينظر إليها المجتمع، مشيرًا إلى أنه يجب أن ينظر المجتمع لكافة النواحي في العملية التعليمية قبل الحكم عليها.

وأشار الأستاذ الجامعي، إلى أنه لكي يتم تطوير العملية التعليمية يجب البدء من خلال الطالب، خاصة الطالب الضعيف، وذلك من خلال القراءة وتوفير فرص التعليم والتعلم له.

وأوضح أن التحدث عن تطوير العملية التعليمية سهل للغاية ولكن التطبيق على أرض الواقع أصعب ولكنه هام، مشيرًا إلى أنه كإحدى أولى عمليات تطبيق إتاحة فرص تعليم جيدة للطلاب، خاصة الطالب ذا مستوى ضعيف، ومن هذا المنطلق تم تفعيل مبادرة من قبل مركز عابدين ومركز تطوير التعليم للطلاب غير قادرين على التعلم، وكذلك ذوو مستوى ضعيف تعليميًا.

وقال حسين: "هناك طلاب يفضلون العمل بيومية 30 جنيهًا على التعليم في المدرسة، وذلك لوجود مال ودخل له، موضحًا أن المبادرة نجحت خاصة وأنها تهدف إلى تعليم سويّ، وليس متميز كحد أدنى لإتاحة فرص التعلم للجميع.

مادة إعلانية

[x]