صحفيو أسيوط يمتنعون عن دخول ديوان عام المحافظة احتجاجًا على قرارات المحافظ

28-3-2017 | 08:58

محافظة أسيوط

 

أسيوط - إسلام رضوان

أصدر صحفيون بأسيوط، بيانا أعلنوا فيه عن رفضهم التام للبيان الإعلامي، الذي أصدره محافظ أسيوط ياسر الدسوقي، والذي حاول فيه إيهام الرأي العام بتأييد نقيب الصحفيين عبدالمحسن سلامة، للإجراءات التي اتخذها بمنع دخول الصحفيين بهواتفهم المحمولة وكاميراتهم لديوان عام المحافظة، والتي تمكنهم من ممارسة عملهم الصحفي.

كان المكتب الإعلامي لمحافظة أسيوط، قد أرسل مساء أمس بيانًا صحفيًا يشير إلى تأييد نقيب الصحفيين الإجراءات التي اتخذها محافظ أسيوط، بشأن منع الصحفيين من دخول الديوان العام بهواتف محمولة ذكية والكاميرات الخاصة بهم، وذلك تنفيذًا لتعليمات الأجهزة الأمنية والجهات السيادية ومجلس الوزراء، وكذلك إعلانه عن تجهيز مركز إعلامي جديد علي مستوي عالٍ من التجهيزات يضم أجهزة كمبيوتر وشبكة إنترنت تقديرًا لدور الصحفيين والإعلاميين وحريتهم في ممارسة عملهم وحرية تداول المعلومات.

وردًا علي تلك التصريحات التي لا تمت للواقع بصلة وتستهدف التعتيم علي المخالفات التي تجري داخل الديوان العام من حيث الزج بالجهات والمؤسسات السيادية بالمخالفة للواقع خاصة أن القرار لم يطبق في منشآت الجهات السيادية ذاتها، ولم يطبق داخل المحافظات الأخرى، ما يكشف عن أن محافظ أسيوط يعمل خارج نطاق الدولة ومؤسساتها، ولذا فإن جموع الصحفيين والمراسلين بأسيوط يؤكدون عدم حاجتهم لإنشاء أي مراكز إعلامية جديدة داخل الديوان العام، وعدم حاجتهم أيضا للديوان العام ذاته ولا للبيانات الإعلامية التي تستهدف تحسين وتجميل صورة المحافظ، الذي لا يراه ولا يعلم عنه شيئا مكتفيا بالجلوس في المكاتب المكيفة بعيدا عن أنين المواطنين.

وأكد الصحفيون أن مكانهم هو الشارع بجوار المواطن الأسيوطي لنقل هموم وأوجاع البسطاء من أهالي أسيوط، معلنين امتناعهم عن دخول الديوان العام رفضا لهذه السياسات الخاطئة، التي تبرأ منها وزير التنمية المحلية خلال تصريحاته بتأكيده أن هذا القرار فردي ولا يمت للوزارة بأي صلة ونحن كصحفيين ندعو محافظ أسيوط لوقف إهدار المال العام في "الشو الإعلامي" وإنشاء مراكز إعلامية عديمة الفائدة، مشيرين إلي أن القرار لم يخص الصحفيين فقط بل شمل نواب الشعب الذين تعرض بعضهم لمواقف محرجة بعد استيقافهم علي بوابات الديوان العام وتجريدهم من هواتفهم المحمولة في وضع مهين لا يليق بممثلي الشعب الأسيوطي.

من جانبه نفي عبد المحسن سلامة، نقيب الصحفيين، ما ذكره محافظ أسيوط في بيانه من دعم حرية الصحافة، مشيرًا إلي أنه تحدث معه في آلية القرار الصادر بمنع اصطحاب الصحفيين لهواتفهم المحمولة وأجهزة اللاب توب والكاميرات، وأن القرار خاطئ، وأن الصحفيين خط أحمر فيما يخص العمل المهني والصحفي وتداول المعلومات ونقل كل ما يخص الشارع الأسيوطي، وأنه سيتواصل مع وزير التنمية المحلية وتصعيد الأمر إلي مجلس الوزراء.

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مادة إعلانية

[x]