شيحة: "اللحوم البرازيلية" تخضع لرقابة صحية آمنة.. والأزمة استغلت لصالح أسواق أخرى

22-3-2017 | 18:17

اللحوم البرازيلي - أرشيفية

 

حمدي عبد الرشيد

قال أحمد شيحة، رئيس شعبة المستوردين بالغرفة التجارية، إن اللحوم المستوردة من البرازيل تخضع لرقابة صارمة وإجراءات فحص صحية آمنة، وذلك على خلفية ما يسمى بفضيحة "تصدير لحوم فاسدة" بالبرازيل.

وأضاف شيحة في تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام"، أن ارتكاب شركات برازيلية بتصدير لحوم فاسدة لا يعني مطلقًا فساد جميع الشركات، خصوصًا أن البرازيل تعتبر من أكبر الدول المصدرة للحوم والدواجن في العالم, وليس من السهل أن تضحي بأكبر مصدر من مصادر الدخل لديها بالتخلي عن المواصفات الصحية لمنتجاتها.

وأكد أنه تم استيفاء كافة الشروط الصحية والجمركية على شحنات اللحوم التي وصلت البلاد من أيام وليس فيها أي مشاكل، مشيرًا إلى تواجد شحنات أخرى بالجمارك، وأي شحنة لحوم تخضع لجميع الإجراءات الصحية المتبعة خارجيًا وداخليًا.

وأوضح شيحة أن الحديث عن "فساد اللحوم البرازيلية "، المنتشر في وسائل إعلام أجنبية ومحلية مؤخرًا، تم استغلاله سياسيًا بهدف ضرب السوق البرازيلي لصالح أسواق أخرى.

وأعلن الدكتور إبراهيم محروس، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية ب وزارة الزراعة ، في تصريحات صحفية، الاثنين الماضي، إيقاف استيراد اللحوم البرازيلية مؤقتًا، وأن إيقاف الشحنات سيكون لتلك التي لم يتم شحنها من المنشأ وليست التي في الموانئ أو في عرض البحر.


ووفقا لتقرير صادر من وزارة الزراعة في مصر فإن البرازيل تعتبر أكبر الدول المصدرة للحوم لمصر بإجمالي 120 ألف طن لحوم سنويًا. كما تعد البرازيل الأكثر تصديرا للحوم في العالم حيث أن منتجاتها تستوردها 130 دولة.

وقللت الشرطة الاتحادية و وزارة الزراعة بالبرازيل، من الأزمة، واعتبرا أن "مشكلات النظافة والفساد المتعلقة بقطاع تعبئة اللحوم في البلاد هي حوادث فردية"، غير أن دول عدة أعلنت حظر استيراد اللحوم البرازيلية من بينها: هونج كونج، واليابان، وكندا، والمكسيك، وسويسرا، والصين، وكوريا الجنوبية، وشيلي. إضافة إلى دول بالاتحاد الأوروبي.
ولجأت دول عربية إلى إجراءات احترازية في هذا الشأن من بينها المملكة العربية السعودية (ثاني أكبر مشتر للدواجن البرازيلية في العالم) التي قررت فرض قواعد وإجراءات تفتيشية ورقابية جديدة علي اللحوم المستوردة من البرازيل.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]