أحمد عبدالحميد يوسف يذهب إلى "مصرية فرعون" من 40 عامًا.. وأثري معاصر: اكتشفنا أوراقًا نادرة بخط العالم الراحل

21-3-2017 | 22:41

أرشيفية

 

قنا - محمود الدسوقي

يذهب الأثري الراحل، أحمد عبدالحميد يوسف، في كتابه المنشور في ستينيات القرن الماضي، بعنوان "مصر في القرآن والسنة" إلى أن فرعون الخروج كان مصريًا ضعيفًا، وينتمي لعصر الرعامسة المتأخرين، وليس فرعونًا كبيرًا وقويًا مثل رمسيس الثاني، أحد الملوك العظام، الذي خاض حربًا في الشام، وهي معركة قادش، للحفاظ على الأمن القومي المصري.

والراحل أحمد عبدالحميد يوسف، هو مؤسس قسم الآثار بجامعة سوهاج، وصاحب الرسالة المهمة في التاريخ المصري، المذكورة آنفًا.

التقت "بوابة الأهرام"، الباحث الأثري، فرنسيس أمين، الذي يكشف عن أوراق نادرة، لها أكثر من 40 سنة، وبخط اليد، كتبها عالم الآثار الراحل أحمد عبدالحميد يوسف، وأحد أهم علماء المصريات، تتحدث عن الأنبياء يوسف وموسي عليهما السلام، وفرعون الخروج في مصر، وهي مسودة أصلية لكتابه الشهير.

ويقول أمين، إن الأوراق المكتوبة بخط اليد منذ أكثر من 40 سنة، تتحدث عن النبي موسي، من خلال نصوص الكتاب المقدس، ومطابقتها لعلم الآثار الحديث، لافتًا، إلى أن هناك علماء مصريات أجانب شغلهم كثيرًا البحث عن فرعون الخروج، مثل عالم المصريات بير مونتيه.

ويذهب الدكتور أحمد عبدالحميد، أن النبي يوسف عليه السلام "عاش في مصر في عصر الهكسوس، حيث كانت تجارة البنين والبنات والآسيويين تلقي يومئذ الكثير من الرواج لازدياد المعروض منهم، وبخس أثمانهم، وقد ذكر بردية موجودة في بروكلن، وتعود للأسرة 13، أيام احتلال الهكسوس لمصر، حيث تذكر البردية أسماء 40 أسيويًا "منحوا أسماء مصرية، وكانوا خدامًا في منزل أحد النبلاء".

بناء على نصوص التوراة والقرآن الكريم، ولد سيدنا موسى، عليه السلام، في مصر، وليس في السودان أو أي بلد آخر - حسب يوسف- "حيث أذاق فرعون مصر بني إسرائيل العذاب، حيث عمد إلى ذبح أطفالهم واستحلال نسائهم، وهذا ما أكده القرآن الكريم أيضًا، حيث تشرب سيدنا موسى الثقافة المصرية الخالصة، حيث تربي في بيت فرعون كما ذكرت الكتب المقدسة".

يؤكد الدكتور أحمد عبدالحميد يوسف، أن المكتشفات الأثرية في مصر، أثبت أن بني إسرائيل تشربوا بالثقافة المصرية أيضًا، حيث عثر في سقارة على قبرين هما "ريش" و"عبر أيل" وقد كان ريش ربانا للسفن، على عهد تحتمس الرابع وأمنحتب الثالث، أما عبر أيل، فعاش في عصر أخناتون وتولى منصب عمدة إحدى المدن، وحمل لقب الوزير، وتولى ابنه الذي حمل اسمًا مصريًا، وهو حوي قيادة الفرسان في عصر مرنبتاح.

وأضاف فرنسيس أمين، أن أوراق العالم المصري، تشير إلى أن النبي موسى -عليه السلام- هرب من الفرعون الأول، بعد أن قام بقتل مصري في واقعة أثبتتها التوراة والقرآن الكريم، لافتًا، إلى أن فرعون الخروج كان نجل فرعون، الذي تربى موسى في قصره حيث كان فرعون الخروج مصريًا ضعيفًا.

وأوضحت الأوراق النادرة لعالم الآثار المصري الراحل، أن اسم السيدة آسيا كان متداولًا في مصر، حيث كان تحريفًا لاسم الإلهة إيزيس، وكانت إحدى زوجات الملك رمسيس الثاني، تحمل هذا الاسم، وكذلك بناته، كما تكشف الأوراق، أن موسى عاش في سيناء لمدة 40 سنة، حال خروجه من مصر.

وأوضح أمين، أن الدكتور أحمد عبدالحميد يوسف، اعتمد على الكثير من النصوص المقدسة في كتابه "مصر في القرآن والسنة" ومنها الكتب المقدسة، بالإضافة لاعتماده على الكتابات الأثرية الموثقة بصفته أحد علماء المصريات، الذي ساهم مساهمة كبيرة في شرح مفاهيم اللغة الهيروغليفية القديمة، ومطابقتها للغة العربية الذي كان أحد المتمكنين في علومها أيضًا.

وكان وزير الإعلام السوداني، قد خرج بتصريحات منذ أيام يشير فيها إلى أن فرعون موسى كان سودانيًا، ولم يكن مصريًا، وهي التصريحات التي أثارت جدلًا واسعًا.

='../../Media/News/2017/3/21/2017-636257161921566715-156.jpg' id='imgSrc' name='imgSrc' />

اوراق عالم اثار مصري نادرة عن فرعون الخروح


اوراق عالم اثار مصري نادرة عن فرعون الخروح

 

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية