[x]

عالم

سفارة طاجيكستان بالقاهرة تحتفل بعيد النوروز .. وناظري: فرصة لتوطيد العلاقات والسلام والثقافة

21-3-2017 | 14:13

سفارة طاجيكستان بالقاهرة تحتفل بعيد النوروز

محمود سعد دياب

احتفلت سفارة جمهورية طاجيكستان بالقاهرة؛ بعيد النوروز الذي يوافق أعياد شم النسيم والربيع في مصر ودول العالم، وذلك في احتفالية كبرى حضرها عدد من السفراء والمسئولين يتقدمهم رئيس البعثة الطاجيكية في مصر السفير خسرو ناظري في أحد فنادق القاهرة الكبرى.

كان على رأس الحضور السفير ياسر مراد مساعد ويزر الخارجية المصري للشئون الأسيوية، والسفير الدكتور محمد محموديان رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة، والسفير أيبك عارف عثمانوف سفير أوزبكستان بالقاهرة، وسفراء الصين والمجر والهند وممثلي البعثات الدبلوماسية الأجنبية في مصر، فضلا عن بهروز رحيموف قنصل سفارة طاجيكستان بالقاهرة وأكمل شريفوف المستشار الإعلامي وعدد كبير من أفراد الجالية الطاجيكية في مصر.

وألقى السفير خسرو ناظري سفير جمهورية طاجيكستان بالقاهرة كلمة بالعربية والطاجيكية في افتتاح الاحتفالية، حيث أكد أن عيد النوروز مناسبة قديمة تحدد اليوم الأول من فصل الربيع وتجدد الطبيعة، وهو كذلك أقدم أعياد رأس السنة في العالم ويصادف يوم الاعتدال الربيعي وهو يوم 21 مارس.

وأضاف سفير طاجكستان بالقاهرة، أن النوروز بكل عاداته وطقوسه يعد أكبر بكثير من مجرد تاريخ في تقاويمنا، فهو يحمل ثقافة عميقة الجذور تجلب الأمل والسلام والرخاء لملايين البشر في أنحاء العالم بصرف النظر عن أعراقهم أو آرائهم السياسية والدينية.

وأضاف قائلا: "كلما حل يوم النوروز ظهر تنوع العالم، وهو بمثابة فرصة لتوطيد العلاقات التي تربط بيننا ‏جميعًا"، مشيرًا إلى أن يوم النوروز أضيف إلى قائمة اليونسكو النموذجية للتراث الثقافي ‏غير المادي للبشرية.

ونوه بأن عيد النوروز يأتي مصاحبًا بطائفة واسعة من أشكال التعبير الثقافي، ولفت إلى أن الطقوس الاحتفالية بالنوروز يمكن أن تكون في شكل طلاء جدران المنازل، أو زيارة الأصدقاء، أو إعداد وجبات خاصة مفعمة بروح التجديد، أو سباق خيل، أو مصارعة تقليدية، أو أناشيد أو حكايات عن الملك الأسطوري "جمشيد"، أو إضاءة الشموع أمام المنازل.

وفيما يلي كلمة السفير خسرو ناظري بالعربية والطاجيكية

أصحاب السعادة،
السيدات و السادة،
الحضور الكريم،

أهلاً وسهلاً بكم جميعاً في حفل إستقبالنا بمناسبة إحتفال عيد النوروز.
النوروز مناسبة قديمة تحدد اليوم الأول من فصل الربيع وتجدد الطبيعة. يعد النوروز من أقدم أعياد رأس السنة في العالم و يصادف يوم الإعتدال الربيعي أي 21 من آذار/مارس. لكن النوروز، بكل عاداته وطقوسه، أكبر بكثير من مجرد تاريخ في تقاويمنا. فهو يحمل ثقافة عميقة الجذور، تجلب الأمل والسلام والرخاء لملايين البشر في أنحاء العالم، بصرف النظر عن أعراقهم أو آرائهم السياسية والدينية.
النوروز عبارة عن كلمتين بسيطتين "نو" و "روز" و تعني بالفارسية التاجيكية "اليوم الجديد" وقد عربت قديماً وظهرت في المعاجم التراثية مثل لسان العرب باسم "النيروز".

فمنذ آلاف السنين والشعب التاجيكي يحتفل، عند تعامد الشمس على خط الإستواء وحلول فصل الربيع بعيد النوروز وفقاً لتقاليده الخاصة.

ويولِّد عيد النوروز طائفة واسعة من أشكال التعبير الثقافي ويمكن أن تكون الطقوس الاحتفالية بالنوروز في شكل سفرة السينات السبع، أو طلاء جدران المنازل، أو زيارة الأصدقاء، أو إعداد وجبات خاصة، مفعمة بروح التجديد، أو سباق خيل، أو مصارعة تقليدية، أو أناشيد، أو حكايات عن الملك الأسطوري جمشيد، أو إضاءة الشموع أمام المنازل.

وتنقل هذه التجليات المختلفة لروح النوروز الرسالة نفسها، ألا وهي رسالة التضامن الإنساني و الأمل والتجديد، في جميع أرجاء العالم. وهذا العيد هو تذكير بأن ‏مصيرنا واحد، لذا يجب أن نعمل من أجل مستقبل أفضل للجميع.‏

وكلما حلّ يوم النوروز ظهر تنوع العالم وكان فرصة لتوطيد العلاقات التي تربط بيننا ‏جميعًا، لهذا السبب أُضيف يوم النوروز إلى قائمة اليونسكو النموذجية للتراث الثقافي ‏غير المادي للبشرية. وقد أدى الجهد المشترك الذي كان وراء تلك الخطوة أيضاً إلى إعلان ‏الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 21 مارس من كل عام يوم النوروز الدولي.‏
النوروز هو مهرجان الإحياء والبعث على كوكبنا وفي أرواحنا وكما يقـــول شاعـــرنا الكبيــر جـلال الدين الرومي:

حل النوروز وجاءت رسالة المحبوب
وقد ثملنا بالحب وانتشينا حتى لم يعد لنا قرار.

نوروز سعيد للجميع!


-

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة