Close ad

تعاون "مصري - روسي" في المجال النووي بجامعة القاهرة.. ومحطة الضبعة أول الاهتمامات

20-3-2017 | 17:17294

تعاون "مصري - روسي" في المجال النووي بجامعة القاهرة.. ومحطة الضبعة أول الاهتمامات

محمود سعد
20-3-2017 | 17:17294
20-3-2017 | 17:17294طباعة

تعاون مصري – روسي في المجال النووي بجامعة القاهرة

نظمت جامعة القاهرة، اليوم الإثنين، لقاء للوفد الروسى الذى يمثل جامعات ومراكز بحثية بروسيا، لبحث التعاون فى مجال الهندسة النووية، بكلية الهندسة بالجامعة.



جاء ذلك بحضور الدكتور عمرو عدلى نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور سيد تاج الدين عميد كلية الهندسة، وعدد من أساتذة كليتى الهندسة والعلوم المتخصصين.

وشدد الدكتور عمرو عدلى نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، على أهمية التعاون بين البلدين فى مجال الطاقة النووية وتدريب الكوادر البشرية من أجل العمل بالمحطات النووية، ومن بينها محطة الضبعة الجديدة فى مصر.

وقال الدكتور سيد تاج الدين عميد كلية الهندسة جامعة القاهرة: إن الجامعة تطلع للتعاون مع الجانب الروسى فى كافة المجالات، مشيرا إلى أن العلم لا يعرف الجنسيات أو اللغات، وإنما العالم يعرف بعلمه وخدمة الإنسانية.

ومن جانبه، أكد كارزان فاليرى، رئيس شركة روز أتوم، الشركة الوطنية للطاقة النووية والمسئولة عن إدارة المحطة النووية فى مصر، مساندة روسيا في تقديم الدعم العلمى و الفنى والبحثى لمصر وكذلك المجال النووى من أجل بناء المحطة النووية الجديدة فى مصر، موضحا أن أول سبل التعاون على تدريب الكوادر البشرية المؤهلة للعمل فى محطة الضبعة النووية بمصر.

وأبدى رئيس الشركة الوطنية للطاقة النووية بروسيا، إعجابه بمصر، قائلا:" الشعب الذى بنى الأهرامات وشارك فى عجائب الدنيا السبعة، لن تقف أمامه محطة نووية.. مشيرا إلى أنه يثق في أن المصريين سيجدون التعامل مع المنظومة النووية" موضحآ أن جامعة القاهرة ستوجه لها دعوة الحضور للمعرض الدولى للطاقة النووية، والذى سيعقد بموسكو أبريل المقبل.

من جانبها قالت ماريا سيو، مديرة مشروعات المؤسسة الحكومية للطاقة الذرية، إن المؤسسة الحكومية للطاقة الذرية تسعى لنقل خبراتها إلى المصريين، مؤكدة أن روسيا دائما تقف خلف مصر داعمة ومؤيدة لها، مشيرا إلى أن الطالب المصري يعي تماما قيمة العلم.

تعاون "مصري - روسي" في المجال النووي بجامعة القاهرة.. ومحطة الضبعة أول الاهتمامات