إشادة أوروبية بأداء جهاز حماية المنافسة المصري ونجاحه في التصدي للفساد

20-3-2017 | 13:10

اشادة أوروبية بأداء جهاز المنافسة المصري

 

ربيع شاهين

أشاد سفراء أوروبيون بأداء جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية المصري ونجاحه في التصدي للفساد.

جاء ذلك خلال مؤتمر نظمته سفارة الاتحاد اﻷوروبي ووزارة الصناعة والتجارة و جهاز حماية المنافسة اليوم الإثنين، بمناسبة ختام مشروع التوأمة مع نظيره اﻷلماني.

حضر المؤتمر وزير الصناعة والتجارة المهندس طارق قابيل ورئيسة الجهاز د.مني طعيمه الجرف، والقائم بأعمال سفير الاتحاد اﻷوروبي "رينهولد براندر" ورئيسة قطاع المشاركة اﻷوروبية بوزارة التعاون الدولي والاستثمار نيابة عن الوزيرة وكل من سفير ليتونيا كرئيس للاتحاد اﻷوروبي وممثل عن سفير ألمانيا بالقاهرة.

وتضمنت كلمات القائم بأعمال سفير الاتحاد اﻷوروبي وكل من ممثل السفير اﻷلماني وكذا سفير ليتوانيا "أرتيدوس" اشادة كبيرة بالدور الذي يقوم به جهاز المنافسة ورئيسته د.مني الجرف، ونجاح برنامج التوأمة بين الجهاز ونظيره الالماني، والذي يموله الاتحاد اﻷوروبي ضمن 35 مشروع توأمه يقوم بتوأمتها مع مؤسسات مصرية ونظيرتها اﻷوروبية.

واعتبروا أنه نجح خلال 27 شهرًا بالنهوض بمسئولياته، خاصة أن حماية المنافسة من الاحتكار مسألة مهمة للغاية في التصدي للفساد وتحقيق التنمية وحماية الطبقات العريضة من الشعب وتوفير المناخ الصحي للشركاء ورجال اﻷعمال وتخفيض معدل الفساد وتوفير فرص العمل بحسب ما أكده القائم بأعمال السفير اﻷوروبي "براندر"، الذي أكد علي أهمية مشروعات التوأمة ودعم المنافسة للاقتصاد الحر والتركيز علي الإصلاحات التشريعية والتي تسهم في تحقيق التنمية بمصر.

وشدد علي أهمية تبادل المعلومات بين اﻷجهزة المصرية ونظيرتها في دول الاتحاد اﻷوروبي، منوها بنمو العلاقات بين الجانين باعتبار الاتحاد يعد من أكبر الشركاء التجاريين لمصر، كما أنه مستمر في تنفيذ مشروعات ودعم خطط التنمية بها، وشدد علي أن الاتحاد اﻷوروبي بصدد تمويل مشروعات أخري بقيمة 32 مليون يورو.

ولفت إلي أن العلاقات تشهد نموا كبيرا منذ عام 2004 بكافة المجالات، حيث شهدت هذه الفترة تعاونا ملموسا وأصبح الاتحاد من أكبر الشركاء التجاريين لمصر.

وأشاد سفير ليتوانيا الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد بنجاح برنامج التوأمة بفضل تعاون جهاز حماية المنافسة المصري مع نظيره الألماني، ونوه بوجود نفس الجهاز في بلاده، وقال إن هذه القضية تحظي باهتمام كبير من جانبنا بالنظر إلي أهميتها في الحد من الفساد وتحقيق التنمية والنهوض بالاقتصاد المصري.

كانت كلمة السفير اﻷلماني قد نوهت بنتائج زيارة المستشارة أنجيلا ميركل للقاهرة ولقاءاتها مع الرئيس عبد الفتاح السيسي وزيارتها للأزهر والكاتدرائية وكذا جولتها السياحية، كما نوه بما شهدته العلاقات بين البلدين من نمو كبير في مختلف المجالات وخاصة الطاقة والاتصالات والسياحة.

وأشار الي ارتفاع حجم التجارة العام الماضي بحيث بلغت 6 مليارات دولار، مضيفًا أن السياحة الألمانية عادت إلي مصر بقوة، بعد استئناف رحلات الطيران الألمانية للمطارات المصرية، وأشاد بما تتمتع به مصر من حضارة تناهز السبعة آلاف سنة ومناخا جاذبا للسياحة اﻷجنبية تمثل حافزا كبيرا لزيارة هذا البلد.


-


-

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]