في إطار متابعة توصيات "مصر تستطيع".. وفد علماء مصري يتوجه لليابان لبحث التعاون في هندسة الفضاء

20-3-2017 | 10:55

هندسة الفضاء

 

محمد خيرالله

يتوجه وفد من الهيئة القومية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء في السابع والعشرين من مارس الجاري، برئاسة الدكتور هيثم مدحت، والدكتور محمد إبراهيم لليابان، وذلك لإجراء اختبارات لمكونات فضائية، وللتباحث مع الجانب الياباني بخصوص منح الماجستير والدكتوراة في مجال هندسة الفضاء ويتم ذلك بالتنسيق الكامل مع المكتب الثقافي بطوكيو برئاسة الدكتورة هانم أحمد.

جاء ذلك في بيان أصدرته وزارة الهجرة وشئون المصريين بالخارج اليوم الإثنين، موضحة فيه أن ذلك يأتي في إطار متابعة نتائج وتوصيات المؤتمر الوطني لعلماء وخبراء مصر بالخارج "مصر تستطيع" الذي نظمته الوزارة بالخارج بنهاية عام 2016.

من ناحيته صرح الدكتور محمد محمود إبراهيم أبوزيد، خبير هندسة الفضاء باليابان، بأن هذه الخطوة تأتي كمتابعة لتنفيذ توصيات المؤتمر وللارتقاء بالمستوي العلمي لمهندسي الفضاء بمصر، وهو ما وعد به في المؤتمر من استقدام منح دراسية في مجال هندسة الفضاء لمصر، خصوصًا وأن مصر بصدد البدء في أكبر شراكة علمية وتعليمية مع اليابان والتي سيتم من خلالها توجيه مئات المنح للماجستير والدكتوراة في المجالات المختلفة ومنها هندسة الفضاء.

ويقوم المكتب الثقافي بطوكيو، برئاسة الدكتورة هانم أحمد بالتنسيق مع الجهات المانحة باليابان وعلي رأسها مؤسسة اليابان للتعاون الدولي (جايكا) والحكومة والجامعات اليابانية لدعم فرص التعليم ونقل الخبرات اليابانية لمصر، ويأتي ذلك في إطار دعم مبادرة الشراكة التعليمية بين مصر واليابان وتعزيز جهود التنمية العلمية.

وعلي جانب آخر واستكمالاً لنتائج المؤتمر، فإنه يجري العمل علي تطوير تقنية حديثة تعتمد علي الذكاء الاصطناعي لتشخيص وتوقع أعطال الأنظمة الإلكترونية بالتنسيق بين الأستاذة الدكتورة سومية ياقوت ، أستاذ الهندسة الصناعية بجامعة بوليتكنيك بكندا، وصاحبة برنامج التنبؤ بأعطال الطائرات وقطارات البضائع، والدكتور محمد محمود ابراهيم، الخبير في تصميم الأقمار الصناعية وهندسة الفضاء، بهيتاشي اليابان، حيث يعملان علي تطوير برنامج حاسوبي يستطيع إجراء التوقع في الزمن الحقيقي، وذلك باستخدام تقنية المعالجات المتوازية، ويستفيد من نتائج هذا البحث قطاع عريض من الصناعات والتقنيات المرتبطة بالنظم الإلكترونية والصناعية ،ومنها نظم حماية الأقمار الصناعية ومحطات توليد الطاقة.

الأكثر قراءة