Close ad

العالم يُحيي غدًا اليوم العالمي للسعادة تحت شعار "العمل المناخي من أجل كوكب تعمه السعادة"

19-3-2017 | 10:58525

العالم يُحيي غدًا اليوم العالمي للسعادة تحت شعار "العمل المناخي من أجل كوكب تعمه السعادة"

19-3-2017 | 10:58525
19-3-2017 | 10:58525طباعة

اليوم العالمي للسعادة

يحيي العالم غدًا الإثنين اليوم العالمي للسعادة 2017 تحت شعار "العمل المناخي من أجل كوكب تعمه السعادة"، فقد دشنت الأمم المتحدة 17 هدفا للتنمية المستدامة يراد منها إنهاء الفقر وخفض درجات التفاوت والتباين وحماية الكوكب، وهذه تمثل في مجملها جوانب رئيسية يمكنها أن تؤدي إلى الرفاه والسعادة، وكانت الجمعية العامة قد حددت في قرارها 66/281 في يوليو 2012، يوم 20 مارس بوصفه اليوم الدولي للسعادة وذلك اعترافا منها بأهمية السعادة والرفاه بوصفهما قيمتين عالميتين مما يتطلع إليه البشر في كل أنحاء العالم، ولما لهما من أهمية فيما يتصل بمقاصد السياسة العامة.



ويشير تقرير الأمم المتحدة حول مؤشر السعادة لعام 2016، التقرير الذي أعدته "شبكة حلول التنمية المستدامة" التابعة للأمم المتحدة التي تأسست سنة 2012 وتضم في صفوفها مراكز البحث والجامعات والمعاهد التقنية من أجل المساعدة في إيجاد حلول لبعض المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والبيئية الأكثر إلحاحا في العالم، إلى أنه جاء حصيلة لتحليل الأوضاع السائدة في 157 دولة، واستند الترتيب إلى 38 مؤشرا مختلفا، من بينها نظام الحكم السياسي ومستوى الفساد في المجتمع والتعليم والصحة والأجور، وقدرة الأفراد على تقرير مستقبلهم.

والجديد في هذا التقرير الرابع (نشرت التقارير الثلاثة السابقة في أعوام 2012 و2013 و2015) يتمثل في أنه يقيس ويأخذ بعين الاعتبار أيضا النتائج المترتبة عن التفاوت في توزيع الرفاهة والثروة..وأشار جيفري ساكس - وهو أحد معدي التقرير ومستشار الأمين العام للأمم المتحدة - إلى أن مثل هذا التقرير لا يوجه رسالة للفقراء فحسب، ثمة أساليب غير مكلفة لتحسين الأوضاع،ودعا ساكس الدول بغض النظر عن ثرائها إلى القضاء على عدم المساواة وحماية البيئة والحفاظ على تماسك النسيج الاجتماعي.

وظهر من خلال النتائج التي شملت الفترة الممتدة من 2013 إلى 2015، وجود منافسة بين رباعي يتشكل من الدنمارك وأيسلندا والنرويج وسويسرا، وهي بلدان سجلت حضورها باستمرار في المراتب العليا من الترتيب، وفي هذه السنة، نجحت الدنمارك التي جاءت ثالثة في المرة السابقة في الإطاحة بسويسرا من القمة حيث اكتفت بالمركز الثاني متبوعة بأيسلندا في المركز 3، النرويج 4، فنلندا 5، كندا 7،هولندا 8 ، نيوزيلاندا 9، وأستراليا جاءت في المركز الـ 10 عالمياً حسب مؤشر السعادة لعام 2016، ومن المعروف أن الدنمارك تتمتع بدرجة رفاهية غير طبيعية، وتشغل النساء هناك 43% من الوظائف الرفيعة المستوى، مع تأكد المواطنين من أنهم سيحصلون على وظيفة بسهولة إذا فقدوا وظيفتهم الحالية وحصولهم على العلاج الفورى فى حالة المرض.

وذكر المؤشر أنه لم يؤثر التوافد الكبير للمهاجرين على القارة العجوز منذ صيف 2015 أو العمليات الإرهابية الأخيرة التي وقعت في بعض بلدانها على الإحساس العام بالسعادة، حيث احتلت فرنسا المرتبة 32 (29 في عام 2015)، وتقدمت النمسا بدرجة واحدة لتحتل المرتبة 12، فيما سجلت ألمانيا قفزة هائلة إلى الأمام انتقلت بها من المركز 26 إلى 16، أما إيطاليا فقد حافظت على موقعها في المركز 50، وحلت إسرائيل في المركز 11 عالمياً، وقد جاءت الولايات المتحدة في المركز 13،البرازيل 17، بلجيكا 18، ايرلندا 19، لوكسمبورج 20، المكسيك 21 ، سنغافورة 22، والمملكة المتحدة في المركز 23، والصين 24، وروسيا في المركز 56، وكوريا الجنوبية 58 ، إيران في المركز 105عالمياً، بينما احتلت المراكز الـ 10 الأخيرة عالمياً باعتبارها الدول الأكثر تعاسة كل من مدغشقر، وتنزانيا، وليبيريا، وغينيا، ورواندا، وبينين، وأفغانستان، وتوجو، وسوريا، وبوروندي.

أما عربياً فاحتلت الإمارات (والتي عينت وزيرة من أجل السعادة مؤخرا) وقد تصدرت المركز الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا واحتلت المرتبة 28 عالميا كأسعد الشعوب في مؤشر السعادة العالمي 2016، متفوقة على فرنسا التي جاءت في المركز 32عالمياً، وتايلاند في المركز 33، وإسبانيا في المركز 37، واليابان في المركز 53 عالمياً، وجاءت السعودية في المركز الثاني عربياً و32 عالمياً، وقطر في المركز 3 عربياً و36 عالمياً، والجزائر في المركز 4 عربياً و38 عالمياً، والكويت في المركز 5 عربياً و41 عالمياً، البحرين في المركز 6 عربياً و42 عالمياً، ليبيا في المركز 7 عربياً و67 عالمياً، الصومال في المركز 8 عربياً و76 عالمياً، الأردن في المركز 9 عربياً و80 عالمياً، المغرب في المركز 10 عربياً و90 عالمياً، لبنان في المركز 11 عربياً و93 عالمياً، تونس في المركز 12 عربياً و98 عالمياً، فلسطين في المركز 13 عربياً و108 عالمياً، العراق في المركز 14 عربياً و112عالمياً .

وجاءت مصر في المركز 15 عربياً و120 عالمياً من بين 157 دولة لتتقدم بنحو 15 مركزا مقارنة بتقرير عام 2015، حيث حصلت على المركز 135 من بين 158 دولة، وبالرغم من تقدم مركز مصر في التقرير، إلا أنها لا تزال من أكثر الدول التي ينخفض بها مستوى السعادة، فعلى مقياس درجات من 1 إلى 10 حصلت مصر على 5.4 درجة من 2005 إلى 2007، ولكنها انخفضت إلى 4.4 درجة من 2013 إلى 2015، في حين جاءت موريتانيا في المركز 16 عربياً و130 عالمياً، ثم السودان في المركز 17 عربياً و133 عالمياً، جزر القمر في المركز 18 عربياً و138 عالمياً، جنوب السودان في المركز 19 عربياً و143 عالمياً، اليمن في المركز 20 عربياً و147عالمياً، وأخيراً جاءت سوريا في المركز 21 عربياً و156 قبل الأخير عالمياً، في حين جاءت بورندي التي جاءت في المركز الأخير 157 عالمياًً.

العالم يُحيي غدًا اليوم العالمي للسعادة تحت شعار "العمل المناخي من أجل كوكب تعمه السعادة"