الرئيس اليمني يعلن عفوا عاما يستثنى المتورطين فى محاولة اغتياله أو جرائم جنائية

27-11-2011 | 19:04

 

أ ش أ

أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عفوا رئاسيا عاما عن من ارتكبوا "حماقات " خلال الأزمة السياسية الراهنة بالبلاد، باستثناء المتورطين في ارتكاب جرائم جنائية وتفجير مسجد دار الرئاسة اليمنية يوم الثالث من يونيو الماضي والذي أصيب فيه هو وعدد من قيادات الدولة إلي جانب مقتل آخرين.


وأكد صالح أهمية تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها المزمنة كمنظومة واحدة متكاملة دون انتقائية..مشيرا إلي أن توقيع المبادرة وآليتها يعد انتصارا للشعب اليمني ولا غالب فيها ولا مغلوب، كما أكد ضرورة عودة الهدوء والتهدئة الإعلامية من أجل إنجاح المبادرة الخليجية ، وأن من يقوم باعتداءات يجب أن يدان من الجميع باليمن.

جاء ذلك في كلمة للرئيس صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام (الحزب الحاكم ) في الاجتماع المشترك للجنة العامة للمؤتمر وقيادات أحزاب التحالف الوطني الديمقراطي الذي عقد برئاسته ومعه نائب رئيس الجمهورية النائب الأول لرئيس المؤتمر الفريق عبد ربه منصور هادي، واستعرض الاجتماع عددا من القضايا والمستجدات علي الساحة اليمنية في ضوء بدء تنفيذ المبادرة الخليجية.

وأشاد صالح بثبات الشعب اليمني وتمسكه بالشرعية والدستورية، كما أشاد بصمود أبناء القوات المسلحة والأمن خلال فترة الأزمة السياسية الراهنة والمستمرة منذ نحو عشرة أشهر، ودعا كافة أعضاء المؤتمر الشعبي العام وقواعده وأنصاره وأعضاء وقواعد أحزاب التحالف الوطني الديمقراطي وكل الشخصيات الوطنية المستقلة والشباب إلى الاصطفاف والتكاتف من أجل وحدته وأمنه واستقراره.

وفيما يتعلق بالمبادرة الخليجية لحل الأزمة السياسية فى اليمن،قال الرئيس اليمنى علي عبد الله صالح في كلمته:إنه كان من المفترض أن يتم التوقيع عليها في وقت مبكر لكن للأسف الشديد كانت هناك مماطلة من قبل بعض الأطراف حول صيغة وبنود الآلية المزمنة، مما أدى إلى هذا التأخير ماأدي إلي إلحاق الضرر الفادح في شتي المجالات التنموية والاجتماعية والثقافية والسياسية.

وأضاف:إن شاء الله تجد طريقها إلي التنفيذ دون تلكؤ أو دون عرقلة أو دون إيجاد ذرائع لتنفيذ هذه المبادرة والآلية وهي منظومة متكاملة المبادرة مع الآلية ومحددة ومن أين نبدأ،من أين نبدأ فيما يخص المبادرة وفيما يخص الآلية لا يجوز لأحد أن ينتقي انتقائية خاصة،ينتقي من المبادرة ما يريد وينتقي من الآلية مايريد سواء كحزب حاكم أو كمعارضة.

وتابع: ينبغي أن يتم إجراء حوار برعاية نائب رئيس الجمهورية الفريق عبدربه منصور هادي ومن يرى إلى جانبه من قيادة المؤتمر وقيادة حزب التحالف الوطني الديمقراطي للحوار وتحديد مواعيد زمنية ، ومن يتلكأ يتحمل المسئولية ويتم إبلاغ أمين عام مجلس التعاون بدول الخليج العربي وكذلك مبعوث الأمم المتحدة لكي يعرفوا من الذي يعرقل.

واستطرد :هناك نقطة أخري،من المفترض بعد التوقيع أن الأمور تتجه نحو الهدوء وعدم الاعتداء على المعسكرات ،وعدم قطع الطرقات، ويجب فك الطرقات وعدم الاعتداء على أبراج الكهرباء، عدم المظاهرات، وعدم الاعتصامات ونتجه نحو السلام الاجتماعي، وهذه كلها منظومة متكاملة تهيئ الأجواء للمضي قدما في تنفيذ المبادرة وكذلك الآلية.

واختتم الرئيس اليمني كلمته قائلا "أنا اعتبر التوقيع علي المبادرة الخليجية في الرياض انتصار للشعب اليمني ،لا غالب ولا مغلوب، هو انتصار للشعب اليمني ولإرادته الحرة، فلا أحد يمني نفسه أن فلانا انهزم وفلانا انتصر، هذا غير وارد ويكون مغفلا وعنده مرض نفسي الذي يتحدث حول هذا الأمر..كما أن الجانب الإعلامي يجب أن يتجه نحو التهدئة من كل الأطراف سواء من الجانب الحكومي أو الجانب الحزبي الحزب الحاكم وحلفائه وكذلك ما يسمى بأحزاب اللقاء المشترك.