Close ad

أحمـد البري يكتب: الجاني في كارثة الوجبات المدرسية

14-3-2017 | 21:052205

أحمـد البري يكتب: الجاني في كارثة الوجبات المدرسية

14-3-2017 | 21:052205
14-3-2017 | 21:052205طباعة

الوجبات الغذائية فى المدارس

تعرض 485 تلميدًا بـ7 مدارس في سوهاج للتسمم، وتلقوا العلاج، وأجريت لهم التحاليل اللازمة لمعرفة الأسباب..

هذا هو أحدث خبر في سلسلة أخبار تسمم التلاميذ، وتشير الإحصاءات إلى أن تكلفة الوجبات المدرسية تقدر بمليارات الجنيهات، ولكن لا توجد معايير للوجبات، ومدد صلاحية لها، ولا نسمع سوى تصريحات وردية على ألسنة المسئولين عن وزارة التربية والتعليم، ثم نستيقظ كل عدة أيام على كارثة جديدة من كوارث تسمم التلاميذ، وصراخ أولياء الأمور، واتهامات ضد الوزارة بفساد الوجبات المدرسية، ففي العام الدراسي الحالي حدثت 103 واقعات تسمم في خمس محافظات. 

ومع كل واقعة يؤكد خبراء التعليم ضرورة تشديد الرقابة على الوجبات المدرسية، وأن تكون هناك عقوبات رادعة لكل من تسول له نفسه تقديم أغذية فاسدة، مع أهمية مشاركة بنك الطعام فيها تحت إشراف طبي.

بمعنى أنه يجب علينا إصلاحها، وتقديمها سليمة للتلاميذ؛ لأن الجسم السليم في العقل السليم، ويجب توفيرها خاصة للطلاب الذين يحتاجون للوجبة المدرسية ممن هم تحت خط الفقر، فلننظر لطلاب المحافظات، وقرى الصعيد والمناطق العشوائية التي تحتاج إلى الدعم؛ لأن الأسر فيها لا تستطيع أن توفر لأبنائها كل أشكال الحياة.

إن الوجبات المماثلة في الخارج نظيفة وشهية، وتحفز الطالب على تناول الطعام، ويمتد تقديمها للدارسين حتى المرحلة الثانوية، وأحيانًا الجامعية، ولكن ما يحدث لدينا كارثة من حيث عدم توافر الرقابة المسئولة والدائمة علىي جودة الوجبة، فهل آن الأوان لأن تلعب المدرسة الدور المنوط بها في تربية الناشئة على نظام غذائي مثالي خلال الفترة العمرية من 4 إلى 18 سنة، إذ تشهد تغيرات فسيولوجية ونفسية واجتماعية كبيرة.

أيضًا فإن الأجهزة المعنية في الوزارة مطالبة بتشكيل لجنة متابعة لعمليات اختيار الخامات، وتصنيع ونقل وتوزيع الغذاء مع تكوين هيئة تضم المسئولين عن التغذية المدرسية بوزارات التعليم والزراعة والتموين والصحة لمراقبة المشروعات والإشراف عليها منذ اختيار خامات الإنتاج، ومرورًا بعملية الإنتاج، ونقل وتوزيع الوجبات وانتهاء بتسليمها للطلبة.

أحمـد البري يكتب: الجاني في كارثة الوجبات المدرسية

أضف تعليق

الرقابة والضمير

| 0

لا ضمير لا رقابة على الدنيا السلام