بالصور.. وزير الآثار: وسائل الإعلام العالمية تنتظر نقل رمسيس الثانى من المطرية إلى المتحف المصرى

11-3-2017 | 23:51

منطقة المطرية الأثرية

 

أيمن برايز

صرح الدكتور خالد عنانى وزير الآثار اليوم، السبت، أثناء تفقده منطقة المطرية الأثرية، بأن وسائل الإعلام العالمية تتابع باهتمام كبير الكشف الأثرى لبعثة الآثار المصرية الألمانية، وهو العثور على تمثال للملك رمسيس الثانى بالقرب من مسلة الملك سنوسرت الأول بحى المطرية، على عمق حوالى 5 أمتار تحت سطح الأرض، مغمورًا فى منسوب للمياه الجوفية.
وأكد وزير الآثار أنه سيتم استخراج تمثال الملك رمسيس الثانى صباح الإثنين القادم بواسطة المعدات اللازمة لاستخراجه، وسينقل بسيارة نقل فى موكب وسط إجراءات أمنية من المطرية إلى المتحف المصرى بميدان التحرير، يليق بالملك الفرعونى رمسيس الثانى، وسيتقدم الموكب قيادات وزارة الآثار وقيادات شرطة السياحة والأثار.

وقال الدكتور زاهى حواس عالم الآثار المصرى، إن المنطقة التى عثر بها التمثال هى أول عاصمة لمصر من العواصم القديمة، وشيدت بها أقدم جامعة فى التاريخ، وتعلم بها سيدنا يوسف عليه السلام، وتعلم بها أيضًا أشهر الفلاسفة اليونانيين وبها معبد لالهة الشمس رع.

وقال الدكتور مصطفى أمين الأمين العالم للمجلس الأعلى للآثار إن الكشف عن تمثال الملك رمسيس الثانى بجوار مقصورته الملكية، هو إنجاز مهم برغم صعوبة طبيعة التربة التى تتم بها أعمال الحفائر، وأحدث الكشف صدى عالميًا بشهادة الأثريين الأجانب، وتصدرت أخباره مختلف وسائل الإعلام المحلية والعالمية.

وأكد الأثرى علاء الشحات رئيس الإدارة المركزية لآثار القاهرة والجيزة أن الكشف الأثرى لتمثال رمسيس الثانى أكد الأهمية الأثرية لمنطقة المطرية وعين شمس، التى شيدت بها أقدم عاصمة فى التاريخ لمصر، المعروفة باسم أون المركز الرئيسى لعبادة إله الشمس، ويرجع تاريخها إلى 3000 عام قبل الميلاد، وكانت من أشهر المناطق المقدسة، وتبلغ مساحتها حوالى 1كم مربع.

وأضاف أن أعمال الحفائر بالمنطقة مستمرة للتأكد من خلو الأرض من الآثار.

رافق وزير الآثار اليوم فى جولته ديتريش جارو عالم الآثار الألمانى، ود. أيمن العشماوى رئيسا البعثة المصرية الألمانية المشتركة، ود.محمود عفيفي رئيس قطاع الآثار، ود. طارق توفيق المشرف العام على المتحف المصرى الكبير، والأثرى عيسى زيدان مديرعام الترميم الأولى ود. خالد أبو العلا المشرف على المشروع.








[x]