التحالف الشعبي : نقل الآثار لتمثالى سيتى الأول ورمسيس الثانى المكتشفين بالمطرية تم بأسلوب" داعشي"

11-3-2017 | 20:59

تمثالى سيتى الأول ورمسيس الثانى

 

هبة عبدالستار

أدانت أمانة القاهرة بحزب التحالف الشعبى الاشتراكي ما أسمته بجريمة إهانة تمثالي سيتى الأول، ورمسيس الثانى، اللذين تم اكتشافهما فى حي المطرية أخيرًا. وقال الحزب في بيان له اليوم السبت، إن مشاهد استخراج التمثالين روعت المصريين، ووصف أداء وزارة الآثار بكونه "داعشى" فى تلك الواقعة، لما اتسم به من استهانة متعمدة أدت إلى كسر تمثال رمسيس الثانى ، على حد تعبيره.
واستنكر الحزب متسائلاً "هل من المقبول علميًا أن يتم استخراج الآثار بمعدات الحفر والتشييد، وهل من المقبول أن تترك وزارة الآثار رأس أعظم ملوك مصر القديمة فى العراء بعد أن تسببت فى كسره، ألا يستوجب ذلك محاسبة وزير الآثار الذى شهد الجريمة"؟

طالب الحزب وزارة الآثار بإصدار بيان ذى مصداقية علمية توضح فيه كيف تم تحطيم تمثال رمسيس الثانى بهذه الكيفية.

ودعت أمانة القاهرة بالحزب المهتمين بالآثار، بتسجيل الاعتداء الرسمى على الآثار وتعمد توثيقه على أنه اعتداء على الهوية، معلنة أنها لن تدخر جهدًا لفضح ممارسات الوزير ومعاونيه وسوف تلجأ للطرق القانونية والحملات الإعلامية والجماهيرية حتى تتم محاسبة وزير الآثار الذى لا يحافظ على آثار وتاريخ مصر.

يذكر أن وزارة الآثار كانت قد أصدرت بيانًا بأنه لم يتم رفع التمثال ولكن تم رفع جزء من رأسه باستخدام الرافعة نظرًا لثقل حجمه، وذلك بعد تدعيم الكتلة بواسطة العروق الخشبية وألواح الفلين لفصلها عن الجسم المعدني للرافعة، كما تم رفعها مع كمية كبيرة من التربة الطينية التي كانت تحيط بها، أما عن باقي أجزاء التمثال فمازالت موجودة بالموقع وجارٍ دراسة كيفية رفعها.

وأكدت أن الرفع تم تحت الإشراف المباشر من الأثرين والمرممين المصريين والألمان العاملين بالموقع، وذلك نظرًا لوجود التمثال غارقًا في المياه الجوفية بالأرض الطينية.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]