Close ad

يا وزير الثقافة.. من سيرأس القاهرة السينمائي؟!

16-3-2017 | 14:12378

يا وزير الثقافة.. من سيرأس القاهرة السينمائي؟!

16-3-2017 | 14:12378
16-3-2017 | 14:12378طباعة

مر أكثر من أربعة أشهر على انتهاء مهرجان القاهرة السينمائي، ولم يكشف وزير الثقافة حلمي النمنم عن نيته بالتجديد للدكتورة ماجدة واصف رئيسة الدورتين السابقتين، أو أن يقل لنا من هو الرئيس الجديد للمهرجان فى دورته المقبلة.

 الدكتورة ماجدة واصف أدارت المهرجان وفقًا لما أتيح لها من إمكانات، وقد جمعتني بها عدة حلسات فى أثناء تواجدنا بمهرجان شرم الشيخ السينمائى في دورته الأولى، وسألتها سؤالًا مباشرا "هل سيجدد لك وزير الثقافة حلمي النمنم لدورة قادمة.. أجابت "لا أعلم".. كررت "هل إن جدد لك ستقبلين.. أجابت "بهذه الصورة وهذا الوضع.. ستكون هناك مطالب حتى أستطيع القيام بهذه المهمة على أكمل وجه.. فأنا "والكلام لواصف".. مازلت أعاني من مديوينات، ولم يتقاض عدد كبير من العاملين مكافآتهم بسبب تأخر وزارة السياحة في صرف ما وعدت به.

 لم ينته الكلام مع ماجدة واصف فسألت "مهرجان كان السينمائي يقترب ومفروض تحدد المهام، ومن سيسافر في مايو المقبل ليتحدث باسم المهرجان ويتابع وينتقي أفلامًا للدورة الجديدة كما تفعل كل مهرجانات العالم الكبرى.. ردت "أعمل إيه.. ذهبت في العام الماضي بفريق عمل

ونحتاج بالطبع إلى ميزانية لأننا نقيم حفل عشاء للضيوف، ونعمل دعاية للمهرجان ومصر!

 لم ينته الكلام.. لكنني شعرت بمدى ما تعانيه هذه السيدة، وما يمكن أن يمثل لهذا المهرجان من خطر إن استمر الوضع على ما هو عليه دون معرفة من سيقود مركب "مخرومة" فلا يوجد مهرجان دولي في العالم يحمل اسم العاصمة التي تمثل الدولة يقام بملاليم، فما صرف وحتى إن كان سبعة ملايين اضربها في رقم الدولار حاليًا هتلاقيها فعلًا ملاليم.. لا يمكن بها استئجار فيلم، ودعوة نجم كبير.. فمن يا سيادة الوزير سيقود الدفة لهذه المركب؛ حتى يقوم بإصلاحها حتى لا يغرق المهرجان.

 الأسماء التي سبق وطرحت، ولا داعي هنا لإعادة ذكرها لن تصلح شيئًا، والوقت يمر، إن كانت من ستقود الدفة للدورة المقبلة ماجدة واصف اصدر قرارك.. وإن كان غيرها برضه اصدر قرارك.. مع الأخذ فى الاعتبار عدم استشارة أي من مستشاريك "معلهش" نصيحة خد بيها المرة دى.. بلاش المستشارين في قرارات تخص مهرجان القاهرة السينمائي معظمهم عملوا بدوراته، وكانت دائمًا تدخلاتهم ضد مصلحة المهرجان.

 جلسة واحدة مع الدكتورة ماجدة واصف والاستاذ المحترم يوسف شريف رزق الله الذي لم يألوا جهدًا في يوم من الأيام لخدمة المهرجان نضع أيدينا على الأخطاء.. فقد قالت لي "واصف" إنها طالبت بعقد مؤتمر صحفي تكشف فيه كم المعاناة والتي يعرفها كثيرون.. معوقات من كل الجهات من الأوبرا التي كان يقام فيها، ومن السياحة، ومن لجان لم تكن متعاونة بما يكفي، وهذا ما لمسناه كمتابعين للمهرجان، لكنها لم تجد استجابة.. في النهاية مهرجان القاهرة هو أكبر وأهم حدث سينمائي نتمنى ألا تكون نهايته الغرق بسبب مركب "مخرومة"!

يا وزير الثقافة.. من سيرأس القاهرة السينمائي؟!

أضف تعليق