يا وزير الثقافة.. من سيرأس القاهرة السينمائي؟!

16-3-2017 | 14:12

طباعة

مر أكثر من أربعة أشهر على انتهاء مهرجان القاهرة السينمائي، ولم يكشف وزير الثقافة حلمي النمنم عن نيته بالتجديد للدكتورة ماجدة واصف رئيسة الدورتين السابقتين، أو أن يقل لنا من هو الرئيس الجديد للمهرجان فى دورته المقبلة.

 الدكتورة ماجدة واصف أدارت المهرجان وفقًا لما أتيح لها من إمكانات، وقد جمعتني بها عدة حلسات فى أثناء تواجدنا بمهرجان شرم الشيخ السينمائى في دورته الأولى، وسألتها سؤالًا مباشرا "هل سيجدد لك وزير الثقافة حلمي النمنم لدورة قادمة.. أجابت "لا أعلم".. كررت "هل إن جدد لك ستقبلين.. أجابت "بهذه الصورة وهذا الوضع.. ستكون هناك مطالب حتى أستطيع القيام بهذه المهمة على أكمل وجه.. فأنا "والكلام لواصف".. مازلت أعاني من مديوينات، ولم يتقاض عدد كبير من العاملين مكافآتهم بسبب تأخر وزارة السياحة في صرف ما وعدت به.

 لم ينته الكلام مع ماجدة واصف فسألت "مهرجان كان السينمائي يقترب ومفروض تحدد المهام، ومن سيسافر في مايو المقبل ليتحدث باسم المهرجان ويتابع وينتقي أفلامًا للدورة الجديدة كما تفعل كل مهرجانات العالم الكبرى.. ردت "أعمل إيه.. ذهبت في العام الماضي بفريق عمل

ونحتاج بالطبع إلى ميزانية لأننا نقيم حفل عشاء للضيوف، ونعمل دعاية للمهرجان ومصر!

 لم ينته الكلام.. لكنني شعرت بمدى ما تعانيه هذه السيدة، وما يمكن أن يمثل لهذا المهرجان من خطر إن استمر الوضع على ما هو عليه دون معرفة من سيقود مركب "مخرومة" فلا يوجد مهرجان دولي في العالم يحمل اسم العاصمة التي تمثل الدولة يقام بملاليم، فما صرف وحتى إن كان سبعة ملايين اضربها في رقم الدولار حاليًا هتلاقيها فعلًا ملاليم.. لا يمكن بها استئجار فيلم، ودعوة نجم كبير.. فمن يا سيادة الوزير سيقود الدفة لهذه المركب؛ حتى يقوم بإصلاحها حتى لا يغرق المهرجان.

 الأسماء التي سبق وطرحت، ولا داعي هنا لإعادة ذكرها لن تصلح شيئًا، والوقت يمر، إن كانت من ستقود الدفة للدورة المقبلة ماجدة واصف اصدر قرارك.. وإن كان غيرها برضه اصدر قرارك.. مع الأخذ فى الاعتبار عدم استشارة أي من مستشاريك "معلهش" نصيحة خد بيها المرة دى.. بلاش المستشارين في قرارات تخص مهرجان القاهرة السينمائي معظمهم عملوا بدوراته، وكانت دائمًا تدخلاتهم ضد مصلحة المهرجان.

 جلسة واحدة مع الدكتورة ماجدة واصف والاستاذ المحترم يوسف شريف رزق الله الذي لم يألوا جهدًا في يوم من الأيام لخدمة المهرجان نضع أيدينا على الأخطاء.. فقد قالت لي "واصف" إنها طالبت بعقد مؤتمر صحفي تكشف فيه كم المعاناة والتي يعرفها كثيرون.. معوقات من كل الجهات من الأوبرا التي كان يقام فيها، ومن السياحة، ومن لجان لم تكن متعاونة بما يكفي، وهذا ما لمسناه كمتابعين للمهرجان، لكنها لم تجد استجابة.. في النهاية مهرجان القاهرة هو أكبر وأهم حدث سينمائي نتمنى ألا تكون نهايته الغرق بسبب مركب "مخرومة"!

طباعة

مقالات اخري للكاتب

برامج تنتهك خصوصيات الوطن

كل شيء تقرأه، أو برنامج "توك شو" تشاهده يشعرك بأن كل من في هذا العالم يتآمرون على مصر، وأن من يصنعون المؤامرات متربصون بنا لتدمير السياحة، وتدمير الجنيه المصرى، مع أننا لو تريثنا بعض الشيء لوجدنا أن من سمح بصناعة هذه المؤامرات

مطلوب من صفاء حجازي.. تليفزيون للوطن!

لم يكن قرار إقالة عصام الأمير من رئاسة اتحاد الإذاعة والتليفزيون مفاجئًا لأحد، فكل العاملين في مبنى ماسبيرو لديهم على الأقل توقع الإطاحة به في أي لحظة، لما وصل إليه حال قنوات التليفزيون.

إعلام من غير صداع.. شعار المرحلة!

هيكلة الخريطة الإعلامية في مصر، وخاصة الإعلام التليفزيونى الفضائي، أصبحت ضرورية جدًا، ومؤشرات إعادة الهيكلة وتغيير المنظومة، بعد أن فتح رجل الأعمال أحمد أبوهشيمة الباب بشراء جميع أسهم قناة "أون تي في"، أصبحت أيضًا مؤكدة..

بيزنس "نوستاليجيا" دراما رمضان

من يدعي أنه يعيد عملًا قديمًا من أعمال رمضان التي تحولت إلى علامات، بل ومنها ما أصبح تراثًا ملحميًا وليس دراميا فقط؛ كمسلسل "ليإلي الحلمية" التي يقدم منها جزء "سادس" في رمضان أو تقديم مسلسل كوميدي بعنوان "نيللي وشريهان" هو حنين إلى الماضي "يبقى بيضحك علينا".

الأسطورة.. والفساد الإخلاقي!

مثلما قيل قبل أن شخصية " اللمبى" أسهمت فى نشر صور من التخلف والبلطجة بين بعض الشباب، يقال حاليًا إن محمد رمضان بكل شخصياته التي يقدمها بداية من أفلامه مع السبكي وحتى مسلسله الأخير "الأسطورة" بشخصيتى "رفاعي" و"ناصر" اللتين قدمهما في المسلسل..

أنا مستفز إذن أنا مشهور!

يبدو أن الممثل محمد رمضان لديه قناعة تامة بأنه كلما أثار جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعى، أضاف بهذا الاستفزاز نقاطًا جديدة تضاف إلى رصيده من الشهرة، وليست بالطبع من الأرصدة الفنية.

الأكثر قراءة