آراء

المؤامرة على وزير الطيران!!

14-3-2017 | 18:18

العيار اللى ما يصبش يدوش، ذلك المثل ما يتعرض له حاليًا وزير الطيران شريف فتحي؛ سواء من قطاع السياحة أو الشركات الخاصة، بمحاولة توجيه ضربات متتالية للرجل للخضوع لمطالبهم، والتأثير على نجمه الذي لمع منذ تولي الحقيبة الوزارية؛ لدرجة ترشحه لوزارتي السياحة والطيران بدمجهما!

خاض فتحي اختبارات متتالية منذ تولى وزارة الطيران، من سقوط طائرة مصر للطيران القادمة من باريس، وتعامله بحرفية مع التحقيقات التي أثمرت في النهاية عن تقرير يفيد بالعثور على آثار مادة TNT بين رفات الضحايا في أجزاء الحطام، مرورًا بحادث اختطاف طائرة مصر للطيران من برج العرب والذي انتهى باستسلام الخاطف، وتأكيد سلامة الإجراءات الأمنية بالمطار.

أزمة تعويم الجنيه وآثارها المدمرة على قطاع الطيران، النجاح في إدارة الملف الروسي، بتأهيل المطارات المصرية لكل المطالب العالمية، والوصول للنقطة الحيوية، توقف السياحة الروسية قرار سياسي وليس لوجود أي قصور في مطاراتنا، وذلك للأسف لم نعترف به حتى الآن، نخبئ رأسنا مثل النعامة، روسيا تطالبنا بمطالب تمثل اختراقًا للسيادة المصرية، تحت عباءة اتفاقية أمنية ثنائية، فى إطار المعاملة بالمثل، ممثلة فى متابعة رجال أمن من روسيا لكافة الإجراءات الأمنية المتبعة للركاب والبضائع على الطائرات الروسية، ومن المتوقع أن يلحقها المطالبة بتواجد رجال أمن لتأمين السائحين فى شرم والغردقة

يجب أن نثق جميعًا، فى قدرات رجال الشرطة المصرية في تأمين المطارات، وكل ما يحدث مجرد هراء، الدليل على ذلك ما أعلنته رئيسة الفيدرالية الروسية، لم يبق سوى أربع نقاط فقط، لعودة السياحة، وبالطبع لم تعلن تلك التقاط.

وزارة السياحة بدلًا من الاهتمام بفتح أسواق سياحية جديدة والترويج لمقاصد سياحية مثل الأقصر وأسوان، أطلقت ضرباتها، فتح الأجواء المصرية وراء وهم زيادة السائحين إلى مصر، وبالتالي تضرب عصفورين بحجر واحد، محاولة ضرب وزير الطيران الذي يعلم جيدًا بأن إمكانات المطارات المصرية لاتسمح؛ وذلك يمثل دمارًا لمصر للطيران وفي ذات الوقت الأجواء المفتوحة مطبقة في جميع المطارات المصرية باستثناء مطار القاهرة إلا بشرط إحضار سائحين والعودة بهم، الضربة الثانية تهيج الشركات المصرية الخاصة التي تظن أنها ستحقق استفادة من ذلك، برغم أنها لا تملك جميعها سوى ٣٠ طائرة أغلبها مؤجر، وبالتالي إظهار وزير الطيران بأنه يعوق السياحة أمام الرئيس!

الضربات تتوالى بالصفحات السياحية مدفوعة الأجر، وستتزايد بعد بورصة برلين لإخضاع وزير الطيران للاستجابة لمطالب وهم جلب سائحين، ليرد وزير السياحة اعتباره أمام الرأي العام والقيادة السياسية، في ترشيح فتحي للوزارتين معًا!

وما لا يعلمه البعض، الدولة وراء خسائر مصر للطيران، بتكبيدها بعمالة زائدة تزيد على ٣٠ ألف عامل مع وجود ٨٠ طائرة فقط، والمقياس العالمى ١٠٠ عامل مع كل طائرة، الإجبار على وجود خطوط سياحية للمدن الداخلية وسياسية لا تحقق أي ربحية، عدم القدرة على خفض رواتب أو منح العاملين ربحية في ظل نزيف للخسائر المالية، السياسة النقدية الخاطئة بالتعويم المفاجئ للجنية؛ مما زاد من الأعباء المالية ومضاعفة المديونية.

سيادة الرئيس قبل اتخاذ أي قرار، اطلب ملف الحركة السياحية، وأعداد السائحين دون اللائجين والقادمين للعلاج والدراسة بالأزهر، أعداد السائحين القادمين عن طريق مطار القاهرة، ملف مطالبات الشركات الأوربية والأمريكية من المفوضية الأوروبية والرئيس الأمريكي ترامب بوضع قيود أمام سياسة السداح مداح في السماوات المفتوحة، عدد أعضاء مجلس النواب المشاركين في شركات طيران أو سياحة أو الذين رفض لهم مطالب من قبل وزارة الطيران.

الطيران يستأنف رحلاته .. بعد وصول خسائره لملايين الدولارات

بدأت المنظمات الدولية للنقل الجوى في وضع خارطة طريق مع الدول للتدابير اللازمة المتفق عليها لاستئناف حركة السفر الدولي لإنقاذ الصناعة التي لا تتجاوز ربحيتها

٣٠ يونيو يوم لن يسقط من ذاكرة التاريخ

يوم ٣٠ يونيو سيظل عالقًا بمخيلة كل المصريين، كيوم تاريخي لتحرير مصر، من تنظيم إرهابي اتخذ شعارًا دينيًا، لا يعترف بالأوطان، تديره جماعة دولية لبسط نفوذها وهيمنتها على إرادة الشعوب.

يونس المصري وهيكلة مصر للطيران!

معادلة نجاح القيادة الاهتمام بالعنصر البشري بتطويره ومنحه الأمان واختبار القيادات ذات الخبرة والشباب المتعطشة للعطاء والفكر الإداري المتطور، ذلك ما حققه

القتل حلال والإعدام حرام!

استغلت جماعة الإخوان الإرهابية، تنفيذ حكم الإعدام في قتلة المستشار هشام بركات النائب العام السابق، كمحاولة يائسة لجلب التعاطف ومغازلة المنظمات الدولية

بلاغ للإعلام.. قنوات لتحليل الجنس على اليوتيوب

مع كثرة القوانين المنظمة للإعلام، والانضباط الأخلاقي والمهني للقنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية، وقرارات المجلس الأعلى للإعلام، بإيقاف كل من يخرج على

هل الفريق يونس هو الفارس المنتظر لإنقاذ الطيران؟

هل الفريق يونس هو الفارس المنتظر لإنقاذ الطيران؟

أخطاء أحمد شفيق وهرتلة الإعلام!

مما لاشك فيه، أخطأ الفريق أحمد شفيق أخطاءً قاتلة تؤثر على شعبيته، وتقضي على آماله في الترشح لرئاسة الجمهورية، بعد ثورة الغضب من محبيه ومؤيديه لظهوره في

مجالس المليونيرات في الأهلي والزمالك

@ زمان كنا بنقول على أندية هليوبوليس والجزيرة والصيد، أندية أولاد الذوات، للدعاية المكثفة في انتخابات مجالس الإدارة، والصرف ببذخ شديد على الملصقات والهدايا التي توزع كنوع من أنواع الدعاية.

حج ابن المبارك وحج الأثرياء

الحج الركن الوحيد بين أركان الإسلام المشروط بمن استطاع إليه سبيلا، من حيث الصحة والمال، وسعر الصرف ومضاعفة قيمة العملة، أشعل أسعار أداء الفريضة، فلم يعد

فيديو الملاعب وكاميرات المراقبة الإجبارية

@ برغم وجود نبرة سخرية من جانب البعض لفكرة استخدام تقنية الفيديو في مراقبة المباريات بواسطة حكم رابع، فإنها ستساهم لحد كبير في القضاء على الفوضى والاعتراضات

اعتراف غادة عبدالرازق فضيلة

من منا لا يخطئ، فكل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون، وليس هناك إنسان كامل فالكمال لله سبحانه وتعالى..

محمد صلاح ينتزع ألقاب تريكا في قلوب الجماهير

كنت أحد المدافعين بشدة عن محمد أبوتريكة نجم مصر والنادي الأهلي، فيما تعرض له من مواقف متتالية؛ لأني من أنصار عدم أخذ أحد بالشبهات دون دلائل وقرائن، لدرجة

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة