القوى الثورية بالتحرير: اختيار الجنزوى محاولة من "العسكرى" لإعادة انتاج نظام مبارك

24-11-2011 | 22:56

 

سمير السيد

أعلنت القوى الثورية المعتصمة بميدان التحرير رفضها المطلق، لاختيار د.كمال الجنزوري، رئيس الوزراء فى عهد نظام الرئيس حسنى مبارك البائد، رئيسا لحكومة الإنقاذ الوطنى، واعتبرته محاولة لإعادة انتاج النظام السابق، وشددت على تمسكها بحكومة إنقاذ وطنى تتمتع بصلاحيات كاملة ولا تضم بين صفوفها أى من رجال هذا النظام.


وقالت حركة "شباب 6 أبريل" التي يقودها أحمد ماهر "نرفض بشكل مطلق، تكليف الجنزورى رئيسا لحكومة الإنقاذ الوطنى".

وشددت إنجى حمدى عضو المكتب السياسى للحركةفي تصريحات ل"بوابة الأهرام"، على رفض الحركة ترشيح أي من رجال نظام الرئيس السابق حسنى مبارك، قائلة "نريدد تغيير حقيقى فى الأفكار".

ووجهت انتقادات للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، بقولها " المجلس لم تصله الثورة بعد، ومطالب التحرير لابد من تنفيذها".

وتمسكت الحركة بالأسماء التي رشحتها الحركة لتولى هذا المنصب، وهم الدكتور محمد البرادعي والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والمستشار زكريا عبد العزيز.

كذلك قال عمرو حامد عضو المكتب التنفيذى لـ "اتحاد شباب الثورة"، "لا نريد عصام شرف آخر، نريد رئيس حكومة من الشخصيات التي أيدت الثورة بشكل واضح ولا علاقة له بالنظام السبق"، واصفا الجنزورى بأنه "شخصية ضعيفة" وسيتم استخدامه لإعادة إنتاج هذا النظام.

وشدد لـ "بوابة الأهرام" على تمسك "اتحاد شباب الثورة" بتنحي المجلس العسكري وتسليم السلطة لحكومة إنقاذ وطنى لها كافة الصلاحيات التى تمكنها من إدارة المرحلة الإنتقالية.

من جانبه قال عصام الشريف المنسق العام لـ "الجبهة الحرة للتغيير السلمي" نرفض اختيار الجنزوري لرئاسة الحكومة مع احترامنا لشخصه، بالنظر إلى أن سنه لا يسمح له بالقيام بمهام هذه المرحلة الخطيرة، بالإضافة إلى أن اختياره يمثل عودة لزمن مبارك، مضيفا "يبدو أن المجلس العسكري مصمم على إعادة النظام السابق بطريقة أو بأخرى".

وأكد على تمسك الجبهة، بترشيح البرادعي وأبو الفتوح، لتشكيل حكومة إنقاذ وطنى، لها كافة الصلاحيات لإدارة المرحلة الإنتقالية.

وطالب "تحالف ثوار مصر"، بتولي البرادعي وأبو الفتوح والدكتور حسام عيسى شئون البلاد في المرحلة الانتقالية القادمة، مشيرا إلى أنه سوف يسعى خلال مليونية الغد إلى التوصل، إلى توافق القوى الثورية حول الاسماء الثلاثة.

واشترط عامر الوكيل، المنسق العام والمتحدث باسمه، انتقال سلطة رئيس الجمهورية كاملة، إلى هذه الشخصيات في أسرع وقت ممكن، مشددا على رفضه ما وصفه بـ "بالونة اختبار لقاء المشير طنطاوى مع الدكتور كمال الجنزورى".

وقال "فى هذه المرحلة لن نقبل أبدا بأى من وجوه نظام مبارك القديم وعلى المجلس العسكري ألا يستمر فى استفزاز ثوار الميدان وإنهاء الازمة اذا كانوا يؤمنون بمصلحة مصر".