استمرار الاشتباكات في شارع محمد محمود.. وأعداد المتظاهرين بالتحرير تقترب من 30 ألفا

21-11-2011 | 19:22

 

أ.ش.أ

تزايدت أعداد المتظاهرين في ميدان التحرير مساء اليوم الإثنين لتبلغ ما يقرب من الثلاثين ألف شخص، في الوقت الذي انتقل المستشفى الميداني بشارع محمد محمود إلى قلب الميدان، وتحديدا في موقع المنصة، بعد تعرض موقعه في المسجد المجاور للهجوم أمس بالقنابل المسيلة للدموع، وأحاطها بعض المتظاهرين بسياج بشري.


واستمرت المسيرات في شارع محمد محمود مع إطلاق هتافات شديدة ومنددة بقوات الأمن، في الوقت الذي استمر إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المسيرات التي تهدف بشكل أساسي إلى منع قوات الأمن المتمركزة في الشارع من مهاجمة الميدان.

وظهرت المرشحة المحتملة للرئاسة بثينة كامل بين المتظاهرين، في الوقت الذي تمركز أهالي الشهداء والجرحى في الجزيرة الوسطى من الميدان مطلقين الهتافات وحاملين صور ذويهم.

وقدر أطباء في المستشفى الميداني الإصابات الواردة إليهم اليوم بعدة مئات أغلبها بحالات اختناق وإغماء بسبب قنابل الغاز، إضافة إلى الطلقات المطاطية، وقام بعض المتطوعين بحمل إمدادات طبية وأغطية وأغذية لتوصيلها إلى "لجنة الإعاشة" التي تتولى رعاية الراغبين في الاعتصام.