[x]

ثقافة وفنون

الإعلام في مواجهة الحرب.. مؤتمر دولي بكوريا لجمعية الصحفيين الآسيويين

5-3-2017 | 11:39

أشرف أبو اليزيد

بوابة الأهرام

تبدأ جمعية الصحفيين الآسيويين مؤتمر ها السنوي نهاية شهر مارس الجاري في العاصمة الكورية الجنوبية سول.

الجمعية التي أسسها الصحفي الكوري المخضرم لي سانج كي قبل 15 عاما، ويرأسها حاليا الكاتب المصري أشرف أبو اليزيد ، خصصت جلساتها الأولى لمناقشة الإعلام في مواجهة الحرب، بخاصة الإعلام الزائف الذي كان له دور كبير في الصراعات الدائرة بآسيا والعالم كله.


تضم الجمعية أكثر من 400 عضو في 50 بلدا بآسيا وخارجها، يشاركون في أنشطتها المختلفة، سواء في منصاتها الإعلامية الإلكترونية والمطبوعة (آسيا إن، ماجازين إن) باللغات العربية والإنجليزية والكورية والصينية والماليزية، أو في مؤتمر اتها واجتماعاتها، سواء بمقرها الرئيسي في كوريا ، أو بفروعها بين كاتمندو وأولان باتور ودلهي وإسلام آباد وسنغافورة وكوالالمبور وجاكرتا والقاهرة.

وصرح أشرف أبو اليزيد ، رئيس جمعية الصحفيين الآسيويين ، بأن محور هذا العام ل مؤتمر الجمعية السنوي يركز على ما أساء للمجتمع الإعلامي وقضاياه على شاشات التليفزيون وفي صفحات المطبوعات من صحف ومجلات، بخاصة في زمن الحروب ومعضلة الإرهاب، وإساءة استخدام المال في تسييس الإعلام وتجييشه ضد قيم المواطنة، وبزوغ ظاهرة المواطن الإعلامي الذي يقدم مادة خاما ـ عبر الهاتف وشبكات التواصل الاجتماعية ـ يُساء استخدامها من قبل قنوات محرضة، باعتبارها حقائق لا وجهات نظر.

من بين من وجهت لهم دعوات المشاركة هذه السنة الدكتور حسن حميدة (السودان – ألمانيا)، والشاعر هاني نديم (سوريا)، والفنان بلال بصل (لبنان – فرنسا) والتشكيلية غنى حليق (لبنان)، والكاتبة رنه جوني (لبنان)، والشاعر محمد غبريس (لبنان)، والشاعرة بونه ندائي (إيران)، والإعلامي نصير إعجاز (باكستان)، والمذيعة آلين فيرير (الفلبين)، والصحفية أكمارال ساباتار (قرغيزيا)، والمنتج التلفزيوني إدي سوبرابتو (إندونيسيا)، والمحرر آيفان ليم (سنغافورة)، والكاتب تشاي سوفال (كمبوديا)، والصحفي تشولون باتار (مونغوليا)، والكاتب شفيق الحق (بنجلاديش).

ينضم أعضاء جمعية الصحفيين الآسيويين ، بعد زيارتهم لمعبد باكيئدام في بيونج تشانج، إلى نحو 80 صحفيا دعتهم جمعية صحفيي كوريا للمشاركة في منتداهم السنوي الذي يختتم في 8 أبريل القادم.

وأعلن جانج كيو سانج رئيس جمعية صحفيي كوريا عن تخصيص أوراق العمل في المنتدى لتعزيز السلام العالمي. وأكد سانج أن العالم شهد العام الماضي حوادث إرهابية في أكثر من 45 بلدا، ولا سيما في جاكرتا، وبروكسل، وأنقرة، واسطنبول، ونيس، بما هدد حياة الجموع بلا حدود. كما أن الصحفيين والصحافة نفسها أصبحت هدفًا لتلك الحوادث الإرهابية. لذلك دعت جمعية صحفيي كوريا لمناقشة العوامل التي تهدد السلام على نحو خطر، واستكشاف دور وسائل الإعلام لمحاربة الإرهاب.

وسيواصل المنتدى النقاش الذي بدأه العام الماضي حول كوريا الشمالية وبرنامجها النووي والسلام في شبه الجزيرة الكورية وآسيا.

وأضاف رئيس جمعية صحفيي كوريا أنه يود من الصحفيين النظر إلى بلاده ليس فقط بوصفها دولة مقسمة ولكن أيضا بوصفها دولة متقدمة غنية الحضارة.

اقرأ ايضا:

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة