بالفيديو.. أطباء التحرير: الغاز الحالى أقوى وأشد.. وحالات مصابة برصاص حى و"خرز"

21-11-2011 | 15:14

أطباء المستشفيات الميدانية

 

أيمن حافظ

التقت "بوابة الأهرام" مع بعض شهود العيان من الأطباء المتطوعين فى المستشفيات الميدانية بميدان التحرير، وحكوا لنا عن أحداث الأمس والإصابات التى جاءت لهم.


حيث قال أحد المتطوعين فى الإسعافات الأولية أمام مسجد عمر مكرم، إن عدد الإصابات منذ مساء أمس الأحد وحتى ظهر اليوم الإثنين يزيد علي ٥٠٠ إصابة، معظمها اختناقات، وأن هناك "بلى" عند العين، ومعظم هذه الإصابات سطحية، باستثناء ١٠ حالات عيونهم "متصفية"، وبالأمس جاءتنا حالة مصابة برصاص حى، وشاهدت بنفسى ٤ حالات وفاة عند المستشفى الميداني أمام بيتزاهت.

وأضاف أن أكثر الإصابات الآن اختناقات من الغاز، وبعض الإصابات برصاص مطاطى تكون إصابات سطحية.

وبالدخول إلى داخل المستشفى الميدانى بقاعة مناسبات مسجد عمر مكرم، قابلنا د. أحمد، طبيب متطوع بالمستشفى، وبدأ يسرد بعض أحداث الأمس، حيث بدأ كلامه بأن كانت هناك حالات اختناق شديد أدت للوفاة، وهناك حالات مصابة برصاص حى فى القدم من بداية الفخذ حتى القدمين، وكانت حالات الاصابة بخرطوش تمثل من ٨٠ إلى ٩٠ % من إجمالى الإصابات بالأمس، وكانت فى أماكن متفرقة من الجسم، وحالات كسور، وأن حالات الاختناق من القنابل كثيرة جداً حتى أنهم توقفوا عن عدها من كثرتهم، بالاضافة إلى بعض الحالات التى تأتى لنا لأخذ بعض العلاج للعين أو التنفس وتغادر على الفور.

وأكد أن نوعية قنابل الغاز المسيل للدموع المستخدمة حاليًا مختلفة تماماً عن الغاز المستخدم فى بداية الثورة، لأن الغاز الحالى أقوى وأشد، وأن المصاب به لا يعالج بسهولة.

وأضاف أن الحالات بالأمس بشهادة كثيرين كانوا متواجدين يوم ٢٨ يناير، قالوا إن ما حدث أمس لم يحدث أيام الثورة، لأن أمس لم يستخدموا رصاص مطاطى وغاز، ولكنهم كانوا يستخدمون الخرطوش وبعض الحالات رصاص حى.

وفى المستشفى الميدانى الموجودة بصينية ميدان التحرير، تحدثت مع دكتور محمد، حيث بدأ كلامه بأنه هو وزملاؤه متطوعون مع المستشفى الميدانى لدعم الاصابات، وأنهم غير موجودين مع المعتصمين وأطباء التحرير المتواجدين بصورة دائمة‪.‬

‪وبدأ يسرد أحداث الأمس، قال إنه خرج منذ الساعة الثانية والنصف ظهراً لشراء بعض الأدوية والمستلزمات، وعاد للميدان بعد أحداث‬ العنف وبعد حدوث حالات الوفاة، وقال إنه كانت إصابات كثيرة بمعدل ١٠٠ إصابة كل ساعة، وقال إن أغلب الإصابات كانت اختناقات نتيجة الغاز المسيل للدموع، وبعض الحالات الأخرى مصابة بخرز غير موجه لأنه كان فى أجزاء متفرقة من الجسم، فى القدم أو البطن أو حول العين، وقال إنه لم يستقبل حالات رصاص حى أو حالات وفاة من الساعة العاشرة مساءً وحتى السابعة من صباح اليوم، وبعض الناس قالوا إن الإسعاف كانت تأخذ المصابين بالرصاص الحى، ولكنى لم أشاهد ذلك بنفسى، ولكنى رأيت حالات خطيرة مصابة حول العين، وأغلب الإصابات بسبب الخرز، وبعض الحالات كانت فى حالة إغماء كامل، وكان الناس يذهبوا بالمصاب إلى الاسعاف مباشرة ولا نعرف عنهم شيئًا، والبعض قال إن مشرحة زينهم يوجد بها بعض الجثث من أحداث الأمس ولكنى لا أعرف مدى صحة هذا الكلام.

وحاولنا التسجيل مع بعض المسعفين من هيئة الإسعاف المصرية ولكنهم رفضوا التحدث تماماً.

أطباء المستشفيات الميدانية