«الأعلى للجامعات»: نظام الحفظ والتلقين دمر أجيالاً منذ أيام طه حسين

4-3-2017 | 12:51

الأعلى للجامعات

 

محمود سعد

أكد الدكتور حسن الجيلاوى، رئيس لجنة قطاع التربية بالمجلس الأعلى للجامعات، ضرورة تغيير قطاع التربية بالجامعات، مشيرًا إلى أن هناك رؤية تم إعدادها بالتعاون مع عمداء كليات التربية.

وأضاف الجيلاوى، بكلمته خلال ورشة عمل تطوير كليات التربية بجامعة القاهرة اليوم السبت، أن حضور وزير التعليم العالى لورشة عمل تطوير كليات التربية يؤكد رغبته فى التغيير، موضحا أن الدكتور جابر نصار يرمز لعملية الاستنارة وآخرها تبنيه لابن رشد رائد التنوير فى العالم العربى بالموسم الثقافى بالجامعة.

كما أكد أن إستراتيجية التطوير ثلاثية ترتبط بالتغيير فى الجامعة وكليات التربية وهناك أشياء كثيرة فى البنية الثقافية والإدارية لابد أن تتغير، موضحا أنه لابد أن نقود عملية التغيير فى التربية والتعليم لأنها ضرورة لأن المعلم الجديد لابد أن يجد بيئة جديدة أيضا.

وأشار  إلى أن العالم كله يتغير من حولنا ويتجاوز عمليات الحفظ والتلقين والنقل الثلاثى المدمر الذى دمر أجيالا منذ طه حسين، لافتا إلى أن طه حسين هاجم هذا النظام ولكن فى النهاية حوكم طه حسين هو ومازال النقل والتلقين والحفظ موجودًا، والطالب كما يتعلم يُعلم ولابد أن نعلمه بطريقة جديدة مبتكرة.

وأكد أن قانون كادر المعلمين الموجود فى وزارة التريبة والتعليم لم يفعل وهو يجعل المعلم فى 5 مستويات يطلع من كل مستوى شهادات وتستمر التربية المهنية، موضحا أنه يوجد أيضا أكاديمية المعلمين وليس من شأنها أن تدرب ولكن كيف تربط كليات التربية ومراكز التقدم المعرفى بعملية إعداد المعلم.

وعرض الجبلاوي 12 محورًا لعملية التطوير والتغيير وضعها عمداء كليات التربية، مؤكدا أن الهدف الرئيسى هو أن تتطلع لجنة قطاع التربية لإعداد نموذج استرشادى قابل للتطبيق وتأهيل كليات التربية والتنافسية مع الكليات العالمية ويفى بمتطلبات التغيير والمشاركة الواسعة مع الأساتذة ويحظى بالتوافق المجتمعى.

واختتم كلمته، بالإشارة إلى أن الخطر الحقيقى الدائم هو النهوض الثقافى وتخريج معلم مثقف قادر على تغيير الثقافة.

مادة إعلانية

[x]