اتحاد الثورة: العسكرى مسئول عن الأحداث.. والشرطة أطلقت الغاز المسيل

21-11-2011 | 12:49

 

سمير السيد

اتهم "اتحاد شباب الثورة"، المجلس العسكري ووزارة الداخلية بالتورط فيما وصفه بـ "المجزرة البشرية" التى وقعت علي مدار اليومين الماضيين داخل ميدان التحرير، الذى شهد أحداثًا مؤسفة وقتلًا متعمدًا للمدنيين العزل ولشباب مصر الذين يحلمون بغدٍ مشرق للبلد.


وأشار بيان للاتحاد إلى أن الشرطة العسكرية وقوات الداخلية، قامت بأفعال غير طبيعية حيث هاجمت مستشفي الميداني التي توجد داخل مصلى المسجد بالميدان، التي كان بها عدد كبير من المصابين، قبل أن تداهم الشرطة المسجد وتلقى به قنابل مسيلة للدموع، مما أدى إلى استشهاد أحد المصابين بالاختناق داخل المستشفي بسبب هذا الغاز السام وتفاقم حالة المصابين.

وأوضح البيان، أن الثوار هم من قاموا بحماية مبني مجمع التحرير من الشرطة، التى أطلقت عليه قنابل مسيلة للدموع، كانت من الممكن أن تؤدى إلى إحراقه، كما يقومون حتي الآن بتأمين المتحف المصري من البلطجية.

وحمل، المجلس العسكري مسئولية الأحداث، التى أرجعها البيان إلى مخالفة المجلس لكل وعوده، قائلا "المجلس أصبح يقتل الشعب بدلًا من حمايته، ووزارة الداخلية بدلا من أن تحمي الشعب وتواجه البلطجية وأحداث السرقة والقتل الموجودة فى الشارع.. أصبح شغلها الشاغل علي مدار 24 ساعة كيف تواجه الثوار بميدان التحرير.. وكيف تنتقم منهم وتنتقم من الثورة؟".

وطالب، المجلس الأعلى للقضاء بالتحقيق بصفة حيادية في أحداث التحرير ومحاسبة قتلة الشهداء والمتورطين فى الإعتداء علي المصابين وفتح التحقيق في موضوع القنابل التى تسبب الاختناق، مشددًا على تمسكه بمحاسبة من قتل شباب مصر وأصابهم إصابات بالغة.

وتقدم الاتحاد، بالعزاء لأهالي الشهداء والمصابين، مؤكدًا أنه لن يترك حقهم يضيع هباء.
وطالب، بوقف العنف الفوري من قبل الداخلية والشرطة العسكرية ضد المتظاهرين السلميين حتي لا تتفاقم الأمور، وأكد استمراره في الاعتصام وعدم التخلي عن الميدان إلا بعد تحقيق كامل مطالب الثورة التى سالت وتسيل من أجلها دماء الشهداء.