بالفيديو.. خليل: لسنا ناكرين للجميل.. و"ساويرس" لم يدعمنى.. ولهذه الأسباب تمت الإطاحة بـ"الأمناء"

23-2-2017 | 15:23

عصام خليل

 

هبة عبدالستار

أكد د. عصام خليل ، رئيس حزب المصريين الأحرار أن الحزب وقياداته وأعضاءه لم يتصرفوا بأسلوب غير لائق مع مؤسس الحزب وداعمه السابق المهندس نجيب ساويرس عندما صدر قرار بفصله، موضحا أن الحزب التزم بالقانون واللائحة وأنهم صمتوا كثيرًا على ما اعتبروه تجاوزات لساويرس بحقهم تقديرا لدوره في تأسيس الحزب ودعمه.

وكشف خليل لـ"بوابة الأهرام" – في أول حوار له بعد اتخاذ الحزب قرارًا بفصل المهندس نجيب ساويرس – عن بعض الأسباب التي أغضبت أعضاء المؤتمر العام من مجلس الأمناء ومن المهندس نجيب ساويرس وساهمت في حالة الغليان التي دفعت أعضاء المؤتمر العام لاقتراح التصويت على إلغاء مجلس الأمناء خلال انعقاد المؤتمر على الرغم من كون هذا لم يكن على جدول أعمال المؤتمر.. فإلى نص الحوار :

هناك من استنكر ما حدث مع مؤسس الحزب ورأى أنه لم يكن ليليق بالحزب أن يتعامل مع مؤسسه ومموله الأساسي بهذه الطريقة التى خلت من العرفان بالجميل من وجهة نظرهم..فما ردكم؟

أولا: هذا غير صحيح، فقد تعاملنا بمنتهى اللطف، واتخذنا كل الإجراءات اللازمة، وأرسلنا له بكل الوسائل كى يحضر التحقيق معه، ولا ننكر أن المهندس ساويرس هو مؤسس الحزب وكان إلى فترة قريبة داعم له، ولكن الكيان المؤسسي لابد أن يكون له لائحته وقوانينه، والانضباط في أي كيان مؤسسي مهم لاستمراره.

ولدينا لائحة بالحزب رصدت حدوث مخالفات لذا كان لابد من وقفة إذا كنا فعلا نطالب بتطبيق دولة القانون فيجب أن نطبقه داخليا في الحزب أولاً، والجميع سواسية أمام القانون من أكبر قيادة لأصغر قيادة، وقلت من قبل لو أننى أخطئت فيجب أن تتم محاسبتي، وليس لدى مشكلة في هذا طالما كنت مقتنعا بذلك، وهو نفسه يطالب دائمًا بألا يكون أحد فوق القانون، وقد جاء الوقت ليطبق ذلك على نفسه وكان يمكن أن يتم ذلك بقليل من التواضع.

ثانيًا: من يستنكرون ما حدث مع ساويرس لماذا لم يستنكروا ما حدث معنا؟ هناك أمور لم أرغب فى كشفها بوسائل الإعلام منذ بداية الأزمة وتحملنا انتقاد الجميع لنا تقديرا منا لدور ساويرس كمؤسس وداعم للحزب سابقا، فمثلا هل يصح أنه عندما يختلف مع الحزب يقوم بطردنا من المقر السابق بقصر محمد محمود؟ بالطبع هو مالك المكان وهذا حقه وقال منذ البداية أنه متبرع به للحزب.

ندرك أن هذا حقه، ونشكره على الفترة السابقة، ولكن الطريقة التى تم طلب بها استرداد المكان غريبة حيث تسلمنا إخطارا الثلاثاء يعلمنا برغبته فى إخلاء المقر واسترداده صباح الخميس!، وهذا يمكن توصيفه بالطرد ..فهل كان هذا يليق؟

أيضا فوجئنا أن الشركة التابعة له تراسلنا لتطالبنا بإيجار المقر منذ الفترة التي انتقل الحزب إليها للمقر، على الرغم أنه سمح لنا من قبل باستخدام المقر وقال أنه متبرع بإيجاره للحزب، ولدينا الإنذار وتم تحديد قيمة مالية كبيرة به ..فهل هذا يليق أيضا؟

نحن لسنا ناكرين للجميل ونعلم دوره في الحزب ولكن التصريحات التي صدرت منه تشير لاعتباره الحزب كملكية شخصية له، فلم يكن أمامنا سوى حلين إما الدفاع عن الحزب ككيان مستقل، وإما نعتبره شركة ونبيع أنفسنا لصاحب الشركة، ولا يوجد مصري يقبل أنه يُباع ويُشترى، وزمن شراء الناس انتهى لأن الشعب المصري أصبح واعيًا تمامًا لكل ما يحدث.

لماذا تم التصعيد بالفصل مباشرة، لماذا لم تبدأ الإجراءات بتجميد العضوية مثلا أو فتح مفاوضات لحل الأزمة مع مؤسس الحزب؟

لدينا في لائحة الانضباط الحزبي نقاط محددة تجاوزها ساويرس بداية من عدم الامتثال لقرارات السلطة الأعلى تنظيميا بالحزب، فقرار حل مجلس الأمناء وشطب اسمه من اللائحة هو قرار المؤتمر العام، والمؤتمر العام هو السلطة العليا للحزب، وإذا كان يشكك في قرارات المؤتمر العام فكان عليه التوجه للقضاء.

أيضًا ما قاله على "تويتر" حول الأسود والكلاب، فهو يصف أعضاء الحزب بكونهم كلابًا وهذا أمر لا يليق إطلاقاً، فلماذا عندما طبقنا القانون يغضب البعض؟ فنحن لن نقبل بأي إهانة، ولن أقبلها على نفسي أو على أعضاء الحزب الذين وثقوا في ومنحونى المسئولية، وأنا لم اتخذ أى إجراء قانوني ضده برغم تجاوزه في حقي ولكن عندما يهان الكيان فلابد من وقفة.

ثانياً من ضمن مواد الانضباط الحزبي عدم الإساءة للحزب، وهو خرج في مؤتمر وقال أن الحزب انحرف عن مساره حتى لو كانت هذه وجهة نظره فقد أساء للحزب، وكذلك مادة التعدي بالقول أو الفعل على أحد أعضاء الحزب أثناء الاجتماعات أو بوسائل الإعلام، لذا ألا يعتبر ماحدث منه تعدياً ؟.

نحن لم نظلم أحدا بدليل أننا صمتنا عن بعض التجاوزات ولم نتخذ أي إجراء إلا بعد المؤتمر الصحفي الذي عقده، وتم فيه التشويش الإعلامي والزعم بأن الحضور هم أعضاء الحزب وأعضاء مؤسسين على الرغم من أنهم نفر قليل وأن الحشد تم بنفس طريقة جماعة الإخوان بأتوبيسات من بعض المناطق، والحزب نشر فيديو على صفحته على موقع فيسبوك يثبت ذلك.

كيف كانت علاقة المهندس نجيب ساويرس بالحزب منذ تأسيسه وخلال فترة قيادتكم له هل كان يؤثر على مواقف الحزب ؟

فى الحقيقة خلال المرحلة الأولى وقبل بدء دور الانعقاد الأول للبرلمان لم يكن هناك تدخل وضغط على الحزب لتغيير المواقف والقرارات، وكان الأمر يأخذ شكل طرح الآراء وقد نختلف أو نتفقـ ولكن منذ بدء دور الانعقاد الأول وتشكيل الهيئة البرلمانية ونجاحنا في أن نكون أكثرية حزبية برلمانية بدأ التدخل باتباع نظام جديد معنا حيث كان يطرح رأيه وإذا لم يتم تنفيذه يقوم بالتصعيد التدريجي بتقليل التمويل ثم منعه تماما.

وعندما يقول فى المؤتمر الذى عقده "أنا بعتذر عشان جبتلكم عصام خليل ..إذن هو يعترف أنه متدخل وأن الانتخابات التي تمت كانت صورية وأنه يأتي بمن يشاء على رأس الحزب؟ وفعليا على الأرض كانت هناك انتخابات وفزت بالأغلبية ولم يكن يدعمني بأي دعاية انتخابية وقتها ولم يقف بجواري يومها ولم يعلن أي دعم لى"

لكن ذلك يتناقض مع ما صدر سابقًا من العميد علاء عابد رئيس الكتلة البرلمانية للحزب، من تصريحات والتي أكد خلالها في أكثر من مرة أن ساويرس لم يتدخل في قرارات ومواقف الحزب وأن القرارات مؤسسية؟

لا يتناقض لأنه على مدار كامل لم أشعر أي عضو بالحزب أو النواب بما يحدث، وكنت أنا الذي يمتص الصدمات ولم أكن أنفذ تعليمات أحد، ونقرر ما يميله علينا ضميرنا الوطني بالنهاية، وكل نواب الحزب لديهم حس وطني عالٍ جدًا، ولم أملِ عليهم شيئًا، ولكن لما وصلنا لمرحلة فاض بها الكيل كان لابد وأن أشرح للجميع ما يحدث .

هل صحيح أنه بعد نتيجة الانتخابات البرلمانية وفوز الحزب بالأكثرية البرلمانية المهندس ساويرس صرح لقيادات الحزب بأنه كان يرغب أن يشكل الحزب الحكومة وأن يتولى رئاستها شقيقه رجل الأعمال ناصف ساويرس ؟

كلا لم يحدث.


عصام خليل يتحدث لـ"بوابة الأهرام"

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]