مكتبة تحترق وسط مدينتي

24-2-2017 | 13:44

طباعة

أكررُ كلمات آلاف الشعراء..
منذ أيام السومريين،

لكن الشجرة التي تهذي
في قصيدتي لا تشبهُ أشجارهم
ولا تعثرُوا مثلي بعقاربَ وثعابين
عند عودتي منتصف الليلِ،
من زيارتي إلى المحيط، أو حين أصادف
قبطاناً يحتَضرُ في طريقي،
يرجوني أن أحملهُ إلى سفينتهِ ليموت عليها
لكني لا أفعلُ: أسرعُ إلى البيتِ، أنصبُ تلسكوبي
على السطحِ، أوجهه نحو مكانٍ ولدتُ فيه
لأشاهدَ إذا أعادوا قلعتي
إلى موقعها الأول :
كلا، ألحظُ على سفوحِ تلالٍ جرداء
ماشيةً هزيلة ، مبعثرة..
ومكتبةً تحترقُ وسطَ مدينتي
----
صلاح فائق
(شاعر عراقي مقيم في الفلبين)

طباعة

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة