واقعة "الحي الميت" في قنا لم تكن الأولى.. شاب فرنسي يعود للحياة بعد 30 يومًا من دفنه منذ 119 عامًا

18-2-2017 | 20:13

مستشفى قنا العام

 

قنا - محمود الدسوقي

لم تكن واقعة الحي الميت في قنا، التي حدثت في مساء أمس الجمعة هي الأولي في العالم، فهناك من يرجعون من الموت؛ لتقوم الصحف بنقل حوادثهم الغربية.

 فهناك مثلاً الشاب الفرنسي الذي أكد أهالي باريس أنه نام لمدة 30 يومًا، وعاد للحياة في عام 1898، مما أجبر الشرطة الفرنسية على استخراج جثته مرة أخرى بعد دفنه.

جريدة "فصل الخطاب" التي كانت تصدر في مصر في نهايات القرن التاسع عشر، أوردت خبرًا غربيًا حدث في باريس منذ 119 سنة، نقلاً عن جريدة "لو فيجارو"، أكدت فيه أنها تورد الحدث الغريب الذي جعلته بعنوان "أحي هو أم ميت؟ تذكرة للأطباء في مصر".

وقالت فصل الخطاب في الخبر، "حدث منذ أسبوعين أن رجلاً يبلغ من العمر 35 سنة وجد ميتا في غرفته وأشيع أنه مات موتا فجائيا، فجاء طبيب الحكومة وفحص الرجل حسب النظامات الموضوعة وقرر أنه مات فجأة، وأذن بدفنه حسب المعتاد فحملوه إلى التربة " المقابر" ودفنوه في المدفن العام".

ولم يكد ينتهي ذلك المأتم حتي أشيع في الشارع الذي كان يقيم فيه الميت أن الرجل المنوط به دفن الأموات لم يشاهد إشارة الموت في جثة ذلك الرجل الذي قام بدفنه، وردد الناس أشاعة أصدقاء الراحل الذين أكدوا أنهم رأوه مرة منذ عام نام شهرًا كاملاً نومًا ساكنًا لا يفرق عن سكون الموتى، ثم صحا بعد ذلك من النوم.

 وأكد أصدقاء الشاب الميت أن ما حدث له من الموت لا يستبعد أن يكون من قبيل ما حدث له من قبل، حين نام لمدة شهر، وقاموا بالاتجاه للشرطة لاستخراج جثته من المقبرة.

قامت شرطة باريس بنبش القبر وإخراج الميت منه، وتم الكشف الصحي عليه بفحص مدقق من قبل الأطباء، فوجدوا جسمه صحيحا سالما لم يطرأ عليه أي انحلال، والمفاصل لينة كأنما تتجل فيها الحياة، وفيما سوي ذلك فإن كل شىء كان يدل علي أن الرجل ميت لا محالة ".

أرقد الأطباء الشاب الميت علي السرير، واجتمع أشهر الأطباء في باريس يتداولون في أمره، وعقدوا اجتماعًا ثم خرجوا من الاجتماع دون أن يتفقوا على شيء، وهم لا يعلمون أحيي هو أم ميت، لذلك قررت الشرطة أن تضعه في غرفة، تضع عليها حارسًا، إلى أن يأتي أجله ويموت، أو يصحو فيطلقون سراحه، وأما أن تظهر فيه أعراض الموت صريحة فيدفنوه ولا يزال حتي الآن في الغرفة".

وتؤكد "فصل الخطاب" وهي الجريدة الأسبوعية السياسية الأدبية التي ظهرت في مصر في أواخر القرن التاسع عشر، وأسسها الأديب طانيوس أفندي عبده، وظهر العدد الأول منها في 16 صفحة من القطع الصغير، في نهاية القصة الشهيرة للحي الميت في باريس "هذه هي حالة الطب اليوم، فإذا كان أشهر الأطباء في باريس أم العواصم لم يقدروا أن يفرقوا بين الموت والحياة، فلا عتب على أطبائنا إذا لم يفرقوا بين أنواع الأمراض والعاهات بل لا عتب علينا إذا لم نفرق بين الطب والدجل والخزعبلات".

يذكر أن محافظة قنا قد شهدت حادثًا غريبًا، حين اكتشفت أسرة عودة ابنهم للحياة مرة أخرى بعد قيامهم بتغسيله وشراء الكفن له، بعدما أبلغهم طبيب بمستشفى قنا العام وفاته في قسم العناية المركزة، وحين توجه الأهالي به إلى المنزل في قرية الزوايدة بنقادة جنوب قنا، وتجمعوا لتشييع جثمانه، اكتشفوا أنه حي، مما أجبرهم علي رجوعه للمستشفي مرة ثانية ودخوله العناية المركزة.

وأكد مصدر طبي "أن التشخيص كان خاطئا حين قرر الطبيب أن جميع أعضاء الشاب توقفت عن العمل وأداء وظائفها، مما جعل أهالي الشاب يحتجون علي إدارة المستشفي، واستلزم الأمر تدخل القيادات الأمنية التي ألزمت المستشفي بحجزه ثانية في غرفة العناية المركزة ومتابعة حالته الصحية". #

#

# #

الأكثر قراءة