Close ad

مرشحة نقيبًا للصحفيين: لا أجيد التربيطات والوعود.. وترشحي محاولة للاعتراض وإحداث التغيير

17-2-2017 | 16:111281

مرشحة نقيبًا للصحفيين: لا أجيد التربيطات والوعود.. وترشحي محاولة للاعتراض وإحداث التغيير

محمد علي
17-2-2017 | 16:111281
17-2-2017 | 16:111281طباعة

جيهان الشعراوي

قالت جيهان الشعراوي المرشحة نقيبًا الصحفيين، إنها لا تجيد تربيطات الانتخابات، ولا تجيد منح الوعود، ولكنه تجيد طرح الأمنيات والأفكار والحلول والسعي لتنفيذها، موضحة أن ترشحها محاولة للتعبير عن الاعتراض على ما يحدث، والمشاركة في إحداث التغيير الذي نحلم به.



وأضافت جيهان الشعراوي المرشحة نقيبًا الصحفيين، في بيان لها، تحت عنوان "لماذا ترشحت؟"، ربما كان أمر ترشحي لمقعد نقيب الصحفيين مفاجأة غير متوقعة، جعلت الجميع يتساءل عن هذه الخطوة التي قد يراها البعض مغامرة أو دربا من دروب الجنون".

وأوضحت أن هناك أسبابًا كثيرة دفعته للترشح لمقعد نقيب الصحفيين، ربما بعضها يبدو بسيطا لمن لا يعينه أمر الصحافة كثيرا، ولكنها كانت بالنسبة له قضايا تحولت في وقت ما إلى هموم ثقيلة خاصة بمهنة حلمت بها منذ طفولتها ولم تحلم بغيرها، أضيفت لهمومها ومخاوفها النابعة من حبها لهذه الأرض التي كانت تزداد كلما تقدمت بها السنين، تلك الهموم التي دفعتها لاعتناق مهنة الصحافة باعتبارها مهمة مقدسة وليست مجرد وظيفة تمنح صاحبها وجاهة اجتماعية، وآمنت بأن كل كلمة تكتبها هي أمانة سيحاسبها عليها المولى عز وجل".

وأكدت أن ترشحها ليس مجرد مغامرة تقوم بها، ولكنه موقف إيجابي أرادت من خلاله أن تخرج من حالة السلبية والاكتفاء بموقع المتفرج المكتفي بالشجب والإدانة أو المقاطعة أو المشاركة السلبية، لتطرح ما لديها من رؤى قد تفيد في تطوير وترقية مهنة الصحافة التي عانت خلال الفترة الماضية من مشكلات وضعتها في حالة عداء مع الشعب والحكومة على حد السواء، ليتحول قادة الرأي العام الذين يفترض بهم أن يعملوا على توحيد صفوف الأمة وتوعية الشعب بطبيعة المرحلة، وتوجيه الحكومة لمناطق الخلل لتعمل على تفاديها من أجل هدف أسمى يتمثل في إنقاذ الوطن، وكانت النتيجة هي فقدان الصحافة لجزء كبير من مصداقيتها التي بناها عمالقة وأساتذة عظام تعلمنا منهم كما تعلم منهم الشعب أيضا قيم التواضع والاحترام وإنكار الذات وإعلاء مصلحة الوطن على أي مصالح أخرى والاختلاف الراقي بين الكبار الذي يتوقف عند حدود تماسه مع مصلحة الوطن.

وقالت: "لقد ترشحت باعتباري صحفية مصرية، أردت أن أسجل اعتراضي على ما يدور في الوسط الإعلامي بصفة عامة، والصحافة على الأخص، باعتبارها حتى الآن هي المحرك الرئيسي للإعلام بكافة أشكاله، فما من مؤسسة إعلامية سواء مسموعة أو مرئية أو الكترونية إلا وكان هناك صحفي بارز من بين أعمدتها الرئيسية، فلا تزال الصحافة هي المدرسة الأم للإعلام وهي العقل الذي يدير المحتوى الذي يبث من خلال وسائل الإعلام".

وأكدت أن مهمة تنظيم العمل في هذه المهنة أصبحت ضرورة ملحة بعيدا عن حسابات مراكز وتوازنات القوى في ظل الظروف الجديدة التي تمر بها مصر والرغبة الأكيدة من القيادة في تطهير وتطوير كافة مؤسسات الدولة بدون مواربة ولا مجاملة وإعادة تنظيم العمل في ردهاتها وإعادة النظر في أدوارها وعلاقاتها ولوائحها، الأمر الذي يعني أن الدور قد اقترب من مهنة الصحافة والإعلام التي أصبحت على المحك، ويقتضي من الغيورين على المهنة أن يبدءوا العمل جاهدين من أجل إعادة ترتيب البيت الصحفي من الداخل بأنفسهم وبأيديهم بدلا من أن يأتي الأمر رغما عنهم إذا ما فشلوا وتفرقت ريحهم هباء.

وأضافت: "ولأني اعتبر صوتي أمانة لم أكن أبدا لأمنحه مرغمة لمن لم يقتنع به ضميري، ولأني أدركت أن السلبية والمقاطعة لم تجد نفعا بل زادت الأمور سوءا، فقد قررت أن أكون إيجابية وأترشح، ليس لكي أفوز بمقعد النقيب كمنصب ولكن لكي أنشر من خلاله أفكاري ومبادئي وأحاول جاهدة أن أكون أنا بداية التغيير الذي أحلم به ولا أكتفي بالمطالبة به، ولكي أحاول أن أغير بيدي واقعا أستنكره، فإن لم استطع فبلساني فإن لم استطع فبقلبي، وهذا أضعف الإيمان".

وقالت: "إنني على ثقة وإيمان تام بأن إنقاذ الصحافة المصرية هو أمر مرهون بمدى إيمان كل صحفي بأهمية دوره في هذه المهمة، ومدى جهده في الحفاظ على كرامته وكرامة مهنته وأهمية الرسالة التي يحملها في عنقه، وذلك عبر عدد من الآليات التي تمثل رؤية شاملة لبرنامج أطمح في تنفيذه بمساعدتكم".

مرشحة نقيبًا للصحفيين: لا أجيد التربيطات والوعود.. وترشحي محاولة للاعتراض وإحداث التغيير