Close ad

ماليزيا تطلب عينات من الحمض النووي لعائلة كيم لتسليم جثمان شقيق الزعيم الكوري الشمالي

17-2-2017 | 09:501602

ماليزيا تطلب عينات من الحمض النووي لعائلة كيم لتسليم جثمان شقيق الزعيم الكوري الشمالي

17-2-2017 | 09:501602
17-2-2017 | 09:501602طباعة

كيم جونغ نام

أعلنت كوالالمبور الجمعة أنها لن تقوم بتسليم جثمان الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون، الذي اغتيل في ماليزيا، قبل أن تقدم عائلته عينات من الحمض النووي.



ويحاول أطباء شرعيون ماليزيون كشف ملابسات عملية الاغتيال التي استهدفت كيم جونغ-نام الاثنين ونسبتها سيول إلى عملاء لكوريا الشمالية.

ويقوم هؤلاء الخبراء الجمعة بتحاليل لعينات من جثمان كيم جونغ-نام لمعرفة المادة السامة التي تم رشها على وجهه بينما كان يستعد ليستقل طائرة في مطار كوالالمبور الدولي.

وقال مسئولون ماليزيون إن دبلوماسيين كوريين شماليين اعترضوا على تشريح جثته، لكن كوالالمبور أصرت الجمعة على أنها لن تسلم جثمانه قبل الانتهاء من كل الإجراءات.

وصرح عبد السماح مات قائد شرطة ولاية سيلانجور حيث يقع المطار لوكالة فرانس برس "حتى الآن لم يأت أحد من أفراد عائلته وأقربائه للمطالبة بالجثة، نحن بحاجة إلى عينات من الحمض النووي لأحد أفراد العائلة لنتمكن من تأكيد هوية المتوفي".

وأضاف أن "كوريا الشمالية قدمت طلبا لاستعادة الجثمان، لكن قبل تسليمه نحن بحاجة للتعرف على الجثة".

وأكدت الطبيبة كورنيليا شاريتو سيريكورد من إدارة الكيمياء العسكرية في وزارة العلوم الماليزية أن أطباء المختبر الذين يحللون عينات من الدم والملابس، سيقومون بعملهم "في أسرع وقت ممكن".

من جهتها، تستجوب الشرطة امرأتين يشتبه بعلاقتهما باغتيال كيم، تحمل واحدة جواز سفر فيتناميا والثانية جواز سفر إندونيسيا، كما تستجوب ماليزيا صديق المرأة الثانية.

وكانت امرأتان هاجمتا كيم جونغ-نام (45 عاما) الإثنين ورشتا سائلا على وجهه على ما يبدو، في قاعة المسافرين في المطار حيث كان يستعد ليستقل طائرة إلى ماكاو المنطقة الإدارية التابعة للصين، حيث أمضى سنوات عديدة في المنفى.

وشكا الرجل من صداع شديد بعد ذلك وأخذ يصرخ من الألم وتوفي خلال نقله إلى المستشفى.

وجهت كوريا الجنوبية أصابع الاتهام إلى جارتها الشمالية مشيرة إلى "أمر دائم" أصدره كيم جونغ-اون بتصفية شقيقه، وإلى محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها الرجل في 2012 بعد انتقاده نظام كوريا الشمالية الذي يعد من الأكثر انغلاقا في العالم.

ولم تدل بيونج يانج بأي تعليق على هذا الاغتيال لكن دبلوماسيين كوريين شماليين اعترضوا على تشريح الجثة الذي أجراه المحققون الماليزيون.

وذكر مراسلون لوكالة فرانس برس في بيونج يانج أن الاحتفالات بعيد ميلاد كيم جونغ-إيل والد الزعيم الكوري الشمالي الحالي واخيه غير الشقيق، جرت بدون أي إشارة إلى وفاة كيم جونغ-نام.

وأوقفت الشرطة الماليزية الأربعاء امرأة في الثامنة والعشرين من العمر تحمل جواز سفر فيتناميا باسم دوان ثي هوونغ، وذكرت وسائل إعلام محلية أنها ظهرت في تسجيلات كاميرات المراقبة وهي ترتدي سترة بيضاء كتب عليها "لول".

وأوقف المحققون بعد ذلك ماليزيا يدعى فريد بن جلال الدين (26 عاما)، ويبدو أنه هو الذي أتاح للشرطة توقيف صديقته الإندونيسية ستي عائشة (25 عاما) المشتبه بها الثانية.

وأكدت جاكرتا أن ستي عائشة إندونيسية وأن دبلوماسيين يقدمون لها مساعدة قنصلية.

كان كيم جونغ-نام يعتبر وريثا للسلطة على رأس بلده لكنه أثار غضب والده كيم جونج-إيل بعد محاولة فاشلة لدخول اليابان بجواز سفر مزور من جمهورية الدومينيكان لزيارة منتزه "ديزني لاند" الترفيهي.

وكان يعيش منذ ذلك الوقت في المنفى في ماكاو وسنغافورة والصين، ويبدو أنه زار مرات عدة بانكوك وموسكو وأوروبا.

في 2012، حاول عناصر تابعون لنظام كوريا الشمالية اغتيال كيم جونغ-نام الذي كان يدافع عن إصلاح نظام الحكم، وفق ما قال نواب كوريون جنوبيون للصحافة بعد اجتماع مغلق مع رئيس الاستخبارات لي بيونغ-هو.

وتولى كيم جونج-أون السلطة في كوريا الشمالية بعد رحيل والدهما في ديسمبر 2011.

وكان كيم جونغ-نام المعروف بتأييده للإصلاح في كوريا الشمالية، قال سابقا لصحيفة يابانية إنه يعارض انتقال السلطة ضمن العائلة في بلاده.

كما كان مقربا من زوج عمته جانج سونج-ثيك الذي كان يعتبر المسئول الثاني في كوريا الشمالية بشكل غير رسمي والمرشد السياسي للزعيم الحالي ، وقد أعدم سونج-ثيك في العام 2013.

ماليزيا تطلب عينات من الحمض النووي لعائلة كيم لتسليم جثمان شقيق الزعيم الكوري الشمالي

أضف تعليق