• رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
  • رئيس التحرير: محمد إبراهيم الدسوقي
اخر الأخبار

نصر الله لقادة إسرائيل: ستتفاجأون بما نخفيه.. ونستطيع تحويل تهديد ديمونة إلى فرصة لتدمير كياناتكم ومستعمراتكم

17-2-2017 | 03:154809

نصر الله لقادة إسرائيل: ستتفاجأون بما نخفيه.. ونستطيع تحويل تهديد ديمونة إلى فرصة لتدمير كياناتكم ومستعمراتكم

سبوتنيك
17-2-2017 | 03:154809
17-2-2017 | 03:154809طباعة

حسن نصرالله

أكد الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله، أن التهويل الإسرائيلي على لبنان والحديث عن حرب لبنان الثالثة مستمر، مشيرًا إلى أن "الموقف الإسرائيلي يتطور فيما يتعلق بلبنان وبحزب الله بالتحديد، وهذا مؤشر خطر".



ودعا خلال كلمة له في مهرجان "سادة النصر" بذكرى "الشهداء القادة"، اللبنانيين لأن يقاربوا هذا الأمر بالوعي التالي، "أولاً هذا التهويل نسمعه منذ حرب 2006، وأن لبنان كله آمن برغم الخروقات التي تحصل بين الحين والآخر".

واعتبر نصر الله، أن الظروف السياسية لشن حرب على لبنان موجودة دائمًا، والغطاء العربي الذي سمح لإسرائيل بالاعتداء على لبنان عام 2006 هو اليوم موجود أكثر من ذلك الوقت.

ورأى أن "المسألة بالنسبة لإسرائيل ليست مسألة إذن أمريكي ولا إذن عربي، بل المسألة هي أنها غير واثقة من أنها ستنتصر في حربها على لبنان، وهذا يعني أن ما تمثله المقاومة من قوة، وما تمثله بيئة المقاومة من ثبات واحتضان كبير وعميق هو عنصر القوة الأساسي إلى جانب الجيش اللبناني، واليوم أضيف إليهم موقع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الثابت والراسخ، هذه هي عناصر القوة في لبنان".

وقال الأمين العام نصرالله، عن قرار إخلاء خزانات الأمونيا في حيفا: "هذا الخزان سنطاله أينما أخذوه، أنا اليوم في هذه الذكرى أدعو العدو ليس فقط لإخلاء خزان الأمونيا في حيفا، بل إلى تفكيك مفاعل ديمونا النووي، نحن نستطيع أن نحول التهديد إلى فرصة، والنووي الإسرائيلي إلى تهديد لإسرائيل وكيانها ومستعمريها، العدو يؤمن بقوة وقدرة المقاومة في لبنان، وأنها عندما تقول تستطيع أن تنفذ ما تقول".

ورأى نصرالله أن "الكل بات يعرف أن الحرب الجوية وحدها لا تصنع نصرًا، واليوم في سوريا لو لم يقاتل الجيش السوري ومختلف الحلفاء على الأرض فأكبر سلاح جو لن يستطيع أن يحسم المعركة، وهذا من الثوابت العسكرية، معتبرًا أن هناك شيئًا تغير في الصراع مع إسرائيل اليوم، ولم تعد المقاومة في لبنان تقف وتقاتل وتدافع في أرضها، ولعدم التأثر بكل ما يقال ويكتب… وكل التهديد والوعيد نضعه في دائرة الحرب النفسية، والمطلوب من المقاومة - وكما هو مطلوب من الدولة والجيش - أن تبني على أسوأ الاحتمالات، وعلينا أن نبقى دائمًا جاهزين ويدنا على الزناد".

وتوجه إلى قادة إسرائيل بالقول "أنتم في حرب تموز بنيتم معلومات ظننتم أنها كافية عن المقاومة فهجمتم، نحن دائمًا لدينا ما نخفيه وستتفاجأون بما نخفيه والذي يمكن ان يغير مسار أي حرب".

وشدّد نصرالله على أنه ليس على شعب فلسطين أن يستسلم، بل عليه الثقة بخيار المقاومة وبالانتصار، المسألة مسألة وقت وطول نفس ومن أهم أشكال المقاومة هي "انتفاضة القدس" التي يجب أن تتواصل.

واعتبر نصرالله أنه "بعد مضي 32 عامًا على شهادة الشيخ راغب حرب و25 عامًا على شهادة السيد عباس الموسوي و9 أعوام على شهادة الحاج عماد مغنية، نصر على إحياء هذه الذكرى في 16 شباط كي نؤكد التزامنا الثابت بإحياء هذه المناسبة من أجل أن تعرف الأجيال الحالية من هم القادة الحقيقيون، وأصحاب التضحيات الجسام الذين نصرنا الله تعالى ببركة صدقهم وإخلاصهم وجهادهم".

ورأى نصرالله أنه "عندما نتحدث اليوم عن الانتصار الكبير في سوريا على المشروع التكفيري الأمريكي الذي كان يستند إلى قوى إقليمية، وكان يهدف تدمير شعوب ودول وحركات المقاومة في المنطقة، عندما نتحدث عن هذا الانتصار إلى جانب السوريين، نقول إن الشهداء هم سادة هذا النصر".

نصر الله لقادة إسرائيل: ستتفاجأون بما نخفيه.. ونستطيع تحويل تهديد ديمونة إلى فرصة لتدمير كياناتكم ومستعمراتكم