• رئيس مجلس الإدارة : عبدالمحسن سلامة
  • رئيس التحرير: محمد إبراهيم الدسوقي
اخر الأخبار

نجوى بن شتوان: روايتي "زرايب العبيد" تطرق المسكوت عنه والمقدّس في ليبيا.. والجوائز مكافأة للمبدع

16-2-2017 | 21:26777

نجوى بن شتوان: روايتي "زرايب العبيد" تطرق المسكوت عنه والمقدّس في ليبيا.. والجوائز مكافأة للمبدع

منة الله الأبيض
16-2-2017 | 21:26777
16-2-2017 | 21:26777طباعة

الروائية الليبية نجوى بن شتوان

قالت الروائية الليبية نجوى بن شتوان، مؤلفة رواية "زرايب العبيد"، المرشحة ضمن القائمة القصيرة لجائزة البوكر، إنها استقبلت كلا الترشحين، للقائمة الطويلة ثم القصيرة لجائزة البوكر، بالسرور ولمست مدى الاحتفاء الليبي عبر مواقع التواصل الاجتماعي بوجود ليبيا ضمن القائمتين، معبرة عن فخرها أن يأخذ عملها هذا الصدى وأن يحتفى به في أعلى محفل أدبي عربي موجود.

وأضافت "شتوان"، في تصريحات لــ"بوابة الأهرام"، أنها تعتز بزرايب العبيد كرواية ليبية تستند إلى خلفية تاريخية وهي أول تماس لها مع تاريخ بلادها الاجتماعي بشكل صريح، كونها تُمثل تجربتها الأولى وقد تكللت بالنجاح بالرغم من بعيدها عن ليبيا منذ سنوات.

واعتبرت الكاتبة الليبية، أن الجوائز تأتي كمكافأة نهائية عن العمل وليس العكس، أي لابد للعمل أن يستوفي الشروط الأدبية أو الفنية التي يحوز بها الإعجاب ويستحق عنها الفوز، مشيرة إلى أن المنافسات الأدبية والفنية موجودة في التاريخ العربي القديم، فسوق عكاظ غلبت عليه الصفة الأدبية أكثر من كونه مهرجانًا لتسويق منتجات أخرى غير أدبية، وفي العصر الحديث نجد منافسات كثيرة لها هذا الطابع وهي متى كافأت أعمالًا أدبية أو فنية فهي تقصد منحها الشعوبية والتحول إلى ذاكرة وتداول.

 

ورأت أن روايتها "زرايب العبيد" تلمس العديد من المواضيع الحساسة في ليبيا من خلال الحدث والشخصيات، إذا لم يسبق لعمل روائي أو قصصي أن وصل إلى هذا التماس مع قضايا المسكوت عنه في ليبيا، باعتبار أن الماضي لدينا دائما مقدس ودائما ينظر إليه بشكل نزيه وبريء، وزرايب العبيد من عنوانها تسمي الأشياء بأسمائها ولا تناور أو تجامل.

 

والثيمة الرئيسية للعمل هي العبودية في مجتمع مسلم، وملك اليمين على وجه الخصوص، ثم علاقة ذلك بالهوية الجمعية للأرقاء الذين أصبحوا فيما بعد مواطنون فيما لم تتغير نظرة المجتمع لهم. وفي تاريخ ليبيا وجدت عبودية ولم توجد ثورة للعبيد على مسترقيهم ذلك أن الرق في ليبيا كان في غالبه رقًا مؤنثًا، ومن هنا جاءت الرواية ببطلات من النساء أكثر من الرجال وهي بذلك تكون التأريخ المؤنث لتلك الظاهرة.

 

كذلك هناك ممارسات أخرى تدخل في نطاق التقاليد والعادات تطرقت إليها الرواية وهي أيضا بصمة خاصة بليبيا إذ لا تتشابه فيها مع بلاد أخرى، مثلاً بينما سادت في مصر الفرعونية ظاهرة ختان الإناث، سادت في ليبيا ظاهرة التقفيل.

 

 

‎وأعلنت جائزة البوكر للرواية العربية، اليوم الخميس، عن القائمة القصيرة، أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر"، والتي شملت 6 روايات، وهي "في غرفة العنكبوت" للكاتب المصري محمد عبد النبي، والصادرة عن دار العين للنشر، ورواية "موت صغير"، للسعودي محمد حسن علوان، الصادرة عن دار الساقي.ورواية "السبيليات"، للكويتي إسماعيل فهد إسماعيل، الصادرة عن دار نوفا بلس.

 

‎كما شملت القائمة رواية "أولاد الجيتو" للبناني إلياس خورى، الصادرة عن دار الآداب، وورواية "مقتل بائع الكتب" للعراقى سعد محمد رحيم، الصادرة عن دار ومكتبة سطور، ورواية "زرايب العبيد" للكاتبة الليبية نجوى بن شتوان، الصادرة عن دار الساقي.

نجوى بن شتوان: روايتي "زرايب العبيد" تطرق المسكوت عنه والمقدّس في ليبيا.. والجوائز مكافأة للمبدع

الأحدث
الأكثر قراءة