Close ad

افتراءات على المصريين القدماء والحضارة الفرعونية الخالدة

16-2-2017 | 11:36777

افتراءات على المصريين القدماء والحضارة الفرعونية الخالدة

16-2-2017 | 11:36777
16-2-2017 | 11:36777طباعة

يخرج علينا بين الحين والآخر عدد كبير من المعادين للحضارة المصرية القديمة، طاعنين في أعز ما نملك من تراث حضاري وثقافي عريق ما يزال يعجب به العالم ويحار في معرفة أسراره ،  وقد يكون هذا البعض المغرض من هؤلاء مهووساً بالمصريين القدماء وحضارتهم إلى درجة تصل بهذا الهوس إلى الطعن فيها وأفضل ما لديها.

ومما أثير في هذا الشأن ما ورد في موقع أجنبي في مقال لشخص غير معروف بين أوساط علماء الآثار والمصريات محاولاً تشويه حضارة الفراعنة الخالدة من خلال افتراء بعض الأكاذيب ونسبتها لحضارتنا الفريدة.

ومن بين ما قيل في هذا المقال غير العلمي والصادر عن شخص غير ذي صفة أو أهلية، أن القمل كان منتشراً في رؤوس الفراعنة، وأن التحرش بالنساء كان منتشراً بينهم، وأن الفرعون الذهبي الأشهر الملك توت عنخ آمون دُفن وعضوه الذكري منتصباً، وأن اختبارات الخصوبة المصرية كانت مثيرة للاشمئزاز، وأن الرجال والنساء عرفوا وسائل تحديد النسل، وأن الدورة الشهرية كانت تأتي للرجال الفراعنة كالنساء، وأن الفراعنة كانوا بدناء بشكل مقزز، وغيرها من الأباطيل التي حاول صاحب المقال المجهول إلصاقها بحضارة الفراعنة الباهرة، حقداً منه على حضارة أضاءت الدنيا قديماً وما تزال أنوارها تبهر العالم كله في وقتنا الحالي وإلى أن يرث الله سبحانه وتعالى الأرض وما ومن عليها.

وللرد على هذه الأباطيل، نقول إن هذه الأكاذيب ليست علمية وهي مجرد شائعات هدفها الإساءة للمصريين القدماء وللحضارة المصرية القديمة، وإن المصريين القدماء كانوا من أكثر شعوب العالم القديم نظافة، وإنهم اهتموا اهتماماً كبيراً بالنظافة البدنية والشخصية وببيوتهم وأماكن عملهم وعبادتهم وحياتهم ككل، وإن المصريين القدماء كانوا من أكثر شعوب العالم القديم التي قدرت المرأة وجعلتها في مكانة عالية واحترمتها وأعطتها حقوقاً لم تحصل عليها المرأة إلا في عالمنا الحديث ومنذ فترات زمنية غير بعيدة.

وإن الملك توت عنخ آمون لم يُدفن في الوضع المذكور عليه، وأن مومياء الملك تنفي هذا الافتراء تماماً، وإن اختبارات الخصوبة المصرية كانت متقدمة في ذلك الزمن البعيد مقارنة بمثيلاتها في الحضارات القديمة الأخرى، ولم تكن مثيرة للاشمئزاز كما يدعي صاحب المقال، وإن الرجال المصريين القدماء لم يعرفوا وسائل تحديد النسل كما يدعي صاحب المقال، وإن الدورة الشهرية لم تكن تأتي للرجال الفراعنة كالنساء كما يدعي صاحب المقال، وإن الفراعنة كانوا أصحاب أجسام رشيقة وقدود ممشوقة ولم يكونوا بدناء بشكل مقزز .

كما يحاول صاحب المقال تشويه الحضارة المصرية القديمة الخالدة. وليتق الله هؤلاء الأدعياء في حضارتنا الخالدة، وليتوقفوا عن تلك الحملة المغرضة المنافية للواقع والعلم والحقيقة، وليحاولوا أن يتعلموا من منهل مصر القديمة وأنوار حضارتها، بدلاً من ذلك الهراء الذي ليس من ورائه طائل إلا إرهاق أنفسهم بمحاولة لن يكتب لها النجاح كما كُتب النجاح والسبق والتفوق لحضارتنا المصرية القديمة الخالدة.

افتراءات على المصريين القدماء والحضارة الفرعونية الخالدة

أضف تعليق