"جبهة خليل" تستدعي "ساويرس" للتحقيق.. و"الأمناء": نطالب الدولة بالابتعاد عن خلافات "المصريين الأحرار" الداخلية

15-2-2017 | 17:01

حزب المصريين الأحرار

 

هبة عبدالستار

تصاعدت حرب البيانات الإعلامية بين طرفى الصراع فى حزب المصريين الأحرار وذلك بعد المؤتمر الحاشد الذى عقده مؤسس الحزب، عضو مجلس الأمناء نجيب ساويرس ، أمس الثلاثاء، ووجه خلاله اتهامات وانتقادات لاذعة للقيادات الحالية بالحزب.

وأصدر حزب "المصريين الأحرار" برئاسة د. عصام خليل بيانًا، اليوم الأربعاء، أعلن فيه أن الحزب قرر استدعاء المهندس نجيب ساويرس عضو الحزب للمثول أمام لجنة الانضباط الحزبى، للتحقيق معه فيما صدر عنه من تصريحات مسيئة للحزب وتحريض على قياداته.

وبحسب البيان، فإن قائمة الاتهامات الموجهة لـ"ساويرس" تشمل وصفه لرئيس الحزب الدكتور عصام خليل بـ"يهوذا" فى لغة وصفها الحزب بكونها طائفية كلها تحريض وتكفير، بالإضافة إلى لغة التمييز التي يتحدث بها عن أبناء الوطن، فيما يعتبر مرفوضا من جانب الحزب الذى يأخذ من الليبرالية نهجا ومنهجا.

وستوجه لجنة الانضباط الحزبى للمهندس " نجيب ساويرس " اتهاما بالدعوة لمؤتمر سياسى حاشد على غير أساس من القانون، ومحاولة الإيحاء بأنه يمثل الحزب باسم مجلس الأمناء الذى صوت المؤتمر العام بإلغائه.

كما ستوجه اللجنة له اتهامًا بالخروج عن لائحة الحزب وقيادة مجموعة هدفها الإساءة لقيادات الحزب وقواعده، مضللا "نفر" من الشباب يرغب فى هز استقرار الحزب، وذلك طبقا لمواد الانضباط الحزبي المنصوص عليها بلائحة النظام الأساسي للحزب.

على جانب آخر أصدر مجلس أمناء حزب المصريين الأحرار - الذى أعلنت جبهة خليل حله خلال المؤتمر العام الأخير للحزب الذى شهد تصويتا بأغلبية الحضور على تغيير اللائحة وإلغاء مجلس الأمناء - بيانا وصف فيه بيان إدارة الحزب الحالية بتحويل المهندس نجيب ساويرس ، مؤسس الحزب وعضو مجلس الأمناء إلى الانضباط الحزبى، بأنه تصرف غير مسئول، واستمرارا لأداء لا يليق بحزب شارك فى تأسيسه نخبة من قامات ورموز ومحبى هذا الوطن.

وقال المجلس فى بيان له، اليوم، إن الفريق القانونى الخاص به، سوف يتخذ كل الإجراءات القانونية الكفيلة بحفظ الحقوق الحزبية للمهندس نجيب ساويرس ولكافة أعضاء الحزب، مؤكدا "فى كل الأحوال ما بنى على باطل هو باطل، واللائحة القائمة للحزب لا تعترف بالكيان المزعوم المسمى بـ"الانضباط الحزبى"، وأن أعضاء مجلس الأمناء لا يخضعون لهذا النوع من الإجراءات".

كما أصدر المجلس بيانا آخر وجه خلاله التحية لكل أعضاء وقيادات ورموز حزب المصريين الأحرار ، الذين حرصوا على المشاركة فى فعاليات المؤتمر الصحفى، الذى عقد أمس الثلاثاء، بمقر مجلس الأمناء بقصر محمد محمود باشا.

واعتبر المجلس فى بيانه أن هذا الحضور يمثل "رسالة واضحة لكل من تلونوا وخانوا الأمانة، بأن مؤسسى ومحبى الحزب فى كل ربوع مصر، باقون على العهد وعلى الحلم، فى وجود حزب ليبرالى ديمقراطى يؤمن بالتعددية وحرية الرأى ويحافظ على ثوابت الدولة المصرية".

وبعث المجلس بتحية لكل أعضاء الحزب، وكوادره فى المحافظات، ممن لم يتمكنوا من الحضور أمس، مؤكدا لهم أن مقر مجلس الأمناء (بيت الأحرار)، سيظل مفتوحا لكل الشرفاء من أعضاء الحزب الحاليين والسابقين وكل الأعضاء الذين لم يتمكنوا من تجديد عضوياتهم بسبب ممارسات قيادات الحزب الحالية، لمساعدتهم فى اتخاذ الاجراءات القانونية لحفظ حقوقهم.

كما أعرب عن ترحيبه بكل الداعمين والمحبين، والراغبين فى استعادة الحزب، لاستكمال الطريق نحو وطن لكل المصريين.

وأضاف مجلس الأمناء : "أن الحشود التى حضرت المؤتمر وأعلنت تأييدها ل مجلس الأمناء ، كانت بمثابة مولد جديد ل حزب المصريين الأحرار ، الذى عقدنا العزم بكم على استرجاعه، باتخاذ كافة الإجراءات والمسارات القانونية، وأن حضوركم الكريم الذى نقلته كل وسائل الإعلام، عرى زيف كل من شارك فى محاولة اختطاف الحزب، وكشف وهم إدارة الحزب الحالية، وأن أغلبيتهم المزعومة التى مرروا بها قرارات غير قانونية للسطو على الحزب هى مجرد وهم كبير، نعدهم بأن يفيقوا منه قريبا"، بحسب البيان.

واستكمالا لمسلسل التراشق الإعلامى المتبادل بين طرفى الصراع؛ اختتم المجلس بيانه موجها رسالة لإدارة الحزب الحالية قال فيها: "ننصح إدارة الحزب الحالية بخوض معركتهم بشرف لمرة واحدة ، وأن يكفوا عن التمسح فى مؤسسات الدولة المصرية ومحاولات الاستجداء الرخيصة فى قضية يدركون أنها خاسرة وأنها كانت مغامرة غير محسوبة، لم يدركوا أبعادها بعد".

وطالب مجلس الأمناء أجهزة الدولة المصرية، أن تنأى بنفسها بعيداً عن تلك الخلافات الحزبية الداخلية، كى تعطى فرصة لدولة القانون لتقول كلمتها الفصل.

[x]