قلاش: ترشحت لاستكمال خطوات الإصلاح التشريعي والمؤسسي لمهنة الصحافة ونقابتها

12-2-2017 | 15:28

يحيى قلاش - نقيب الصحفيين

 

محمد علي

قال يحيي قلاش، نقيب الصحفيين الحالي، إنه ترشح علي مقعد نقيب الصحفيين، في انتخابات التجديد النصفي، المقرر إجراؤها في 3 مارس المقبل، لاستكمال ما أنجزته مع الجمعية العمومية، من خطوات في طريق الإصلاح التشريعي والمؤسسي لمهنة الصحافة ونقابتها، خاصة في ظل تشريعات جديدة وكيانات مهنية مستحدثة، لمواصلة السعي الدؤوب لتتويج ما أنجزه مع الجمعية من خدمات ومشروعات، يتم إنجازها للمرة الأولى لصالح أعضاء النقابة بكافة أجيالها، شيوخ وشباب، وحتى لأولئك الواقفين على أعتابها، المتطلعين لحمل رسالة هذه المهنة الجليلة.

وأضاف قلاش، أنه ترشح حرصًا على استمرار زخم الروح النقابية المضيئة التي تجلت في العامين الأخيرين، حفاظًا على هذا الكيان النقابي العظيم، والتزاما بالمسئولية النقابية، التي لم يعتد التخلي عنها، أيا كانت المشاق أو التضحيات.

وأشار، أنه يعلم أن ما بذل من جهد على مدي العامين الأخيرين، بإعادة فتح كافة الملفات ذات الصلة بالنقابة والمهنة وحقوق ومصالح العاملين بها، والتفاوض المضني بشأنها مع كافة مؤسسات الدولة، والذي نجح بمساندة الجمعية العمومية في استعادة بعض من الحقوق المهدرة، وتعزيز الموقف المالي للنقابة على نحو غير مسبوق، إلا أنه يظل لا يرقى إلى قدر الآمال الكبيرة والتطلعات التي نصبوا إليها، نظرا لميراث المشكلات المعقدة المتراكمة التي تواجهنا على مستوى المهنة والعاملين بها، والتي تحتم علينا مواصلة الجهد من أجل معالجة جذرية لها، تحفظ لجموع الصحفيين حقوقهم ومصالحهم.

وأكد، أنه يعلم أن "الطريق ليس مفروشًا بالورود، وأن المتربصين بنقابتنا ومهنتنا كثر، لكنه يراهن علي وعي الجماعة الصحفية، وإدراكها أننا بصدد انتخابات استثنائية بكل المقاييس، وليست مجرد رقم يضاف إلى ما سبقها، وإذا أخطأنا افي التعامل معها، سيكون هناك نكسات، والجيل الذي ولد في أزمة النقابة سيحدد هل ستستمر معركته، أم انتهت، وأين ستذهب المهنة والنقابة".

وحول تأثير القضية، وحكم الحبس عليه، خلال المعركة الانتخابية، علق قلاش "أنا أفصل تمامًا بين القضية، وبين مسئولياتي في النقابة، وهذه نقابة معجونة بالكرامة والكبرياء، وإن لم نستطع الدفاع عنها، لن نستطع أن نأتي بالخدمات".

وقال: "كرجل نقابي، أديت في هذه المعركة واجبي، وإذا كان هناك ثمن لابد من دفعه بحكم حبسي، فأعتبره ثمنًا بخسًا، ومتحمله بنفس راضية، ولست زعيمًا سياسيًا، وجئت ضمن الآلاف في 4 مايو، للدفاع عن كرامة النقابة".